تيار المؤتمر الوطني الاردني يحذر من التجنيس وكثافة لجوء السوريين

2013 04 14
2013 04 14

حذر تيار المؤتمر الوطني الاردني من منح الجنسية الاردنية لموظفين يعملون في السلطة الفلسطينية واستمرار تجنيس حملة الوثائق الفلسطينية الذي يأتي تنفيذا لمخطط الوطن البديل .

وقال في بيان له ان منح الجنسية الاردنية للفلسطينين مخالف لتعليمات فك الارتباط الذي اعتبر جميع العاملين في السلطة الفلسطينية مواطنين فلسطينين.

وربط بيان تيار المؤتمر الوطني الذي يضم ضباطا متقاعدين بين تصريحات المسؤولين الاردنيين بمختلف مستوياتهم الذين يؤكدون شح موارد الدولة الاردنية وبخاصة المالية والمائية واستمرار استقبال الاردن لاجئين سوريين مؤكدا ضرورة تشكيل لجان شعبية للضغط على الحكومة للتوقف عن استقبال اللاجئين السوريين.

واشاد البيان البيان بالقوات المسلحة والاجهزة الأمنية في حماية الوطن مطالبين بدعمها والوقوف الى جانبها تسليحا وتدريبا وتحسينا لمعيشة منتسبيها لتظل الأمل في افشال كل المخططات الخارجية التي قد تعرض الاردن الى ما لا يحمد عقباه .

وتاليا نص البيان

اصدر بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن تيار المؤتمر الوطني الاردني

ايها الشعب الاردني العظيم نتيجة لتسارع الاحداث بالتآمر على الهوية الوطنية الاردنية و الهوية النضالية الفلسطينية و تنفيذ المخطط لتوطين الاخوة الفلسطينين في الاردن فان الالتفاف على حق العودة و حق قيام الدولة الفلسطينية اصبح الان قيد التنفيذ من خلال ما يلي :

أولا : لقد  تسرب من وزارة الداخليه أن وزير الداخلية  اصدر امرا خطيرا الى الجهات المختصة بمنح جواز السفر الاردني برقم وطني الى كل الموظفين العاملين في السلطة الوطنية الفلسطينية عسكريين ومدنيين , علما ان هذا الامر يخالف تعليمات فك الارتباط  , الذي اعتبر ان جميع العاملين في السلطة الفلسطينية هم مواطنين فلسطينيين.

ثانيا : التصريحات التي تطلق من اعضاء في البرلمان الاردني من اصول فلسطينية اطلقوا على انفسهم مصطلح ( المكون الفلسطيني )  التي تدعو لتجنيس الفلسطينيين  وطالبوا بالمحاصصة بناء على ما يتلقونه من دعم داخلي و خارجي من أعلى المستويات مع أن الشعبين الأردني والفلسطيني  يرايان ان النواب الاردنيون من اصول فلسطينية يجب ان تكون بوصلتهم متجهة الى فلسطين وليس الى طمس الهوية الفسطينية وتفريغ الارض الفلسطينيه من سكانها الأصليين اصحاب الحق الشرعي في فلسطين . . ثالثا : ان قرار وزير الداخلية يأتي بالانسجام مع التصريحات التي تدعو  الى طمس الهويتيين الاردنية و الفلسطينية تنفيذا للمخطط الصهيوني باعتبار الاردن وطن بديل للفلسطينيين  وهنا نذكر وزير الداخلية بالارث التاريخي لوالده الشهيد هزاع المجالي الذي دفع حياته ثمنا عندما طالب في مؤتمر بلودان بإعطاء الفلسطينيين حقهم في إقامة دولة مستقله في الضفة الغربية ، ان هذا القرار المتسرع غير المسؤول ستكون عواقبه وخيمه لأنه يؤجج النفوس و يزيد من الاحتقان الوطني و يهدد السلم المدني في اردننا العزيز .

رابعا : اننا ندعو كافة اجهزتنا الامنية و المدنية و كل الشرفاء في البرلمان الاردني للوقوف بوجه هذا القرار التوطيني بامتياز كما ندعو كل الشرفاء من ابناء الاردن و فلسطين للوقوف بوجه هذا المخطط والاعلان عن رفضهم الصريح لهذا القرار , و نقول لكل مسؤول اردني على كرسي المسؤولية ان التاريخ لن يرحمكم و ان الشعب الاردني سيلفظكم من وجدانه .

خامسا : يصرح رئيس الوزراء والوزراء المختصين بما يعانية الأردن من استضافته للاجئين من سوريا  من حيث شح الموارد وخصوصا الماليه والمائية  , وهنا ندعو الى تشكيل لجان شعبية  للضغط على الحكومة لرفض استقبال اللاجئين من سوريا اسوة بالدول المجاورة لسوريا والتي ظروفها الأقتصاديه وموارها المائيه افضل بكثير من الأردن .

سادسا : إن جيشا العربي الأردني قرة عين كل مواطن و درع الوطن  , وأن أجهزتنا الأمنية هي الحامي لوطننا وشعبنا الأردني العظيم ونطالب بالوقوف الى جانبهما تسليحا وتدريبا وتحسينا لمعيشة افرادهما وأن يظل الجيش هو الأمل في افشال كل المخططات الخارجية التي قد تعرض الأردن الى ما لا يحمد عقباه  .

عاش الاردن وطنا عزيزا باهله ،

عاشت قواتنا المسلحة البطلة و اجهزتنا الامنية حامية حمى الاردن ،

عاشت فلسطين حرة عربية