جامعة العلوم الاسلامية العالمية تحتفل بتخريج الفوج الثامن

2015 09 22
2015 09 22

IMG_8822صراحة نيوز – رعى رئيس جامعة العلوم الاسلامية العالمية الاستاذ الدكتور سلمان البدور الاحتفال بتخريج الفوج الثامن من طلبة الجامعة مساء امس والذين بلغ عددهم ما يزيد على الألفي طالباً وطالبة في مختلف التخصصات والدرجات العلمية.

وقال الدكتور سلمان : أتشرف اليوم بأمر من صاحب سمو الملكي الأمير غازي بن محمد المعظم رئيس مجلس أمناء جامعة العلوم الإسلامية العالمية برئاسة الجامعة ، وبعد أن اطلعت على واقع الجامعة أدركت حجم الثقة الموكولة إلي، فحجم العمل المطلوب يحتاج إلى تحدي الذات والتكاتف مع أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، حت نستطيع الوصول بالجامعة إلى غاياتها السامية.

وأضاف أنه في الوقت الذي نسعى فيه إلى وضع الجامعة على خارطة الجامعات العالمية فعلاً وقولاً، عقدنا العزم على الاستعانة بموروثاتنا الإسلامي والعربي ليكونا الرسالة التي أُريد للجامعة أن تكون عليها، ورأينا أن الإسلام الذي انطلق من مكة المكرمة على يد الرسول الهاشمي محمد صلى الله عليه وسلم بوحي من الله تعالى وفقاً لمعيار جديد في التفاضل بين الناس وهو التقوى. كما طالب البدور أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والعاملين التعاون والاستعداد لمرحلة النهوض الجديدة التي تسعى الجامعة للوصول إليها.

والقت الطالبة نانسي السيد كلمة الخريجين حيث قالت فيها فيطيب لي في هذا اليوم الأغر، وفي هذه اللحظات المباركات التي ملؤها الأمل والتفاؤل واستشراف المستقبل أن أمثل أمامكم نيابة عن زميلاتي وزملائي خريجي الفوج الثامن للعام الجامعي 2014/2015 من طلبة جامعة العلوم الإسلامية.

هذه الكوكبة التي أنعم الله عليها بنعمة العلم، واختارها لتحمل رسالته، وتتسلح بسلاحه، لتخرج به اليوم من مقاعد الدرس إلى الحياة العامة لتكون عماداً قوياً في بناء هذا الوطن الذي امتزج حبه بدمائها، والذي تفيأ بظل قائده الحكيم عبدالله بن الحسين حفظه الله ورعاه، وأي رسالة تلك وقد امتزجت فيها مفاهيم الشريعة والقانون والحساب واللغة، وأي علم ذاك وقد نهل من مصادر إسلامية بحتة، فتميز بذلك عن غيره من العلوم.

وأضافت يا جامعتي الحبيبة، فقد ترافقنا معا منذ البداية وحتى هذه اللحظة التي أنهينا فيها مرحلة من أهم مراحل حياتنا، مرحلة ترسم لنا بوابة للعبور إلى حياة جديدة مع علم متوهج بشهادة نفتخر بها، ويترافق معنا الشعور بالعرفان لكل من أخذ بيد هذه الجامعة إلى الفخار ودروب العلم الأعلى لتكون بحق جامعة عالمية تجمع بين علوم الدين والدنيا، بعيدة عن الغلو والتطرف، لتكون رسالة للوسطية للعالم أجمع، والشكر موصول للرعاية الهاشمية التي طالما أمدت صروح العلم بصنوف الدعم والرعاية، ويمثل هذه الرعاية الأمير غازي بن محمد سدد الله خطاه وحفظه والعائلة الهاشمية ذخراً لهذا الوطن.

وفي نهاية الحفل الذي حضره ذوو الخريجين وجمع كبير من المدعوين، قام راعي الحفل بتوزيع الشهادات على الخريجين والمتفوقين.