توعية لتحسين صورة قطاع التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني في المملكة

2013 10 28
2013 10 28

IMG_8229عمان –صراحة نيوز  رعى أمين عام وزارة العمل حمادة ابو نجمة اليوم حفل إطلاق الحملة ألإعلامية الخاصة بالتوعية بقطاع التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني.

وتهدف هذه الحملة إلى رفع مستوى الوعي طلبة المدارس وأولياء الأمور، وباقي الفئات المستهدفة بقطاع التشغيل والتدريب المهني والتقني وبالتخصصات المتوافرة لدى مؤسسات التدريب والتعليم المهني والتقني وبالمراكز التابعة لها والمنتشرة في كافة محافظات وألوية المملكة لتحسين الصورة العامة للوظائف المهنية والتقنية والترويج لها كخيارات عمل مجدية ومدرّة للدخل وزيادة نسبة اقبال الباحثين الاردنيين على هذا القطاع.

في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح شدد ابو نجمة على أهمية تطوير قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني في المملكة كي تنسجم مخرجاته مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل وتعزز من دور القطاع الخاص في مراحل التعليم التدريب المختلفة ، مشيراً الى أن هذه الحملة تأتي تجسيداً لكتاب التكليف السامي الموجه إلى الحكومة ، حيث أكد جلالته على أهمية أن يكون  الإنسان محور العملية التنموية ، وأن التحديات التي نمر بها تتطلب إيلاء القضايا الوطنية أهمية كبرى، لمعالجتها في برنامج عمل الحكومة واتخاذ إجراءات ناجعة لمحاربة آفتي الفقر والبطالة والارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المجالات، الى جانب التركيز على قطاعات والتعليم والتدريب والتشغيل بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، وضمان تحقيق أعلى درجات المساواة والعدالة في الحصول على هذه الخدمات.

كما أكد على أهمية تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والنقابات ووسائل الإعلام كشركاء في عملية الإصلاح والتنمية المستدامة بإبعادها المختلفة، والمساهمة الإيجابية في حفز هذه المؤسسات، وتفعيل أدائها والارتقاء بدورها، وتوفير بيئة إيجابية محفزة تمكنها من تحقيق مساعيها لتنمية المجتمع.

وقال إننا نعمل سوياً على تحقيق الرؤى الملكية باطلاق هذه الحملة والتي تهدف الى تعزيز مبادرات التشغيل والتدريب المهني والتقني للمساهمة في تحقق التنمية الشاملة في المملكة، آملاً أن تحقق هذه الحملة أهدافها المرجوة في تحسين الصورة العامة للوظائف المهنية والتقنية لتحقيق الهدف النهائي والمتمثل بزيادة نسبة المشاركة في هذا القطاع الواعد.

وأكد الامين العام أن نظرة المجتمع الأردني تجاه التدريب المهني لا تزال دون المستوى المطلوب وهي من المسائل الاجتماعية الأكثر تعقيداً ، حيث ينظر لهذا القطاع على أنه الملجأ الأخير للتعليم، وهنا تأتي أهمية حملات التوعية لزيادة نسبة الوعي لدى الفئات المستهدفة بالقطاع وبالتخصصات المتوافرة لدى مؤسسات التدريب والتعليم المهني والتقني وبالمراكز المنتشرة في المملكة، كما يحتاج تنفيذ هذه الحملة من الجميع الى التكاتف والمثابرة لإحداث التغيير المطلوب وتحسين صورة قطاع التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني وتشجيع الشباب الأردني على الإقبال والانخراط في مجالات التعليم والتدريب المهني والتقني من اجل توفير الكوادر المؤهلة لفرص العمل المتوفرة داخل المملكة وخارجها، وهذه الحملة ما هي إلا خطوة أولى في مسار تغيير السلوك المجتمعي الذي يحتاج إلى العديد من الحملات والبرامج المصممة للتأثير على السلوكيات الطوعية للفئة المستهدفة والتخطيط لها وتنفيذها وتقييمها.

وبدورها استعرضت مدير أمانة سر مجلس التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني نادرة البخيت مراحل الإعداد والتنفيذ للحملة حيث أوضحت بأن الفئة المستهدفة في الاساس هي فئة طلبة المدارس في الصفوف السابع وحتى العاشر وأولياء الأمور والمعلمون والمرشدون.

وقالت الحملة الإعلامية ستنفذ على مدى شهرين متتاليين والتي تتضمن نشر رسائل عبر وسائل الإعلام المختلفة تحتوي على مضامين تشجع وتحفز الفئات المستهدفة على الإقبال على التدريب والتأهيل والتقني، كما ستتضمن مسابقة تصوير لطلاب المدارس الحكومية، يرصد لها أكثر من مئة جائزة مقدمة من قبل الجهات الراعية والداعمة، وتهدف هذه المسابقة إلى تحفيز طلاب المدارس ولفت أنظارهم إلى أهمية ألأعمال الإبداعية.

ويذكر أن مجلس التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني أطلق منذ عام 2010 وبدعم من مشروع تطوير المهارات من منظور أصحاب العمل نشاطات تهدف إلى الارتقاء بصورة القطاع لدى مختلف شرائح المجتمع الأردني وجعله الخيار الأول أمام الطلبة والملتحقين كمسار تعليمي ومهني.

ولتحقيق هذا الهدف تم إجراء الدراسات والمسوح الميدانية اللازمة لاستكشاف نظرة المجتمع الأردني نحو هذا القطاع والأسباب التي تحول دون التحاق الطلبة والشاب فيه. كما تضمنت تلك النشاطات والبرنامج عقد عدد من ورش العمل والجلسات الحوارية ومجموعات عمل واللقاءات التي شاركت فيها الجهات المعنية من طلبة مدارس وآباء وأمهات ومعلمين ومرشدين مهنيين وأصحاب عمل ومسئولين عن مؤسسات تعليمية وتدريبية وصناع قرار بهدف البحث في أنجع سبل معالجة النظرة النمطية السلبية السائدة لدى شرائح المجتمع حول القطاع.

وتمخض عن هذا النهج التشاركي الوصول إلى رؤية مشتركة توافقية لآلية تحسين صورة القطاع والانتفاع الأمثل من المورد البشري الأردني، كما تم تطوير إستراتيجية اتصال لتنفيذ حملة وطنية شاملة بهدف تعريف المواطنين بالمؤسسات التي توفر التدريب والتعليم المهني والتقني في مختلف مناطق ومحافظات الأردن.

وتسعى هذه الحملة إلى توفير البيانات اللازمة للطلبة والأهالي والمهتمين حول التخصصات المهنية والمؤسسات التي تنفذ هذه التخصصات في جميع مناطق ومحافظات المملكة، وبحيث تمكنهم من تعرف الخيارات المتاحة أمامهم من حيث التخصصات التي يمكن الالتحاق بها والموقع الجغرافي للمؤسسات التي تقدم الخدمة في هذا المجال، كما سيتم الاعلان عن إطلاق موقع الكتروني لهذه الحملة يوفر للمستفيدين المزيد من المعلومات حول التخصصات والمؤسسات التي توفر برامج التدريب والتأهيل المهني والتقني وباقي النشاطات ذات العلاقة.