جامعة البترا تمنح الطالبة الكسواني درجة الماجستير في الاعلام

2015 08 22
2015 08 22

92335_12_1385207090صراحة نيوز – منحت كلية الاعلام في جامعة البترا الطالبة مروة الكسواني درجة الماجستير في الاعلام عن دراستها الموسومة ” مدى تأثير استخـــدام الهواتــــف الذكــــــية على طلبـــة الجامعــات الأردنيـة للوصــــــول إلى الشبكـات الإخبارية والإشباعات المتحققـــة منها “.

وتافلت لجنة المناقشة من الدكتورة منال مزاهرة مشرفا وعضوية عميد كلية الاعلام في الجامعة الاستاذ الدكتور تيسير ابو عرجة والاستاذ الدكتور عبدالرزاق الدليمي والدكتور كامل خورشيد من جامعة الشرق الاوسط ممتحنا خارجيا .

واشادت اللجنة بمستوى الرسالة التي تعد من الدراسات الأوائل وتناولت تقنية حديثة وهي الهواتف الذكية التي جاءت للوقوف على مدى تأثير استخـــدام الهواتــــف الذكــــــية على طلبـــة الجامعــات الأردنيـة للوصــــــول إلى الشبكـات الإخبارية والإشباعات المتحققـــة منها من وجهة نظر طلبة جامعتي البترا والأردنية.

وتبرز اهمية الدراسة ،في انها تتصدى لقضية جديدة في مجال البحث العلمي وتسلط الضوء على واحدة من الظواهر الاتصالية الجديدة وهي الهواتف الذكية ، كما أنها تفيد القائمين على المواقع الإخبارية في زيادة التفاعلية مع الجمهور عبر الهواتف الذكية، وما يقدم من مادة علمية يحتاجها المهتمون والمختصون في مجال الصحافة الإلكترونية، وتمهّد الطريق أمام إجراءعدد من الدراسات التي تتناول استخدامات الشرائح الأخرى من غير طلبة الجامعات الأردنية للهواتف المحمولة الذكية والإشباعات المتحققة منها في المواقع الإخبارية بصورةعلمية وشاملة بمايسهم في تحقيق التراكم المعرفي والبحثي، وإثراء المكتبة العربية بدراسة حديثة في هذا المجال.

واستخدمت الباحثة في دراستها المعالجات الإحصائية للوصول الى نتائج الدراسة، التي كان من أهمها وجود درجة مرتفعة لطبيعة استخدام طلبة الجامعات الأردنية للهواتف الذكية في تصفح المواقع الإخبارية وتأثيرها عليهم، وأن هناك درجة مرتفعة لمدى استخدام طلبة الجامعات الأردنية للهواتف الذكية في تصفح المواقع الإخبارية.

كما أظهرت النتائج أن هناك اشباعات متحققة بدرجة مرتفعة لطلبة الجامعات الأردنية من استخدام الهواتف الذكية في تصفح المواقع الإخبارية على شبكة الانترنت.

بالاعتماد على نتائج الدراسة وضعت الباحثة عددا من التوصيات أهمها توعية الطلبة بتأثير استخدام الهواتف الذكية خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الأسرية والاجتماعية وبأهمية هدر الوقت وانعكاساته على تحصيلهم العلمي من خلال الهيئة التدريسية.