جامعتي شخصيتي-سليمان الطعاني

2014 03 27
2014 03 27

صورتي 2برعاية كريمة من أمين عمان الكبرى الاستاذ عقل بلتاجي أطلقت جمعية اللاعنف العربية وبالتنسيق مع مركز كوارتز الدولي للتدريب والاعلام  مبادرة ميثاق الشرف الطلابي، جامعتي شخصيتي،  بهدف جمع أكبر عدد من التواقيع الطلابية والمعنيين في جامعاتنا من أجل توعية الشباب الجامعي بمفاهيم اللا عنف وتحفيزيهم على المزيد من الانجاز بهذا المجال من خلال تحفيزهم  على ايجاد بيئة جامعية اكثر أمنا وتعزيز مفهوم “الشخصية الضعيفة هي من تلجأ للعنف في حل المشكلات” وتحفيز صناع القرار في الجامعات على نشر ثقافة اللا عنف وجعلها أولوية الخطط الاستراتيجية للجامعات، وتعريف واضعي السياسات الجامعية بالمعايير الكمية والنوعية لايجاد بيئة جامعية اكثر امنا وتعزيز وحدة المجتمع المدني وتماسكه وتعزيز سيادة الدولة الوطنية….

ما أجمل تبني المبادرات البناءة وما ألذ الشعور بالمسؤولية, والايمان بالله, والوطن, ورؤية قائد الوطن , فالعنف لا يستقيم ورسالة الجـامعة, والتي جاهد لأجلها الخيرين من أبناء الوطن , لتكون منارة علم تشع على أرجاء الوطن,

وجدت الجامعات في الوطن لتبني الفكر, ومحاربة الضلال,  طلابها فرســان التغيير وحملة رسالة العلم كما وصفهم جلالة الملك، لا يليق بهم الا أن أن يكونوا دعاة للخير و السلام , ومحاربة الفساد والمفسدين, والجامعة مكــان نلتقي فيه على رسالة العلم من مختلف المشارب, و هي مكان للحوار و التعارف لا للعنف والترويع،

أوضح السيد اطراد المجالي رئيس جمعية اللاعنف العربية أن هذه المبادرة قَسَم يتحمله الجميع  طلبة وهيئة ادارية وتدريسية وداعمين وممولين في جامعاتنا قسم امام الله وامام الوطن ان يكونوا حماة للسلام والحوار وقبول الاخر، معتبرا المبادرة هدية من ابنائنا الطلبة  والعاملين في الجامعات للملك المعزز في عيده ميلاده الميمون.

ولعلها هدية تترجم حقيقية معاني المواطنة الفاعلة التي نادى بها جلالته و التي تعني المشاركة الحقيقية في هموم الوطن واحتياجاته، وهي بالاساس النقطة التي انبنت عليها رؤية الهاشميين في الوسطية والاعتدال حتى اصبحو واصبحنا معهم نموذجا يحتذى عربيا وعالميا في التطوير والاصلاح والتشاركية البعيدة عن التطرف وتهميش الاخر.

نتمنى لهذه المبادرة أن لا  تكون استهلاكية استعراضية  كما الكثير من المبادرات والفعاليات الصاخبة ، نأمل أن تكون بداية لمشروع نهضوي وطني كبير  للحد من العنف الجامعي، ونشر العلم وفتح مجالات التعبير عن الذات ونشر الوعي وتحفيز التفكير لتغليب المحبة على الكراهية وايجاد آليات رادعة لمثل هذه الظواهر المدمرة لجامعاتنا والتي باتت تقض مضاجعنا جميعا،

نأمل أن تكون مشروعا يبدأ بميثاق الشرف الطلابي ويستمر من خلال تفعيل جمعية اللاعنف العربية وشركائها لجائزة الجامعة الأقل عنفا والاكثر أمنا على المستوى الوطني والتي أعلنت عنها الجمعية عام 2010 وأعد لها فريق حرفي ضم متخصصين بمجالات التربية وعلم النفس والاعلام والجودة الشاملة .

كما نأمل على  جمعية اللاعنف العربية  طرح البرامج التوعوية حول مفاهيم العنف، وكيفية القضاء عليه بالتعاون مع جميع الهيئات لتعزيز القيم الايجابية، بما يتسم بالعدالة والقانونية ومحاربة الظواهر التي تؤثر سلباً في مجتمعاتنا وبتنفيذ عدد من ورش العمل في الجامعات للتعريف بمحاور المبادرة ومعاييرها،  وتنفيذ العديد من الدورات التدريبية  بهذا المجال وابراز نشاطات الجامعات ورصد الانجاز فيها ضمن محاور الجائزة على موقع الكتروني يخصص لهذه الغاية لتحقيق شعار جامعتي شخصيتي بالفعل.