جمعية الإخوان صنع بالصين وكفالة عمان ..!

2015 04 14
2015 04 14

8e62e42dac5041bb21526e775c678e76حقيقة ان انفتاح الصين الشعبية على دول العالم من حيث الاقتصاد والصناعات تسبب بانكسار عدد كبير من الوكالات العالمية المعروفة وكل هذه الانكسارات سببها شيء واحد وهو ” التقليد ” .!

فالشعب الأردني يتميز بالتسوق في محلات ” البالة ” بسبب الفقر ” المطقع ” باحثين عن بناطيل رياضة من نوع ” اديداس ” كنوع من الماركات المتهرئة التي يفتخروا بها الشباب بين بعضهم البعض جميع اثمانها لا تتعدى الـ 5 دنانير ..!

بعد عناء ومشقة لساعات طويلة قضيت بالبحث بين أكوام البالات على أمل الخروج ببنطال واحد ” اديداس أمريكي ” ..!

ليفاجئوا بان أديداس التي وجودها هي أيضا ” صنعت بالصين ” ولكن ضمن مواصفات والمقاييس الأوروبية..!

وربما قد تكون بحاجة لـ ” مكنسة كهرباء ” من نوع ” ناشونال ” ياباني الصنع التي تدوم لسنوات طويلة من الخدمة وأنت تسحب خرطومها وتجره مرات ومرات بدون ان يتعرض ” للتلف ” او الانشقاق ” عن الآلة ” إلام ” ..!

ولكن التقليد أشبه بمرض ” السرطان ” اكتسح جميع القواعد الأصلية واكتسح الماكينات الحقيقة واستبدلت بفضل ” الصين ” الى ماكينات قد تدوم سنة او سنتين فقط وفق المواصفات والمقاييس الأردنية..!

” جماعتنا ” خرطومهم انشق عن الآلة إلام وأعلن العصيان الكهربائي وحلف بان لا يعود للجسم وقرر إبقاء جسم ” المكنسة ” عاريا ..!

بعد ان كان هذا الخرطوم متماسك جيدا لقرابة الـ 30 عام مضت من عمره وهوا يجر مابين المشرق والمغرب من قبل ” الماكينة ” حتى بات الشعب الأردني يحترم هذه ” الماكينة ” لأنها هي الوحيدة التي صنعت في مصر بغض النظر عن شخوصها ..!

فا لا الوم الخرطوم الذي قرر الانشقاق عن الماكينة بعدما شعر ان الآلة تستخدمه فقط لجمع ” النفايات ” ليقرر ان يصبح هواء الماكينة والخرطوم ..!

تماما كما فعلت شركة الهواتف الذكية ” سوني ” في شقيقتها اريكسون ” حين قررت الانشقاق عنها وإنتاج هواتفها الذكية تحت مسمى ” سوني ” بعيدا عن اريكسون..!

مما دعا اريكسون أيضا إنتاج هواتف ذكية بجودة عالية ولكن بطبيعة الحال ” لن تتفوق على الأصل ” سوني ” ..!

الانشقاقات هذه لم نكن نسمع بها من قبل سواء في عالم الهواتف الذكية او عالم الجماعات الغبية ..!

لذالك يمكننا القول هنا بان المعدن الأصيل سيبقى ” الأساس ” والمعدن المنشق سيزول..!

لذلك انصح ” الخرطوم والماكينة الجديدة ” إيجاد وكيل حصري لهم في عمان وقطع غيار أصيلة لعل وعسى أن تفي بالغرض على الدوار الرابع..!

جهاد البطاينة