توجيه ملكي لـ فريق حكومي ” تفقد مدينة ام الجمال الأثرية”

2015 06 27
2015 06 27

bhصراحة نيوز – تنفيذاً لتوجيهات ملكية سامية خلال لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني بشيوخ ووجهاء وأبناء البادية الشمالية، منتصف الشهر الجاري، بالنهوض بالواقع السياحي لمدينة أم الجمال الأثرية ودراسة مشاريع مقترحة لتطويرها، قام أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية، يوسف حسن العيسوي، ووزير السياحة والآثار، نايف الفايز، بزيارة تفقدية للمدينة والإطلاع على واقعها.

وتضمنت الجولة، التي شارك فيها عدد من المسؤولين من مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية، تفقد مرافق المدينة الأثرية في أم الجمال، والاستماع إلى شرح تفصيلي من القائمين عليها لمختلف الإحتياجات والأعمال الترميمة والفنية المطلوب تنفيذها، وبما يسهم في تعزيز مكانة هذه المدينة على الخارطة السياحية في المملكة.

كما جرى عقد إجتماع، ضم مختلف المعنيين، في مبنى بلدية أم الجمال، تم خلاله مناقشة جميع الجوانب والخيارات الممكنة، التي من شأنها تطوير مدينة أم الجمال الأثرية والنهوض بها، وبما يليق بأهميتها الأثرية والسياحية والتاريخية.

وأكد العيسوي، في بداية الاجتماع، على توجيهات جلالة الملك للمعنيين في الديوان الملكي الهاشمي والحكومة بضرورة إيلاء هذا المشروع الإهتمام الكافي، وتكثيف الجهود المبذولة لتطوير هذه المدينة الأثرية المميزة.

من جهته، أكد الوزير الفايز على أهمية تظافر جهود جميع الجهات المعنية وصولاً الى تطوير المدينة الأثرية لتصبح مقصداً جاذباً للسياحة الداخلية والخارجية، ما يتطلب تبني استراتيجية متكاملة لتطوير المنطقة، ووضع خطة عمل واضحة لتنفيذ جميع الأعمال المطلوبة تحت إشراف وزارة السياحة والآثار ممثلةً بدائرة الآثار العامة، وبما يمكننا من إدراج منطقة أم الجمال الأثرية ضمن قائمة التراث العالمي، المعتمدة لدى مركز التراث العالمي/ اليونسكو.

كما تحدث خلال الاجتماع عدد من المعنيين الذي أكدوا على أهمية المحافظة على الهوية الأثرية والطابع التاريخي المميز لمدينة أم الجمال، وبما ينعكس إيجاباً على تطوير منطقة أم الجمال والبادية الشمالية بشكل عام والمجتمع المحلي فيها.

وتم التوافق، في نهاية الاجتماع، على اعتماد خطة شمولية تنطوي على تحديد ستة مواقع رئيسة وذات أولوية داخل المدينة الأثرية، للبدء بإجراء أعمال الصيانة فيها وتطويرها وتأهيلها، ضمن مشروع سيتم تنفيذه على عدة مراحل ويمتد لسنوات، ستقوم خلالها وزراة السياحة والآثار، ومن خلال موازنتها، برصد المخصصات اللازمة لدعمه.

يشار إلى أن مدينة أم الجمال الأثرية، التي تبلغ مساحتها قرابة (540) دونماً، يرجع عمرها إلى ما يزيد عن (2079) عاماً، وتضم عدداً من المواقع السياحية التاريخية، من ضمنها الكاتدرائية، ومبنى قصر الشيخ، وبعض النماذج من المساكن البيزنطية والبرك والسد الأثري، وغيرها من المواقع الأثرية ذات الأهمية.