ثلثين الولد لخاله … احذروه

2012 12 28
2012 12 28

دور الاعلام في هذه المرحلة حيث تطلعات المواطنين الى مجلس نيابي بمستوى المسؤولية يجب ان يكون دقيقا وشفافا في المتابعة وتقديم المعلومات التي من شأنها ان تنير خارطة الطريق امام الناخبين .

في خضم هذا التزاحم برزت اسماء مرشحين لم يسمع بهم المواطنين من قبل وترشح اشخاص سبق وان تقلدوا مناصب رفيعة أو فازوا بدورات برلمانية سابقة بفضل  نهج التنفيع بالنسبة للتعين ونهج التزوير بالنسبة للانتخابات والذي بوجه عام شاب ادائهم ما نغص معيشة المواطنين واليوم ياتون يطلبون ثقة المواطنين على أمل العودة الى ما كان .

ومثال ما تقدم ان احد الاشخاص وكان  يعمل في الخدمات الطبية الملكية قد فاز بعضوية المجلس الخامس عشر عن الدائرة الثالثة في عمان بحصوله على ما يقارب من عشرة الاف صوت رغم انه كان مغمورا وغير معروفا لابناء الدائرة .

سر فوزه وحصوله على هذا الكم من الاصوات جعل المقربين منه في حيرة من أمرهم خاصة وانه ولقبل موعد الترشح بايام كان على رأس عمله بالبزة العسكرية الى ان اكتشفوا ان قرار ترشحه جاء من خاله الذي كان يتولى منصبا رفيعا وحساسا في الدولة وعليه سرعان ما تم ترميجه وقيامه بسحب ورقة الترشح وخوض الانتخابات والفوز بعشرة الاف صوت .

وصوله الى قبة البرلمان غير من حاله واحواله بسرعة حيث اصبح خلال فترة الدورة يملك مصالح وشركات تجارية ويركب سيارات من احدث الموديلات .

اليوم عاد من جديد وقرر الترشح على اعتبار ان الناس تنسى سريعا ولن يتذكروا مسلسل فوزه في الدورة قبل الماضية ويبدوا ان الخال الذي يقبع في السجن على جرائم ارتكبها اثناء توليه المنصب الرفيع يأمل ان يساعد فوزه على مساعدته باعادة محاكمته وحصوله على براءة من الجرائم التي اقترفها ودفع ثمنها الشعب الاردني حيث تقول المعلومات ان الخال قدم لهم دعما ماليا كبيرا وطلب من ادواته التي كانت تعمل بخدمته ان تدعم هذا الشبل فهل يتحقق حلمه .

صراحة نيوز