جامعة الطفيلة التقنية ……. والهجمة المفتعلة

2016 10 26
2016 10 26

20131281648rn62بقلم المهندس حمد العمايره 

اللهم انا نعوذ بك من النفاق والرياء وسوء الاخلاق .هذا دعاؤنا صبيحة كل يوم .

لعل الجميع يعلم ان في الجامعة مؤسسة تدعى العلاقات العامة ،ويمكن لمن يدعي انه يعلم القرارات الادارية وهو خارج الجامعة يمكنه ان يستعين باحد الموظفين ليتعرف على الحقيقة اذا كانت الجامعة من اهتماماته .

انا احد المدرسين في كلية الهندسة وقد عرض علي مناصب ادارية ورفضت ورغبت ان ابقى مع طلابي ، اذكر ذلك لكي لا اوصم بالرياء والنفاق . حضر الى الجامعة ٲ.د شتيوي العبادي وكانت الجامعة بمثابة مدرسة بسبب سياسة اتبعت من الادارة السابقة ، لا متابعة ولا مساءلة ،والمهم كان لدى السابقين الهدوء والصمت ،مما فرخ لدينا موظفين متمردين وساخرين ممن يعمل باخلاص ،

احد كبراء الجامعة يضغط على الادارة بهولاء المتمردين ، اذا لم يستطيع انتزاع مكاسب ،وهي منهجية على طريقة ( مافيوية) .ننصح الدوائر الامنية بعدم التعامل مع هولاء الفاسدين والمفسدين اذا كان هنالك تواصل.لانهم يضغطون بسيوفكم .

تجتهد الادارة في مٲسسة الدوائر ليتعرف كل موظف وعامل على وصف وظيفته ومكان عمله ، ومن في عينه قذى لن يشاهد البناء القائم ولن يتعرف على ظاهرة الاتساع التي حدثت على مساحة الجامعة ،.وليعلم ابناء الطفيلة الحريصون على الجامعة ان القرارات الصعبة والعادلة ستغضب الكثير ، ومنع المكاسب للمتنفعين والوقوف في وجوههم سيدفعهم على اثارة الرٲي العام ، ونشر الاشاعة الكاذبة ،لكي يحصلوا على ما يرغبون ، الادارة قوية بكم ايها المخلصين من ابناء المحافظة

الاجراءات التي اتخذت مؤخرا من قبل الادارة بوقف الهدر المالي ،ازعج الكثير من المتنفعين من المدرسين وخاصة المتحزبين لانفسهم لا للاسلام. واذ نحن نتابع برامج اذاعة الجامعة ، وقد احدثت نقلة نوعية على مستوى الثقافة ، وعندما نراقب مدراء الدوائر الحكومية المختلفة في المحافظة وهم يحسبون الف حساب لهذه الاذاعة مما خلق حالة من الاهتمام بضرورة اتقان العمل ومتابعته .

لم التقي بالسيد محمد واصف مدير الاذاعة ولم اعرفه الا من خلال صوته عبر اثير الاذاعة ،رغم انني احد موظفي الجامعة ،ولكنه يتمتع بسمعة راقية فله اهتمام بالغ في اوجاع المواطنين وحالة المحافظة المزرية ،.ونشعر من خلال استماعنا لبرامجه انه مهموم لما يحدث من تجاوزات في مفاصل المحافظة المختلفة.

ولكن ما يحدث الان من تحشيد ضده جاء من احد الزملاء والذي اراد منذ زمن ان يدير هذه الاذاعة ، فلا يكل ولا يمل في تعظيم الخطٲ وتحقير الانجاز ،

ما يحدث الان من تحشيد لا يعدو اكثر من ضياع مكاسب ومنافع لبعض المتنطعين والمفسدين . سنقف لهم بالرصاد ولن نسمح بالمزايدات وسنحافظ على سمعة وارتقاء جامعة الوطن ،جامعة الطفيلة . هذا ما اشاهده والاجر على الله