جلالة الملك يرد على المشككين بمواقف الاردن الثابتة من حل القضية

2014 02 23
2014 02 23
22عمان – صراحة نيوز- دحض جلالة الملك عبد الله الثاني كل الأقاويل التي تستهدف التشكيك في مواقف الاردن الثابتة من حل القضية الفلسطينية مؤكدا أن ” ” الأردن هو الأردن، وفلسطين هي فلسطين ولا شيء غير ذلك لا في الماضي، ولا اليوم، ولا في المستقبل”

جاء ذلك خلال لقاء جمع جلالته في المكاتب الملكية مع رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، وأعضاء المكتب الدائم في مجلس الأعيان، وأعضاء المكتب الدائم في مجلس النواب حيث تطرق جلالته الى ما اسماه بوهم الوطن البديل واستعرض نتائج زيارته الأخيرة الى الولايات المتحدة والمكسيك

وقال جلالته أنه وكلما كان هناك “جهد جدي في عملية السلام، يعود الحديث عن وهمِ  ما يسمى بالوطن البديل ” متسائلا  إلى متى سيستمر هذا الحديث؟

وأضاف جلالته انه كان يرغب في مناقشة هذا الموضوع قبل مغادرته في زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة غير أنه آثر طرحه بعد عودته حتى لا يقول احد انه ” تغيرت أمور وحدث أمر جديد وقررت فتح الموضوع بعد زيارتي ”

وقال جلالته “للأسف، كما تلاحظوا إنه كل ما كان هناك جهد جدي في عملية السلام، يعود الحديث عن وهم الوطن البديل، وكأنه السلام … على حساب الأردن، موقفنا واضح وهو أن حديثنا سرياً أو أمام العالم، هو نفس الكلام”.

وأضاف جلالته “نحن نعلم كيف يحدث الموضوع منذ 15 سنة، أو أكثر، حيث تبدأ الأمور في فصل الربيع من خلال نفس المجموعة، الذين يشحنون المجتمع الأردني، وبحلول الصيف، يشعر الناس بالخوف. ما يضطرني إلى تطمينهم بخطاب أو بمقابلة صحفية، ولكن هذا العام، وللأسف، بدأ الحديث عن ما يسمى بالوطن البديل مبكرا”.

وزاد جلالته “وللأسف نفس الجماعة الذين يعملون بهذا الاتجاه فالدعم للأردن والمصلحة الوطنية. يعني هذا إللي حسيته من كل الجهات إللي قعدت معهم بأميركا من الرئيس أوباما ومن الطرف البريطاني” واصفا جلالته ما تقوم به هذه المجموعة “بالفتنة”، ومشددا على أن هناك قضايا أهم بالنسبة للأردن، يجب أن نركّز عليها، خصوصا فيما يتعلق بالإصلاح السياسي، والاقتصادي وقال  “وما يجب أن نقوم به هو العمل بروح الفريق حتى نحل مشاكلنا الداخلية فالحديث عن الوطن البديل تشويش لا غير، وما يحدث أن هناك عددا قليلا يسعون إلى تمييز أنفسهم في الشارع الأردني”.

واضاف  جلالته “نحن نعرف هذه المجموعة وإذا تكرر هذا الموضوع العام القادم سوف نعلن من هم بالاسم”، داعيا جلالته جميع المواطنين إلى التصدي لمن يروج لما يسمى بالوطن البديل.

وقال “إن شاء الله تكون هذه آخر مرة نتحدث فيها بهذا الموضوع، وقلتها أكثر من مرة، لكن المطلوب دعم الجميع في هذه القضية”.

وأكد جلالته أن موقف الأردن قوي جداً  ومطلع على كل التطورات المتصلة بالمباحثات الفلسطينية – الإسرائيلية وما يخص مستقبل فلسطين مستغربا في ذات الوقت ربط البعض المساعدات المقدمة للأردن بالضغط عليه مقابل تنازلات.

وقال جلالته  “لو جاء من جاء وقال سنقدم 100 مليار دولار للأردن على حساب مصالحه! سنقول له مع السلامة، لن نقبل ولا فلس، إذا كان سيمس مستقبل شعبنا ووطننا”.

وعن نتائج زيارته أكد جلالته أن الزيارة كانت ناجحة جدا، خصوصا ما يتصل بالوضع الاقتصادي والتحديات الاقتصادية التي “تواجهنا حكومة وشعبا” موضحا أنه لمس تقديرا كبيرا خلال زيارة الولايات المتحدة لدور الأردن المهم إقليميا، ومقدرا جلالته في ذات الوقت دعم الإدارة الأمريكية للأردن ومساندتها له في مواجهة مختلف التحديات.

وحيال تفاصيل المفاوضات المتصلة بقضايا الوضع النهائي وخصوصا ما يتصل “بالقدس، واللاجئين، والحدود، والمياه، والأمن” اكد جلالته ان الأردن مطلع على طل التفاصيل ويساعد جميع الأطراف لدعم فرص تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وختم جلالته حديثه باستعرض نتائج الزيارة التي قام بها الى الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وآخر مستجدات العملية السلمية ومفاوضات السلام الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

23 24