جامعة عمان العربية تمنح تركي بن طلال الدكتوراة الفخرية

2015 05 13
2015 05 13

ghصراحة نيوز – عمّان – منحت جامعة عمان العربية أمس، سمو الأمير تركي بن طلال آل سعود، شهادة الدكتوراة الفخرية في الإدارة، وذلك خلال حفل، اقيم في حرم الجامعة، بحضور سمو الأمير حمزة بن الحسين ورئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور وعدد من كبار المسؤولين.

وجاء منح الأمير تركي درجة الدكتوراه الفخرية لدوره في “إثراء ودعم وتوجيه الحركة العلمية والانسانية، على المستويين العربي والدولي، وتميزه عربيا وعالميا في مجال القيادة والريادة والإدارة والأعمال، ومشاركته بالكثير من النشاطات الانسانية، لايمانه بأن البشرية، وإن بدت عليها ملامح الخلافات فهي وحدة إنسانية واحدة”، بحسب بيان صدر عن الجامعة.

واعتبر الأمير تركي، في كلمة القاها بالحفل، إن “منح الدرجات الفخرية العلمية نهر دارج، لكن الأهم ما يقف خلفه، من معان نبيلة، ولذلك رحبت بكل سرور بهذه الخطوة من هذه الجامعة الفتية”.

وأضاف إن رؤية المبادرين للتكريم “جاءت لما أسهمنا به، ولو كان بسيطا، في العمل الاغاثي والانساني، ولدعم مسيرة التعليم العالي في محاولة جادة لتوفير البيئة الجامعية المحفزة للابداع والتفوق”، مشددا على أن “كل ذلك امتداد للدور الرائد الذي تقوم به بلادي بمختلف العهود، ابتداء بعهد مؤسسها الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، وأبنائه البررة، وصولا لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وقد جعلوا هذا النهج متأصلا في سياسة المملكة الداخلية والخارجية”.

ولفت إلى أن موقف المملكة في هذا السياق “تلاحم مع موقف الأردن التاريخي والانساني، منذ تأسيسه، مرورا بعهد -المغفور له بإذن الله- الملك الحسين، وحتى عهد الملك عبد الله الثاني”.

ودعا الأمير تركي إلى دعم المبادرات الخيرية والانسانية لنصرة المظلومين والضعفاء، مثمنا جهود الشباب العربي الذين ساهموا في مبادرة “نلبي النداء”.

وقال رئيس مجلس أمناء الجامعة د. عمر الجازي إنه “لم يكن غريبا على سمو الأمير تأسيس مبادرة (لأجلك يا قدس) فلأجل القدس كانت الروح رخيصة، بالنسبة له، شأنه شأن كل عربي حر، بوصلته القدس ومنهجه الثابت المقاومة، فكان قائد عمليات الاغاثة إبان الحرب الصهيونية على غزة، اضافة إلى قيادته لحملات الاغاثة المتكررة إلى لبنان مطلع العام 2006”.

وأضاف الجازي إن “سموه كان سباقا للمساهمة في حل الأزمات، فجاءت مبادرة “نلبي النداء”، وهو مشرفها العام لتكون عونا للأشقاء العرب، فامتدت الى لبنان وفلسطين والأردن وسورية”.

وأشار الى أن “إنسانية سمو الأمير تغلب على كل ما فيه، إلا العروبة والوطن، فجاء مكملا لرسالة والده سمو الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، والمتمثلة بإنشاء الجامعة العربية المفتوحة، اضافة الى صندوق الخليج العربي للتنمية (أجفند) والذي يعني في مجال التنمية على المستوى الدولي، من خلال شراكة فاعلة مع المنظمات الأممية والانمائية الدولية والاقليمية والوطنية”.

من جانبه، قال رئيس الجامعة د. عمر الجراح إن “للامير تركي دورا فاعلا في إثراء ودعم وتوجيه الحركة العلمية والانسانية على المستويين العربي والدولي”، مشيرا إلى أنه “تميز عربيا وعالميا في مجال القيادة والريادة والادارة والأعمال”.

وأشار إلى أن سموه “يعد مؤسسا وراعيا ورياديا في إنشاء المؤسسات الهادفة، فأسس مؤسسة “مينتورالعربية” التي تهتم بالوقاية من المخدرات في العالم العربي”.