توقيع مذكرة تفاهم بمساعدات الاتحاد الأوروبي للاعوام 2014 – 2017

2014 10 13
2014 10 13

19عمان – صراحة نيوز – اكد وزير المياه والري، وزير التخطيط بالوكالة الدكتور حازم الناصر ان مذكرة التفاهم الخاصة بمساعدات الاتحاد الأوروبي للأردن للأعوام 2014-2017 تهدف إلى المساهمة في دعم جهود الحكومة الأردنية في المجالات التنموية والإصلاحية المختلفة.

وقال الناصر في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين مع مفوض التوسع وسياسة الجوار الأوروبية للاتحاد الأوروبي ستيفان فولي في مبنى رئاسة الوزراء عقب التوقيع على مذكرة التفاهم المتعلقة بمساعدات الاتحاد الأوروبي للأردن للأعوام 2014-2017، بحضور سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي في عمان يؤانا فرونيتسكا وعدد من المسؤولين من الجانبين، ان من شأن هذه المساعدات ايضا “دعم الموازنة العامة ودعم تنفيذ حزمة من البرامج والمشاريع”.

واشار الناصر الى ان الاتحاد الأوروبي سيقدم بموجب المذكرة منحا للأردن بقيمة تتراوح بين 312-382 مليون يورو للأعوام 2014-2017 .

وبين ان هذه المساعدات تأتي في وقت حرج يمر به الاردن بسبب الاوضاع المضطربة في المنطقة، واستضافته أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين، ما شكل ضغطا متزايدا على الموارد المحدودة للمملكة، خاصة فيما يتعلق بقطاعات الصحة والتعليم والمياه والطاقة.

وبين انه سيتم الاتفاق على تلك البرامج ضمن أربع أولويات تنموية تشمل تعزيز سيادة القانون من أجل تعزيز المساءلة والمساواة في تقديم الخدمات العامة، والتشغيل وتنمية القطاع الخاص، والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والدعم المؤسسي وبناء القدرات للمؤسسات المعنية بتنفيذ اتفاقية الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي وخطة العمل الأردنية- الأوروبية المشتركة لسياسة الجوار الأوروبية، ودعم المجتمع المدني.

وأعرب الناصر عن شكر الاردن للاتحاد الأوروبي على استمراره بدعم المملكة، مبيناً أن الاتحاد يعتبر من الجهات المانحة الرئيسية للأردن في مختلف القطاعات التنموية، لافتا الى ان المساعدات التي يقدمها الجانب الأوروبي تساهم بتوفير الدعم للموازنة العامة، وتمويل تنفيذ برامج ومشاريع تستهدف الدعم والبناء المؤسسي للمؤسسات المعنية بتنفيذ اتفاقية الشراكة وخطة العمل الأردنية الأوروبية، ودعم القطاع الخاص وبيئة الأعمال ودعم الإصلاحات المالية العامة والتنمية المحلية وقطاعات التجارة والاستثمار والنقل والمياه والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والطاقة، وتعزيز دور المجتمع المدني ودعم الحاكمية الرشيدة.

بدوره، اكد فولي اهتمام الاتحاد الأوروبي بدعم الأردن باعتباره شريكا أساسيا، مشيداً بالإنجازات التي حققها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في المجالات كافة.

وبين أن المساعدات التي تضمنتها مذكرة التفاهم ستساهم في دعم جهود الأردن الإصلاحية من خلال تنفيذ جملة من البرامج والمشاريع ضمن عدد من الأولويات التي تتماشى وبرامج الإصلاحات التي تبناها الأردن.

واعرب فولي عن تفهم الاتحاد للتحديات والصعوبات المالية والاقتصادية التي يواجهها الأردن خاصة في ضوء تدفق عدد كبير من اللاجئين السوريين، والأعباء التي خلفها على المجتمعات المستضيفة، مؤكداً أن الاتحاد لن يتوانى عن تقديم كل ما من شأنه التخفيف من اثار تبعات اللجوء السوري على المملكة.

وعبر عن تقديره للدور الاردني المتوازن في دعم استقرار المنطقة، التي تواجه موجات متزايدة من التطرف والعنف، مذكرا بالدور الحيوي الذي يلعبه الاردن كعضو غير دائم في مجلس الامن، فضلا عن دوره الهام في دعم استقرار المنطقة.