جامعة البترا تفوز بالمركز الأول في المؤتمر الدولي “تمكين المرأة “

2014 04 06
2014 04 06
صورة للوزيرة_b

ورشات عمل دائمة، مشاريع وافكار خلاقة، سياسات ترمي إلى تشجيع وتنمية روح المبادرة في مختلف المجالات عند الطلبة، تطوير للبرامج واستغلال للفرص … هكذا باتت جامعة البترا، لايمانها بايجاد بيئة ابداعية قادرة على اطلاق الفكر الخلاق من عقاله والتحليق به في آفاق جديدة من الحداثة وتنمية المعارف الانسانية العلمية والثقافية واحتضانها لبناء الرأسمال البشري والمخرجات التكنولوجية لتنمية المجتمع والدخول في تنافسية السوق في الاقتصاد المعرفي العالمي… ،

عمان – صراحة نيوز –  باتت جامعة البترا تؤمن بأن المطلوب هو تعليم من نوع جديد، يهيئ الفرد والمجتمع لحقائق وديناميكيات عصر الثورة التكنولوجية والمعرفية، التي أصبحت من أهم  متطلبات العصر، ثورة تعتمد على المعرفة العلمية المتقدمة والاستخدام الأمثل للمعلومات المتدفقة والمتضاعفة.

ابتكر طلبة جامعة البترا ثلاثة مشاريع ريادية، وتقدموا بها الى ملتقى سيدات الأعمال مع عدة جامعات اردنية، وذلك ضمن تشجيع روح المبادرة في قطاع الاعمال لدى طلبة الجامعات، وفاز مشروع “مصنع لإعادة تدوير الزجاج” وتم تقديمه الى المؤتمر الدولي، “الإتحاد من أجل المتوسط الذي عقد مؤخرا في برشلونة، حول  “تمكين المرأة إجتماعياً واقتصادياً: مشروعات من أجل التقدم” وتم توجيه الدعوة لجامعة البترا لتقديم هذا المشروع في المؤتمر الذي تشترك فيه 43 دولة،

تم ترشيح كل من المغرب وفلسطين واسبانيا والاردن وتم اختيار مشروع اعادة تدوير الزجاج كأفضل مشروع، وقد فاز الاردن ممثلا بجامعة البترا باطلاق المشروع وفتح المجال لتمويله، وذلك من ضمن 43 دولة شكلت قاعدة للحوار على الصعيدين السياسي والفني بين الجنسين، مما سمح بتبادل الخبرات الرشيدة وتوقيع اتفاقيات للتعاون والتمويل، وكذلك اطلاق مشروعات محددة.

تضمن المؤتمر كلمة لوزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان حول فوز الاردن ممثلا بجامعة االبترا بالمركز الأول بالمشروع المقدم، ثم كلمة تعريفية بالمشروع لفريق المشروع الفائز من الجامعة، بعدها قامت رئيسة الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط بالإعلان عن المشروع الفائز من الأردن وهو “مصنع لإعادة تدوير الزجاج” وتسليم فريق المشروع شهادة تقديرية.

وبين الطالب محمد اوزدمير من كلية العلوم الادارية في الجامعة صاحب فكرة المشروع، ان هذا المشروع يقوم على تصنيع الزجاج بنصف تكلفته العالمية مع تطويره وادخال خلايا شمسية داخل الزجاج المصنع لكي يتم تجميع الطاقة والاستفادة منها في المباني المختلفة، وبين كذلك ان المشروع لا يقتصر على المباني فقط بل يمتد الى زجاج السيارات الذي يمكن السائق من الإستغناء عن بطارية السيارة واستبدالها بمولد للطاقة الشمسية من خلال زجاج نوافذ السيارة الذي يحتوي على خلايا شمسية لتجميع الطاقة.

وبعد، فإن هناك قدرات إبداعية كامنة لدى الطلبة، على المربين اكتشافها وتغذيتها ورعايتها وصياغة نظام تربوي لتوجيه هذا ذكائهم نحو الإبداع، وتوفير بيئة علمية وثقافية واجتماعية كفيلة بتطوير فرص التعليم النوعي والفكر الخلاق والابتكار والبحث العلمي وتنمية المهرات، لتعزيز دور هؤلاء في خدمة مجتمعهم، ليكونوا قادرين على التعلم والتفكير والإبداع والتنافس في سوق العمل الذي أصبح عالميا.