جمعية الطيبة تنظم ندوة بعنوان التعايش الاسلام المسيحي: الاردن انموذج

2014 02 26
2014 12 14

40عمان –  صراحة نيوز – نظمت جمعية طيبة اربد بعمان اليوم الاربعاء ندوة بعنوان “التعايش الاسلام المسيحي: الاردن انموذج” بمشاركة النائب محمد الحاج ورئيس مركز بحوث التعايش الديني الاب نبيل حداد.

ويأتي تنظيم هذه الندوة الي ادرها الزميل محمد القرعان ضمن اسبوع الوئام بين الاديان الذي اطلقه الاردن في الاول من هذا الشهر.

وقال النائب الحاج، ان الاردن يعد من اكثر دول المنطقة أمنا واستقرارا وتعايشا بين مختلف الديانات والثقافات المكونة للنسيج الثقافي الاردني، مشيرا الى ان المسيحيين جزء لا يتجزأ من الشعب الاردني ويتمتعون بحقوق المواطنة ويؤدون كامل واجباتها.

واضاف ان الاردن يشكل نموذجا متميزا في التعايش والتآخي بين المسلمين والمسيحين، مبينا ان الاردن يمثل بيئة آمنة للجميع وبغض النظر عن دياناتهم او مذاهبهم.

واوضح ان ما يميز التعايش الديني في الاردن ان المسألة ليست مجرد قوانين ناظمة او رعاية رسمية انما هي تعايش شعبي متأصل، فالمسيحيون موجودون في كل محافظات المملكة، وليس لهم قرى او احياء خاصة، ولا يشعر مسيحي في الاردن ان مكانا اكثر امنا له من مكان آخر، ولا يعيش في عزلة عن جيرانه واهل حيه او قريته، مشيرا الى انه لو لم يكن للمسيحيين في قانون الانتخاب كوتا، لوصل الى مجلس النواب عدد ممن يختارهم الناس لكفاءتهم واخلاصهم وصدق انتمائهم.

من جانبه دعا الاب نبيل حداد إلى العمل معاً لنشر ثقافة التسامح والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات في مواجهة التطرف والكراهية وتنامي انتشار الأصولية الدينية، مشيرا الى دور القادة الدينيين ونشطاء الحوار بين الحضارات للتأثير الايجابي في مجتمعاتهم وعلى الساحة الدولية.

وعرض حداد للنموذج الأردني في التعايش الإسلامي المسيحي الذي يشكل حلاً لقضايا العنف والتطرف الديني ومثالاً حيا يعزز مناخات احترام كرامة الإنسان وحريته، مؤكدا ان رسالة عمان تعد وثيقة تاريخية تشكل جهداً واعياً وتثقيفياً في مواجهة الأفكار المغلوطة وتؤسس لمنهجيةٍ تطبيقية للحوار، حيث وزع المركز منها 80 الف نسخة منها بلغات متعددة للعالم اجمع.

واكد ان الاردن يعد انموذجا رائدا في التعايش الاسلامي المسيحي على مستوى المنطقة والعالم اجمع، بفضل التوجيهات الحكيمة من جلالة الملك عبدالله الثاني وحكمة ابناء الاردن وبناته، لافتا الى اطلاق مبادرة (كلمة سواء) ورسالة عمان التي تمثل الاسلام الحقيقي بعيدا عن الافكار المغلوطة والمشوهة التي تريد الاساءة لهذا الدين .

وقال ان المسيحيين العرب تلقوا هذه الوثيقة بكثير من الاحترام، ورأوا فيها مبادرة مهمة لتعزيز التسامح بين المسلمين واتباع الديانات الاخرى.

وقال رئيس الجمعية الطيبة عبدالله الرواقه ان الشباب هم العمود الفقري للأمة لأنهم يتميزون بالمرونة وقدرتهم على الاستجابة لعقل الانسان وفكره، والتماشي مع متطلبات العصر وحداثته بصورة تخدم الامة وتتفادى العنصرية والجهوية وتتفهم حقيقة الاديان الاخرى.

وقال احمد العلاونة ان الندوة جاءت لتؤكد التعايش الاسلامي المسيحي الذي جسده الاردن، مبينا ان المسلمين والمسيحيين تعايشوا عبر التاريخ متواصلين معا في السراء والضراء، وأن العهد الهاشمي عزز المودة والاخوة بين المسلمين والمسيحيين.