جامعة البترا في المؤتمر الدولي الاتحاد من أجل المتوسط

2014 04 14
2014 04 14

38عمان – صراحة نيوز – ورشات عمل دائمة، مشاريع وافكار خلاقة، سياسات ترمي إلى تشجيع وتنمية روح المبادرة في مختلف المجالات عند الطلبة، تطوير للبرامج واستغلال للفرص … هكذا باتت جامعة البترا، لايمانها بايجاد بيئة ابداعية قادرة على اطلاق الفكر الخلاق من عقاله والتحليق به في آفاق جديدة من الحداثة وتنمية المعارف الانسانية العلمية والثقافية واحتضانها لبناء الرأسمال البشري والمخرجات التكنولوجية لتنمية المجتمع والدخول في تنافسية السوق في الاقتصاد المعرفي العالمي.

باتت جامعة البترا تؤمن بأن المطلوب هو تعليم من نوع جديد، يهيئ الفرد والمجتمع لحقائق وديناميكيات عصر الثورة التكنولوجية والمعرفية، التي أصبحت من أهم متطلبات العصر، ثورة تعتمد على المعرفة العلمية المتقدمة والاستخدام الأمثل للمعلومات المتدفقة والمتضاعفة. ابتكر طلبة جامعة البترا ثلاثة مشاريع ريادية، وتقدموا بها الى ملتقى سيدات الأعمال مع عدة جامعات اردنية، وذلك ضمن تشجيع روح المبادرة في قطاع الاعمال لدى طلبة الجامعات، وفاز مشروع “مصنع لإعادة تدوير الزجاج” وتم تقديمه الى المؤتمر الدولي، “الإتحاد من أجل المتوسط الذي عقد مؤخرا في برشلونة، حول “تمكين المرأة إجتماعياً واقتصادياً: مشروعات من أجل التقدم” وتم توجيه الدعوة لجامعة البترا لتقديم هذا المشروع في المؤتمر الذي تشترك فيه 43 دولة.

تم ترشيح كل من المغرب وفلسطين واسبانيا والاردن وتم اختيار مشروع اعادة تدوير الزجاج كأفضل مشروع، وقد فاز الاردن ممثلا بجامعة البترا باطلاق المشروع وفتح المجال لتمويله، وذلك من ضمن 43 دولة شكلت قاعدة للحوار على الصعيدين السياسي والفني بين الجنسين، مما سمح بتبادل الخبرات الرشيدة وتوقيع اتفاقيات للتعاون والتمويل، وكذلك اطلاق مشروعات محددة. تضمن المؤتمر كلمة لمعالي وزيرة التنمية الدكتورة ريم أبو حسان لتمثيل فوز الأردن بالمركز الأول بالمشاريع ، وبعد ها، كانت الكلمة للطالبة لما سكرية من كلية العمارة والتصميم لتتحدث عن المشروع الخاص بجامعتنا، وعن دور الجامعة في دعم طلبتها في الأنشطة المختلفة، وقامت رئيسة الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط – بالإعلان عن المشروع الذي فاز من الأردن، وهو (مصنع لإعادة تدوير الزجاج) وتسلمت الطالبة لما سكرية شهادة تقديرية ، واستحقت إعجاب معالي وزيرة التنمية الاجتماعية والمشاركين وتقديرهم .

ولقد ساهمت الحوارات التي استمرت على مدار يومي المؤتمر، إلى دعوة معالي الوزيرة ريم أبوحسان للطالبة لما سكرية والطالب محمد اوزدمير ونخبة من طلبة جامعة البترا، لإعطاء ورشات عمل لبعض من دور التنمية الاجتماعية، بهدف تشجيع المهن الخاصة للشباب ، والتحدث عن تجاربهم بالمشاريع .

وبين الطالب محمد اوزدمير من كلية العلوم الادارية في الجامعة صاحب فكرة المشروع، ان هذا المشروع يقوم على تصنيع الزجاج بنصف تكلفته العالمية مع تطويره وادخال خلايا شمسية داخل الزجاج المصنع لكي يتم تجميع الطاقة والاستفادة منها في المباني المختلفة، وبين كذلك ان المشروع لا يقتصر على المباني فقط بل يمتد الى زجاج السيارات الذي يمكن السائق من الإستغناء عن بطارية السيارة واستبدالها بمولد للطاقة الشمسية من خلال زجاج نوافذ السيارة الذي يحتوي على خلايا شمسية لتجميع الطاقة.

وبعد، فإن هناك قدرات إبداعية كامنة لدى الطلبة، على المربين اكتشافها وتغذيتها ورعايتها وصياغة نظام تربوي لتوجيه هذا ذكائهم نحو الإبداع، وتوفير بيئة علمية وثقافية واجتماعية كفيلة بتطوير فرص التعليم النوعي والفكر الخلاق والابتكار والبحث العلمي وتنمية المهرات، لتعزيز دور هؤلاء في خدمة مجتمعهم، ليكونوا قادرين على التعلم والتفكير والإبداع والتنافس في سوق العمل الذي أصبح عالميا.