جلالة الملك في عيون الاصدقاء…
زهير عبد القادر

2013 01 30
2013 01 30

تشرفت اكثر من مرة في مشواري الاعلامي الطويل في المانيا ان اكون من اعضاء الوفد الاعلامي المرافق لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله اثناء زياراته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحادية لتغطية الزيارة الملكية للاذاعة الالمانية والمؤسسات الاعلامية الاردنية التي كنت اعمل كمندوب لها في العاصمة الاتحادية برلين . كنت اتابع وعن قرب اهتمام رؤساء المانيا والمستشارية الالمانية وكبار المسؤولين الالمان ووسائل الاعلام الالمانية على اختلاف انواعها من مرئية ومسموعة ومكتوبه ومندوبي الصحف ومحطات الاذاعة والتلفزة العربية والعالمية والمعتمدين لدى الحكومة الالمانية بمثل هذه الزيارات الملكية السامية  الى المانيا …وكنت اتابع عن قرب اهتمام الرأي العام الالماني بهذه الزيارات التاريخية …وللحقيقة والتاريخ اود ان اشير الى العلاقات المميزة والتاريخية التي تربط بين البلدين الصديقين المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية المانيا الاتحادية وكان لهذه الزيارات الملكية الى المانيا اكبر الاثر في تعميق روابط هذه الصداقة بين البلدين …

المانيا حكومة وشعبا تثمن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني من اجل تحقيق السلام العادل والدائم في منطقة الشرق الاوسط…وتقدر ايضا الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الاردن في هذه المرحلة …وفي نفس الوقت تقدر وتثمن عاليا جهود جلالة الملك لتحقيق الاصلاح الشامل في البلاد ودعمه للديمقراطية وحقوق الانسان ومشاركة المرأة في تطور وبناء وتقدم المجتمع ومساندته لحرية الصحافة والاعلام (حرية سقفها السماء) …وهي الحرية المسؤولة للاعلام المهني…وقد تابعت وسائل الاعلام الالمانية عملية الانتخابات النزيهه التي جرت في الاردن قبل ايام …الرأي العام الالماني يتابع ما يعانيه الاردن هذا البلد محدود الموارد من جراء تدفق اللاجئين السوريين الى اراضيه والذين يزيد عددهم يوما بعد يوم …وقبلهم جاء اليه اللبنانيون ثم الفلسطينيون من الكويت وتبعهم العراقيون …وقد فتح الاردن لهؤلاء الضيوف ابوابه وفتح الاردنيون قلوبهم لهؤلاء الاشقاء…رغم عدم تحمل البنية التحتية في البلاد لهذه الاعداد الكبيرة من البشر…

يعرف جلالة الملك الهاشمي عبدالله الثاني في المانيا بشخصيته القوية المحببه وابتسامته الصادقة وتواضعه المحبب …ولا انسى جولة قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله وجلالة الملكة رانيا العبدالله برفقة عمدة برلين الحاكم سيرا على الاقدام بجانب بوابة براندنبرج حين اصطف اصدقائنا الالمان على جانبي الشارع  هاتفين بحياة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا وكما يسميها الالمان (ملكة الانسانية ) …وكان هذا المشهد من المشاهد العظيمة والمعبرة التي شاهدتها في حياتي الاعلامية …

فمن قلوب ابناء هذا الشعب الالماني الصديق والذي احب الاردن وملك الاردن وشعب الاردن …وباسم ابناء الجالية الاردنية في المانيا …ارفع لمقام جلالة الملك المحبوب اسمى ايات التهاني والتبريك بمناسبة عيد ميلاده السعيد …حفظك الله يامولاي …واطال الله بعمركم …وكل عام وانتم ياسيدي بألف الف  خير .