جلسة حوارية في الاردنية للعلوم والثقافة لمناقشة كتاب قراءات في المسألة الاسرائيلية

2016 08 29
2016 08 29

14182122_10154428777999318_905644372_nصراحة نيوز – بتنظيم من الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة استعرض وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور ابراهيم بدران خلال جلسة حوارية المحاور الرئيسية التي تضمنها كتابه الخير ( قراءات في المسألة الاسرائيلية 14138555_10154428778954318_1994802482_nوخلال استعراضه ابرز المحطات التي اشتمل عليها الكتاب لفت الدكتور بدران إلى أنه بعد مرور (201) سنة على انطلاق الصهيونية السياسية من بازل عام 1897 وبعد مرور (68) عاماً على قيام اسرائيل طرح العديد من المفكرين أسئلة: هل لإسرائيل مستقبل ؟ وهل انتهت المسألة اليهودية؟ وهل حلّت محلها المسألة الإسرائيلية؟

14159182_10154428778719318_907121866_nوأضاف خلال الجلسة التي حضرها رئيس الجمعية المهندس سمير الحباشنة وعدد من اعضاء الجمعية بأن الحركة الصهيونية نجحت في إقامة إسرائيل بتأثير عوامل عدة أبرزها: قوة الحركة الصهيونية وما تفرع منها أو تحالف معها من مؤسسات وأذرع؛ والانتداب البريطاني على فلسطين ودور بريطانيا التاريخي والحاسم في تسليم فلسطين لليهود؛ والتفاعلات التاريخية السياسية الاقتصادية الثقافية لليهود في أوروبا؛ وضآلة الخبرة السياسية والإدارية للفلسطينيين والأقطار العربية في أعقاب انحسار الحكم العثماني.

14159239_10154428777789318_1799581250_nوقال إنه رغم هذا، فإن عوامل البقاء لهذه الدولة لا تزال خارج إمكاناتها إلى حد كبير، وتعتمد في الركن الأول منها على الدعم والمساندة الاستراتيجية والعسكرية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والسياسية والقانونية غير المشروطة التي تقدمها الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وغيرها. وتعتمد في الركن الثاني على الضعف والتخلف والتمزق العربي والفلسطيني.

14159894_10154428778539318_595615631_nوزاد مشددا الى انه ومن هنا فإن استراتيجية البقاء في العقل الاسرائيلي تقوم على تعزيز الركنين سالفي الذكر؛ أي دفع أمريكا إلى مزيد من الدعم المتواصل لإسرائيل مقابل دفع العرب والفلسطينيين إلى مزيد من التخلف والتمزق .

14193796_10154428779969318_1399482195_nكما لفت الدكتور بدران الى أن كتاب “قراءات في المسألة الاسرائيلية” يحاول تفكيك العقل الاسرائيلي بالتعرف على تطلعاته المستقبلية من جهة، وفيما إذا اعتبر هذا العقل إسرائيل حلاً نهائياً للمسألة اليهودية، فلا يزال الإنسان الإسرائيلي يشعر بالخوف والقلق ولكنه في مأزق كبير.

14159124_10154428778949318_81922119_nوقال إن المسألة اليهودية قد تحولت بكل تفاصليها لتصبح المسألة الاسرائيلية، في الوقت الذي ما يزال العقل الإسرائيلي مصراً على التوسع والاحتلال بالاستناد إلى المشروع الاستعماري الاستيطاني وهناك العديد من المفكرين اليهود الذين يرون أن أفق المستقبل في إسرائيل وفي وجودها آخذ بالاضمحلال.

14193848_10154428779454318_1093353101_n