جمعية المذيعين الاردنيين : عقلية ظلامية ضلالية

2015 02 06
2015 02 06

9صراحة نيوز -استنكرت جمعية المذيعين الأردنيين الجريمة البشعة التي ارتكبتها زمرة العصابات بحق شهيد الواجب الطيار البطل النقيب معاذ الكساسبة .

وقالت في بيان اصدرته إن جمعية المذيعين الأردنيين تشجب العقلية الظلامية السوداوية الضلالية التي تقف خلف التوجهات والرؤيا الإعلامية للتنظيم والتي لايمكن وصفها إلا بأنها رؤيا نازية صهيونية تعتمد على الترهيب والإلغاء و خطاب الكراهية والتنكر للمبادئ والأخلااقيات الأساسية للعمل الإعلامي .

وتاليا نص البيان

تشارك جمعية المذيعين الأردنيين عشيرة الكساسبه وأبناء الشعب الأردني العزاء بإستشهاد الطيار الأردني معاذ الكساسبه وهي إذ تحتسبه شهيدا عند الله فإنها تستنكر فعلة تنظيم داعش النكراء بإعدامه بأبشع صورة وتعتبرها خروجا عن شريعتنا وقيمنا الدينية السمحة التي لاتمثل بأسراها ولاتتنكر لحرماتهم الإنسانية . والجمعية تزهو وتفتخر ببطولة إبن الأردن معاذ ورجولته في مواجهة قدره كما تزهو بوقفة العز الأردنية التي سطرها الأردنيون قيادة وشعبا وتكبر فيهم وعيهم وتلاحمهم وتمسكهم بوحدتهم الوطنية في مواجهة أهداف التنظيم الإرهابي الرامية إلى زعزعة أمن الأردن والنيل من وحدته الوطنية .

ومن وجهة نظر إعلامية فإن جمعية المذيعين الأردنيين تشجب العقلية الظلامية السوداوية الضلالية التي تقف خلف التوجهات والرؤيا الإعلامية للتنظيم والتي لايمكن وصفها إلا بأنها رؤيا نازية صهيونية تعتمد على الترهيب والإلغاء و خطاب الكراهية والتنكر للمبادئ والأخلااقيات الأساسية للعمل الإعلامي .

وتنبه الجمعية كافة الزملاء المذيعين والصحفيين الأردنيين إلى عدم الإنجرار والتلهف لنشر الأخبار والمواد الإعلامية التي تصدر عن التنظيمات الإرهابية دون مراجعة وتدقيق محتواها وقيمتها الإخبارية حتي لانقع في فخ المساهمة بتحقيق أهدافها وأغراضها المريضة والمساهمة بنقل وتعميم أفكارها الضلالية إلى جماهير وسائلنا الإعلامية الملتزمة ، ولا بد للزملاء الإعلاميين والصحفيين من التوجه إلى كشف زيف وأهداف الرسائل الدعائية التي تصدر عن الجماعات الإرهابية للقيام بواجبنا المهني وإلتزامنا الأخلاقي تجاه جماهيرنا وأبناء مجتمعنا في تنويرهم وتبصيرهم وحمايتهم من المحتوى المضلل للرسائل الدعائية المنحرفة التي تصدرها الجماعات الإرهابية الإجرامية .

إن جمعية المذيعين الأردنيين على يقين تام بهزيمة هذا التنظيم الضلالي المتطرف المخالف لشريعتنا الإسلامية المتسامحة التي أضاءت الدنيا بعدلها ووسطيتها وقبولها للآخر ورعايتها لكل الطوائف التي عاشت بكنفها بكل أمن وأمان .

سيهزم هذا التنظيم بوعينا وتماسكنا ووحدتنا الوطنية وتعريتنا لأفكاره المنحرفة وأهدافه الهدامة.