تنفس الصباح

2014 04 09
2014 04 09
171

علي إبراهيم الخوالدة

افقْ حينَ تبُصرُ عيناك هذي الهضابْ وحين تُسرِّحُ عبْر المدى روحَها نجمةٌ في السَّحابْ افقْ فما عاد للحزنِ طعمٌ

وما عاد في دمنا من مآبْ لأنـــَّا تركنا بعزم الذي جاء من فوق هذا الفضاء طريقَ الضبابْ وشرَّعنا في هدأْةِ الليلِ للحبِّ مليونَ بابْ