تناقض في مواقف قيادات اخوانية بشأن المشاركة في الحكومة

2013 02 06
2013 02 06

تناقلت وسائل الاعلام اراء متناقضة لعدد من قادة الحركة الاسلامية بشأن مشاركتهم في تشكيل الحكومة القادمة بصورة جعلت المراقبين في حيرة من أمرهم كما هو شأنهم حيث التمترس خلف مواقفهم الثابتة الرافضة للحوار مع مختلف الجهات رسمية وغير رسمية بصورة توحي انهم يرفضون اقتسام الكعكة مع أية جهة اخرى .

فالقيادي في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور عبد اللطيف عربيات رئيس مجلس الشورى السابق في جماعة الاخوان المسلمين اعلن عن شروط لقبوله التكليف بتشكيل الحكومة  بحيث تكون حكومة إنقاذ وتحظى بإرادة سيادية من جلالة الملك عبدالله الثاني وأن يكون مدخل الإصلاح قانون انتخاب عادل يعيد الثقة لمؤسسات الدولة.

وقال”   أنه إذا ما شكل هذه الحكومة، فإنه سيشرك فيها جميع ألوان الطيف السياسي من يسار وقوميين والمؤثرين في المشهد السياسي  معتبرا أن حل معضلة الاقتصاد يتمثل باجتثاث الفاسدين  وتسليم المهمة لأشخاص موثوق بهم ومؤهلين  مؤكدا في الوقت نفسه ”  إنه لا تجرى معه اية اتصالات رسمية بهذا الشأن  وانما هي وجهة نظره التي عرضها خلال حديث له مع نواب وكتل برلمانية.

واما القيادي في الجماعة سالم الفلاحات فقال انه لم يعرض على الجماعة المشاركة في الحكومة المقبلة مؤكدا عدم اتصال أي جهة رسمية معهم في هذا الشأن في حين قال المراقب العام للاخوان الدكتور همام سعيد ان مشاركتهم في الحكومة هو خارج سياق ما التزمت به الجماعة لتحقيق اصلاحات تجعل الشعب صاحب السلطات .

وزاد سعيد في تصريحاته ” أن هذه العروض الجانبية مرفوضة شكلا وموضوعا ” داعيا وسائل الاعلام إلى عدم تفسير تصريحات أي مسؤول إخواني باتجاه قبول هذه العروض لأن استراتيجية الجماعة واضحة وهي ملتزمة بما قررته مجالس الشورى بتحديد المطالب السبعة التي تتناقض تماما مع مخرجات الانتخابات الأخيرة.

واما القيادي المتشدد زكي بني ارشيد نائب المراقب العام لجماعة الاخوان فقد اعتبر في تصريحات له  أن الحديث في تولي رئاسة الحكومة من قبل أحد رموز الجماعة “أمر مبكر”.

ونفى وفق صحيفة ” السبيل ” أن يكون صاحب القرار قد عرض على الجماعة رئاسة الحكومة المقبلة مؤكدا أنه في حال تم عرض الأمر بشكل رسمي وجدي من صاحب القرار فإن الجماعة ستعمل على دراسة وبحث الأمر لاتخاذ القرار المناسب.