جريمة ذيبان أم الجرائم

2016 06 24
2016 06 24

fayez-150x150على مديرية الامن ان لا تنام قبل القبض على مطلقي النار على الدرك وإصابتهم في ذيبان …بخلاف ذلك يكون القادة قد اظهروا تقصير في أداء الواجب لا يتوافق مع المناصب والرتب التي يحملونها .

هذه ام الجرائم وسابقة خطرة قابلة للانتشار ان لم يقطع دابرها حالا …ولا داعي للتحسيس والنعومة والمهادنه في موضوع الامن الوطني .

إطلاق النار على الدرك طعنة في الظهر وتصرف غادر لم يكن في الحسبان يفوق ما سبقه من أحداث الاونه الأخيرة لأنه جاء من جهة كان يعتقد انها ليست عدوه .

الدرك قوة وطنية ضاربة تنفذ الأوامر بحزم للحفاظ على الأمن والاستقرار ولا علاقة لها بالتفاوض وليس من شأنها محاورة الأطراف ومناقشة أسباب ودوافع اعتصامهم على الإطلاق .

طريقة التعامل الرسمي مع الاعتصام والاحتجاج والبطالة شئ وإطلاق النار على افراد الدرك وأصابتهم شئ آخر منفصل تماما ولا يمكن الربط بينهما بأي حال.

لم يستخدم الدرك الأسلحة النارية ،واستخدم الغاز المسيل للدموع وهو مادة مباحة وآمنه تستخدمها كل أجهزة الشرطة في العالم ولا تشكل خطورة على سلامة وحياة المحتجين ، وتبقى مسألة تسليم المجرمين الذين أصابوا الدرك او إجراءات القبض عليهم مسألة منفصلة عن أي مفاوضات او تفاهمات لتهدءة الوضع في ذيبان ولا يجوز ربطها بطريقة فض مسيرات او اعتصامات البطالة ومعالجتها .

الإخبار المتلاحقة عن تطورات الأحداث خلت من أية معلومات تتعلق بالقبض على مطلقي النار واقتصرت على الإفراج عن الموقوفين وإنهاء المظاهر الأمنية .

من أطلق النار على قوات الأمن وحرق بيت شقيق قائد الدرك وقام بترويع الآمنين دون أي وازع وطني او ديني او أنساني ليس ناشطا سياسيا او باحثا عن فرصة عمل حسب بيان رسمي ،وإنما هو مجرم يستحق العقاب الرادع لكي يكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بالأمن الوطني او خرق القانون والتطاول عليه باي حال من الأحوال.

يبقى من الواجب الاشاره إلى انه كان من الأجدر إجازة ابن ذيبان قائد الدرك اللواء حسين الحواتمة او إرساله في أية مهمة خارجية نظرا لحساسية المشكلة المعقدة وطبيعة المنطقة العشائرية التي لا ترحم او تنحيته بأي وسيلة من الوسائل عن هذا الواجب بالذات.

فايز شبيكات الدعجه