تيار 36 يطالب بتشكيل حكومة انقاذ

2015 12 06
2015 12 06

download (1)صراحة نيوز – اصدر التيار الاردني 36 ” أحرار وطن ” بيانا طالب فيه باقالة الحكومة وحل البرلمان وتشكيل حكومة انقاذ وطني .

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم أما وقد عاهدنا الله والوطن, في التيار الأردني 36 (أحرار وطن), أن نكون ما استطعنا , صوت الوطن والشعب , وحملة رسالتهما, مع بقية الأحرار والشرفاء الأرادنة, وفي كل الأحوال والظروف, وبعد أن بلغ سخط الشعب الأردني العزيز مبلغا خطيرا ينذر بالأسوأ, لا سمح الله, من أداء السلطتين التنفيذية والتشريعية, وتوالي قرارات الحكومة المدعومة من مجلس النواب, التي قذفت بالشعب إلى حيز شظف العيش وضنك الحال, وأغرقته في الفقر والبطالة وضيق ذات اليد وهموم الغد, فقد بات لزاما علينا في التيار, أن نتوجه إلى صاحب القرار الأول بالرسالة التالية:

الملك…. صاحب القرار الأول ؛؛؛؛

في حين ينص الدستور الأردني على الفصل بين السلطات, نستشعر بوضوح, أن علاقة الحكومة ومجلس النواب, قد خرجت على هذا الثابت الدستوري, إلى شبه تفاهم غير مكتوب, كنا نتمنى أن يكون لصالح الشعب ولخير الوطن,

ولما أخفق هذا التحالف غير البرئ, حتى بالاقتراب من تنفيذ ما ورد في كتاب التكليف السامي لحكومة الدكتور عبد الله النسور, بتحسين الظروف المعيشية للمواطن الأردني, وبعد أن أمعن هذا الحلف بتهديد شعبنا العزيز الصبور الحمول, كلما ناء به الحمل واشتكى سوء الظرف المعيشي, بأمنه وأمانه, وكأن الأمن لا ثمن له دون الجوع والحرمان, وبعد أن أحجمت الحكومة والبرلمان عن سماع أنين الضعاف وشكوى العامة, فكان لا بد لنا من محاولة إيصال هذا الأنين وهذه الشكوى إلى صاحب الرعية ومآلها.

أولا: وبعد أن فقد المواطن الأمل بتحالف الحكومة والبرلمان الحالي, الذي أنتج سلسلة القرارات القاهرة لإرادة الشعب واحتياجاته, فإن إقالة هذه الحكومة بات مطلبا شعبيا ملحا لا مندوحة عنه, مرافقا لحل مبكر لمجلس النواب السابع عشر, والدعوة لانتخابات برلمانية جديدة, تصحح المسار وتضع الأمور في نصابها.

ثانيا: الأمر بتشكيل حكومة إنقاذ وطني, من أصحاب سجلات وطنية نظيفة لم يقترب منهم شك ولم تساور سيرتهم ريبة أو شبهات, ولم يتورطوا بشتم الشعب وإهانته, حكومة تسعى لكسب ثقة الشعب قبل ثقة البرلمان.

ثالثا: إن (الأمن والأمان) ليس إلا مُخرجا حميدا لعلاقة سوية بين المواطن ومؤسساته المختلفة التي تشكل قوائم الدولة كافة, وليس ذلك الذي يعتقد بعض الرسميين لزوم فرضه وضرورة التأكيد عليه بالحضر والمنع وتهبيط سقف الحريات العامة وضبط لسان حال الشعب الإعلامي, على موجة ترضاها الحكومة وتلزم راحة بال النواب, ومع انه لا ضرورة للتأكيد على وعي مواطننا, وحسن انتمائه, وحبه لوطنه وخوفه عليه, وصبره الكريم على ظرف معيشي صعب , من أجل سلامة الوطن واستقراره والحفاظ على مسيرته الإنمائية , فقد أضحى من غير المقبول لأحد , ان يصبح التعبير المسؤول عن الرأي مدعاة لتهديد الحكومة الدائم للشعب بعموم الفوضى وخسارة الأمان, مذكرة إياه بأحداث الإقليم وفوضى الجوار…!!

صوت المواطن يا صاحب الرعية هو صدى خوفه وارتداد عجزه عن توفير أدنى ضرورات الحياة الكريمة بحدودها الدنيا, له ولمن يجب عليه إعالتهم , أما وقد علا الصوت وتحشرج الصدى, فقد أزف الأوان يا صاحب الرعية, أن تستمع لصوت رعيتك المباشر دون تنقية ومحسنات ووسائط , والتي تتوجه إليك أن تنصفها وتدفع عنها ما أثقل كاهلها من فرائض الحكومة وصمت النواب عن مهامهم الدستورية بتمثيل ناخبيهم بالتشريع والرقابة ، واذا كانت الحكومة تراهن على صمت الاردنيين لاكثر من ثلاثة أعوام بحجة الأمن والأمان فهي واهمة ، اذ لم يبقى شيء من أمننا الاقتصادي والاجتماعي كي نتباكى عليه .

(اللجنة التنفيذية)

التيار الأردني 36 (أحرار وطن)

عمان في 6- 12- 2015