تنفيذا لتوجيهات ملكية تسليم عدد من الحافلات لمؤسسات ومراكز رعاية اجتماعية

2016 02 25
2016 02 26

635919370370570875صراحة نيوز – استمرارا للمبادرات التي تنفذ بتوجيهات ملكية سامية، جرى في الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الأربعاء، تسليم عدد من الحافلات الصغيرة والمتوسطة لأربع عشرة جمعية ومركزا تعنى بتقديم خدمات التأهيل المجتمعي لفئة ذوي الإعاقة، إلى جانب مثيلاتها المختصة بالتدريب والتأهيل في قطاعي الشباب والمرأة.

وجاءت هذه المبادرة تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، التي تأتي استجابة لمطالب تقدمت بها فعاليات شعبية خلال اللقاءات التواصلية التي ينتهجها جلالته مع أبناء شعبه من مختلف محافظات وبوادي ومخيمات المملكة.

وتستهدف المبادرة الملكية، التي تستفيد منها جمعيات ومراكز ومؤسسات يتم اختيارها ضمن أسس العدالة والشفافية والتوزيع الجغرافي وبالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية، تمكين مختلف مؤسسات المجتمع المدني التي تقدم الخدمات للعديد من الفئات، وتعزيز قدراتها ومستوى كفاءتها، بهدف تطوير الخدمات الاجتماعية والإنسانية للمجتمعات المحلية التي تعمل فيها.

وأكد أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية يوسف العيسوي “ان هذه المبادرة، التي نحتفل اليوم بتنفيذها، إنما هي جزء يسير من المبادرات الملكية السامية، التي عمت جميع أرجاء الوطن، ولمس أثرها أبناؤه، حيث ساهمت في تحسين مستوى ونوعية حياة من هم بأمس الحاجة لها، وخاصة تلك الفئات التي تحتاج إلى رعاية واهتمام خاص، كالشباب وذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين والأيتام وكبار السن”.

وقال، في كلمة له خلال الحفل، “إن هذه المبادرات لها الأثر الكبير في تغيير مسارات حياة هذه الفئات، الذين كانوا على الدوام محط اهتمام ورعاية جلالة الملك، نحو الأفضل وتحسين فرصهم المستقبلية في الحصول على التأهيل والتدريب، الذي يؤهلهم للمشاركة الفاعلة بمجتمعاتهم ليكونوا عناصر إيجابية وبناءة في المجتمع”.

وأضاف العيسوي “إن هذه المبادرة الكريمة، التي تستهدف مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني، إنما تدل على إيمان جلالته بأهمية الدور التنموي الذي تلعبه هذه المؤسسات في تحقيق التنمية الشاملة ودورها كرديف ومكمل لما تقوم به المؤسسات الحكومية الأخرى، حيث تعتبر شريكا رئيسا في تحقيق التنمية الشاملة”.

من جهتها، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان، في كلمة لها خلال الحفل الذي حضره رؤساء الجمعيات والمؤسسات المستفيدة، “نشهد اليوم استمرار مبادرة ملكية سامية، كان لها ولا يزال الأثر المباشر في تحسين حياة الفئات الأشد حاجة، والمتمثلة بحافلات متوسطة وصغيرة تنقل الفرح أينما حلت، تزرع الأمل والبسمة على شفاه من يحتاجونها، لننهل من نهر العطاء الهاشمي الممتد من عبق التاريخ”.

وأضافت “تشمل مكرمة جلالته اليوم مؤسسات معنية بفئات عزيزة علينا، هي بأمس الحاجة للعناية والرعاية، ومن واجبنا جميعا أن نتعاون فيما بيننا كمؤسسات حكومية وأهلية لتقديم الخدمات اللازمة للفئات المحتاجة”.

وأكدت أبو حسان التزام وزارة التنمية الاجتماعية بتقديم جميع التسهيلات اللازمة، والدعم الممكن للجمعيات الخيرية الفاعلة والمحققة لأهدافها بصفتها الذراع التنموي الأهلي والتطوعي الأكثر انتشارا على ربوع الوطن، لافتة إلى إصدار تعليمات خاصة تنظم عملية استعمال الجمعيات الخيرية للحافلات والمركبات التي تحصل عليها كمكرمة ملكية سامية.

بدورهم، عبر ممثلو المؤسسات والجهات المستفيدة من هذه المبادرة الملكية عن تقديرهم الكبير للدعم الموصول من جلالة الملك للمؤسسات التي تعنى بتقديم الخدمات الإنسانية والتأهيلية والتدريبية في مختلف محافظات المملكة، وتوجيهه الدائم للمعنيين بمتابعة شؤونها وتعزيز قدراتها.

وأشاروا إلى ما ستسهم فيه هذه الحافلات من رفع سوية الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، والتخفيف على المواطنين المستفيدين من برامجها، خصوصا في مجالات التأهيل والرعاية لفئة الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمرأة.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قالت مدير مركز التأهيل المجتمعي للأشخاص المعاقين في مخيم جرش، انعام أبو جديع، إن مثل هذه المكارم تعودنا عليها من لدن سيد البلاد، مؤكدة الحاجة الماسة لمخيم جرش لهذه الحافلة التي ستخدم المجتمع المحلي بالمخيم والمناطق المجاورة له.

وأشارت إلى أهمية وجود مثل هذه الحافلة بالمركز، كونها ستخدم الأطفال ذوي الإعاقة المنتفعين من خدمات المركز، في مخيم جرش وعدة مناطق مجاورة للمخيم.

من جانبها، قالت رئيس جمعية سيدات الشوبك الخيرية بمحافظة معان، بسمة الهباهبة، إن الشعب الأردني بكل أطيافه ومنابته بمختلف مناطق المملكة تعود على مكارم ومبادرات جلالة الملك الخيرية والإنسانية.

وذكرت أن امتلاك الجمعية لمثل هذه الحافلة هو أمر في غاية الأهمية كونه لا يخدم الجمعية ومنتسبيها والمستفيدين من خدماتها فقط، بل يخدم أيضاً المجتمع المحلي بمنطقة الشوبك، وسينعكس إيجاباً على نشاطات الجمعية وما تقدمه من خدمات إنسانية وخيرية لأبناء المنطقة هناك.

فيما قال رئيس نادي اتحاد جرش الرياضي، عادل الزبون، إن هذه المبادرة، التي هي ديدن عميد آل هاشم، تأتي بالتزامن مع احتفالات المملكة بالذكرى المئوية للثورة العربية الكبرى.

وأضاف إنها تأتي أيضاً في ظل حاجة النادي لحافلة وخصوصاً أنه تأهل للعب في مباريات الدرجة الثانية، مؤكدة أن المبادرة أسهمت في التوفير على النادي من مصاريف نقل اللاعبين من محافظة إلى أخرى، فضلا عما ستسهم به هذه المبادرة في خدمة شباب خدمة المجتمع المحلي.

بترا