جلالة الملك يلتقي كيري ورئيسة كوسوفو والرئيس التركي

2015 09 28
2015 09 28

635790279150300000صراحة نيوز – التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في نيويورك، مساء أمس الأحد، وزير الخارجية الأميركي جون كيري، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأكد جلالته، في اللقاء الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في الحرم القدسي الشريف.

وشدد جلالته على أهمية مواصلة المجتمع الدولي جهوده لمحاربة العصابات الإرهابية.

وعلى صعيد الأزمة السورية، جدد جلالة الملك التأكيد على موقف الأردن الداعي لإيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية، ويحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا.

وتناول اللقاء، الأعباء التي تتحملها المملكة جراء استضافة العدد الأكبر من اللاجئين السوريين على أراضيها، وضرورة دعم المجتمع الدولي ومنظماته للأردن لتمكينه من الاستمرار في توفير الخدمات الإساسية لهم.

كما جرى، خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية في مختلف القطاعات.

بدوره، وضع كيري جلالة الملك بصورة الجهود الأميركية لاستئناف مساعي تحقيق السلام في المنطقة، إضافة إلى جهودها في مواجهة الإرهاب والتطرف، لافتا إلى أهمية ما يقوم به الأردن في التصدي للفكر الإرهابي وعصاباته ومكافحته.

وأعرب كيري عن تقديره للدور الأردني، بقيادة جلالة الملك، في دعم مساعي تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

حضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، والسفيرة الأردنية في واشنطن، مندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة.

كما أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني في نيويورك، مساء أمس الأحد، مباحثات مع رئيسة كوسوفو عاطفة يحي آغا، تناولت جهود مواجهة الإرهاب والتطرف والعصابات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ضرورة تنسيق جميع الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، ونشر قيم الإسلام السمحة التي تمثل قيم الاعتدال والتسامح والوسطية.

وتناول اللقاء أيضا آخر المستجدات الإقليمية والجهود الدولية المبذولة لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وفي هذا السياق، أشار جلالة الملك إلى الأعباء المتزايدة التي يتحملها الأردن جراء استضافة اللاجئين السوريين، وضرورة قيام المنظمات الدولية والدول المانحة بتقديم المزيد من الدعم لتمكين الأردن من توفير الخدمات الإنسانية لهم.

من جانبها، أكدت رئيسة كوسوفو تقدير بلادها للجهود التي يقودها جلالة الملك لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، لافتة إلى أهمية الدور الإنساني الذي يبذله الأردن باستضافة العدد الأكبر من اللاجئين السوريين على أراضيه.

حضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك.

ومن جهت ثانية بحث جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، في نيويورك اليوم الأحد، التعاون الإقليمي لمواجهة الإرهاب والتطرف الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.

وتناول جلالته في اللقاء، الذي يأتي على هامش مشاركة جلالته في اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، تطورات الأزمة السورية، وأهمية التوصل إلى حل سياسي لها يضمن إنهاء معاناة الشعب السوري، ويوقف النزيف الدموي، ويضع حدا لحالة الفوضى التي تشهدها البلاد.

وشدد جلالة الملك وداوود أوغلو على أهمية وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الدول المستضيفة للاجئين السوريين وتمكينها من القيام بواجباتها الإنسانية نحوهم.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء التركي أهمية الوصاية الهاشمية في الحفاظ على المسجد الاقصى ومساندة بلاده ودعمها لدور جلالة الملك المحوري في مواجهة السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الأمر الواقع.

كما وتم تناول سبل دعم استقرار العراق والعمل مع جميع مكوناته في مواجهة الإرهاب والتطرف، والمحافظة على أمن العراق ووحدته وسيادته على أراضيه.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك.