جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي تحتفل بالتربويين المكرَّمين على مستوى المديريات

2015 11 01
2015 11 01

attachment-1صراحة نيوز – تحت رعاية معالي نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، أقامت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي يوم السبت الموافق 31 تشرين الأول احتفالاً بالتربويين المكرَّمين على مستوى المديريات هذا العام.

منحت الجمعية شهادات التقدير لـِ 108 معلمٍ ومعلمة من الواصلين لمرحلة الزيارات الميدانية والحاصلين على شهادة تقدير على مستوى المديرية من شتى مناطق ومحافظات المملكة، احتفالاً بهم على مستوى مديرية التربية والتعليم في حفل أقيم خصيصاً لهذه المناسبة، ليسبق حفل التكريم الملكي السنوي والذي سيقام في منتصف شهر كانون الأول، حيث يصادف هذا العام الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس جمعية الجائزة.

تم استحداث تكريم المديريات عام 2013 كترجمة لتطور الجائزة على مدى سنوات واستحداثاً للمزيد من سبل تقدير التربويين؛ بهدف تحقيق غايتها في زيادة التقدير المجتمعي لمهنة التعليم ورفع الروح المعنوية للتربويين. هذا وقد تم اختيار التربويين المكرَّمين على مستوى المديرية بعد مرحلة المقابلات ما قبل الميداني التي سبقت الزيارات الميدانية. بلغ عدد المعلمين المتقدمين للجائزة لهذا العام 946 معلم، تأهّل منهم 225 معلم لمقابلات ما قبل الميداني، ليصبح عددهم بعد ذلك 32 معلماً مؤهلاً للزيارة الميدانية، واستحق العدد البالغ 76 معلمٍ ومعلمة شهادات تكريم على مستوى المديريات.

في تعليقها على التكريم، أكدت المدير التنفيذي لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، الفاضلة لبنى طوقان التزام جمعية الجائزة بنشر ثقافة التميز بين التربويين على مستوى المديريات والمحافظات والمملكة ككل.

“في كل عام يثبت فوجٌ جديدٌ من المعلمين جدارتهم على مستوى المديرية، ونحن سعيدون بتكريم معالي وزير التربية والتعليم لهذا الفوج الذي أثبت معلموه أنهم على طريق التميز التربوي الذي توضحه معايير جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز. نبارك لجميع المكرَّمين ونأمل أن يستمروا بالعطاء ليصبحوا فرسان التغيير للمجتمع لنراهم في السنوات القادمة ضمن المكرّمين بشهادات تميزٍعلى مستوى المملكة.”

المديريات الحاصلة على أكبر عدد من المكرَّمين على مستوى المديريات هي الرصيفة، الرمثا وقصبة عمان وتلتهم لواء ماركا. ويجدر بالذكر أن كل من مديرية بني عبيد، مديرية البتراء ومديرية الثقافة العسكرية وصلوا إلى حفل تكريم المديريات لأول مرة.

وبعيداً عن مراسم التكريم، تم تسليط الضوء على معرض الوزارة لللوحات الفنية والأدب العربي، بالإضافة إلى واحد من مشاريع وأنشطة التربويين المتميزين الذي يُعنى بالإرتقاء في التعليم والبيئة التعليمية والمجتمعية، مشروع “بيئتي الأجمل”؛ المشروع الذي انطلقت مرحلته الأولى عام 2008 ليمثّل أول مجتمع معرفة تشرف عليه جمعية الجائزة، وجاء رغبة من المتميزين للإرتقاء بمدارسهم. حيث يهدف إلى إيجاد بيئة مدرسية تربوية سليمة تتمتع بالنظام، الصحة، الجمال والنظافة بما يحفّز على التميز والإبداع، ورسالةً ساعيةً إلى الإرتقاء بالمدرسة من خلال عمل مؤسسي وبانتماءٍ من جميع المعنيين.

وتعليقاً على مشروع بيئتي الأجمل قالت طوقان: “نفخر بحماس المتميزين وأفكارهم الريادية المبدعة التي تأبى أن تقبل بالقليل، واليوم كان فرصة رائعة لعرض أحد مشاريع متميزي الجمعية – مشروع “بيئتي الأجمل”- والذي نتمنى أن تتبناه أكبر عدد من مدارسنا للوصول لبيئةٍ تعليمةٍ آمنة.”