قمة الدوحة تجسد الانقسام
جمال ايوب

2013 03 22
2013 03 26

تتراس مشيخة قطر اجتماع القمة العربية بعد ان صمتت الامة عن جرائم حكام هذه المشيخة التي تقوم مع دول اخرى العدو الصهيوني وامريكا بحروب على كل الوطن العربي … وباتت ساحات الامة مرتع للاعداء والجواسيس ,تنهشها باقي الامم وتسفك دماء شعوبها وتدمر جيوشها وتتوج العدو الصهيوني عليها القمة العربية المنعقدة في الدوحة تعد تجسيد للانقسام والواقع الذي عليه عالمنا العربي ، تعقد القمة العربية في ظل نظام عربي قد فقد من هيبته ووجوده ، هذا النظام العربي انساق لمخطط الحرب على العراق تحت مسمى محاربة الإرهاب وقبل باحتلال العراق هو النظام العربي الذي قبل بتدخل حلف الناتو في ليبيا وهو الذي اقر بانقسام السودان ، النظام العربي يلهث نحو تدمير وتقسيم سوريا بشر عنة التدخل بالشأن السوري ، جامعة الدول العربية تجردت من عباءتها العربية وهي تطالب بالتدخل العسكري في سوريا وتطلب من مجلس الأمن لإخضاع سوريا تحت بند الفصل السابع ، عجز النظام العربي كما عجزت القمم السابقة عن تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني ، لبنان في ظل المعادلة العربية والانقسام العربي يواجه حرب مذهبيه طائفيه يخشى وقوعها وحدوثها في هذا البلد العربي ويخشى من وقوعه في حرب أهليه بفعل ما عليه الوضع الإقليمي والدولي ، في ظل الواقع العربي الذي أصبحت فيه بعض الدول العربية تعاني من وضع فوضوي بفعل ثورات الربيع العربي ، ما تعاني منه مصر من خلاف وفوضى وانقسام هدفه إضعاف مصر وما يسود اليمن من خلافات ودعوه للانقسام وما تتعرض له تونس وليبيا من فوضى ضمن ما أصبح يعرف بنتائج ثورة الربيع العربي حيث العبث الأمني في شؤون هذه الدول نتيجة التدخل الأجنبي الذي هدفه ضرب وحدة هذه الدول تمهيدا لتنفيذ واستكمال المخطط الأمريكي للشرق الأوسط الجديد الذي يهدف لإخضاع الدول العربية للهيمنة الامريكيه والغربية ضمن أدوات تستبيح سيادة هذه الدول بتدخلها بشؤون تلك الدول ، ، ان ما تتعرض له سوريا من تدخل خارجي ودعم للمجموعات المسلحة وباستباحة الأراضي السورية من قبل المجموعات المسلحة من جنسيات مختلفة بدعم تركي قطري أمريكي غربي متمثل في فرنسا وبريطانيا ضمن الصراع على سوريا يهدف إلى تدمير ألدوله السورية لصالح مشاريع اقتصاديه واستعماريه تهدف لضرب روح المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي والهيمنة الامريكيه لدى الشعوب العربية وإخضاع الدول والشعوب العربية للهيمنة الامريكيه الصهيونية الشعارات البراقة لثورات الربيع العربي لما يسمى الحرية والديموقراطيه هي الطريق للاستعمار الجديد والهيمنة على مقدرات ألامه العربية ، ما يعاني منه الشعب السوري من قتل وتدمير واستباحة للدم السوري وما يعاني منه الشعب الفلسطيني من احتلال يستهدف الأرض الفلسطينية ومن استيطان سرطاني يطال كافة الأراضي الفلسطينية ومن تهويد للقدس هو بسبب هذا النظام العربي العاجز عن الدفاع عن المصالح العربية والحقوق العربية ، هذا النظام العربي الذي يحتضن القواعد الامريكيه على أراضيه ويقبل باستباحة قوات الاحتلال الأمريكي لأراضيه لحماية ممالك وإمارات وأنظمة قبلت ان تكون احد أدوات التآمر على امن ألامه العربية ؟؟؟؟ سؤال المواطن العربي عن أي قمة عربيه يتحدثون وعن أي امن اقتصادي واجتماعي وامني للامه العربية ، نظامها العربي وجامعتها العربية من تشرع التدخل الأجنبي في شؤون دولها وتشرع للناتو وغيره للتدخل العسكري في الشؤون الداخلية للدول المستعصية على الخضوع للارداه الامريكيه والهيمنة الصهيونية ، ان الشعوب التي تبدي مقاومتها ورفضها للخضوع للهيمنة الامريكيه والغربية وتبدي رفضها إلى تمرير المشاريع ألاقتصاديه المشبوهة التي تستهدف أمنها ووجودها تتعرض لحرب الاباده كما عليه حال سوريا والعراق وفلسطين ولبنان ومصر وتونس وليبيا ، ان حقيقة الواقع العربي تدعوا للحزن مما يعاني منه عالمنا العربي من مؤامرات أصبحت حقائقها و نتائجها واضحة للمواطن العربي ، ان النظام العربي العاجز عن حماية الحق الفلسطيني وعاجز عن وضع حد لحكومة الاحتلال الصهيوني في تماديها بعدوانها وتهويدها لكافة الأراضي الفلسطينية هو نفسه النظام المتمسك بالمبادرة العربية للسلام التي رفضتها إلصهيونبة ، ان قطر وبعض الدول العربية وهي تحاول التدخل في شؤون غيرها من الدول وتحاول ان تفرض على الشعب السوري من يمثله في القمة العربية إنما محاوله من محاولات العبث في الأمن القومي العربي والتدخل غير المبرر في شؤون الدول العربية السيادية ، كان للعراق موقفه كما للعديد من الدول العربية موقفها من الخطوة القطرية التي تهدد امن واستقلال الدول العربية ، ان ما تسعى إليه قطر هو إلى استمرارية الصراع في سوريا والى تجسيد الانقسام العربي ، ان الانظمه التي تعمل على تقزيم الحق الفلسطيني ونسخت خارطة فلسطين التاريخية وتلك التي قبلت بالتطبيع مع إسرائيل وإقامة العلاقات الديبلوماسيه والسياسية مع كيان غاصبا للأرض الفلسطينية والحق الفلسطيني ، أمام هذا الواقع الذي عليه النظام العربي من انقسام واختلاف هل بمقدور القمة العربية المنعقدة في الدوحة ان تعيد الوفاق للعالم العربي وان تجمع العرب وتوحدهم ، القمة العربية الرابعة والعشرون ستكون قمة لتجسيد الانقسام العربي وتجسيد الفرقة العربية لان النظام العربي قبل بالاستسلام لكل المخططات التي تستهدف امن ألامه العربية وقبل التفريط في الحقوق العربية وقبل بالاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية وعجز بقرارات القمم السابقة في الوقوف في وجه العدو الصهيوني لمنع تهويد القدس ووقف الاستيطان وحماية الأسرى الفلسطينيين هذه القمة العربية ستبقى دون موقف عربي جامع لوضع حد لما يعاني منه العرب من انقسام وسيبقى القادة العرب عاجزون عن وضع حد لهذا الاحتلال الصهيوني وعاجزون عن حماية لبنان ووضع حد للتآمر على سوريا وستخرج القمة بقرارات لا قيمه لها وسيبقى عالمنا العربي يعاني من هذا الوضع الذي عليه من انقسام وفتن وحرب مذهبيه طائفيه أرادها البعض لأجل خدمة المخطط الأمريكي الصهيوني الهادف لبث روح الفوضى ألخلاقه في مجتمعنا العربي لأجل القضاء على وحدة المجتمع وتماسكه ووحدة ألامه العربية ،