جوابرة: المواد الغذائية والسلع الرمضانية متوفرة بالسوق المحلية

2013 06 29
2013 06 29

635081173588710000اكد نقيب تجار المواد الغذائية المهندس سامر جوابرة ان المواد الغذائية الاساسية والسلع الرمضانية متوفرة بشكل جيد وكبير في السوق المحلية.

وقال جوابرة في مؤتمر صحفي اليوم السبت ان المستوردين والتجار قاموا بتوفير مخزون من السلع الاساسية خلال شهر رمضان الفضيل وتم طرحها منذ منتصف الشهر الحالي، مؤكدا وجود متابعة مستمرة من النقابة العامة لتجار المواد الغذائية للمحافظة على المخزون الاستراتيجي من هذه المواد.

واشار الى توفر حوالي 16 الف طن من الارز و22 الف طن سكر و 520 طن حليب فيما تبلغ الكميات المتعاقد عليها خلال الفترة المقبلة حوالي 19 الف طن أرز و44 الف طن سكر.

واكد جوابرة ان السوق المحلية وكالمعتاد لن تشهد أي نقص في أي مادة او سلعة غذائية بالرغم ان عمليات الاستيراد والتزويد تواجه اجراءات وتعقيدات رسمية اضافة الى اقتصار الاستيراد على ميناء العقبة جراء الاحداث التي تجري في سوريا، داعيا المواطنين الى عدم التهافت على الشراء بخاصة الايام التي تسبق الشهر الفضيل.

وحول اسعار السلع الغذائية الأساسية والمواد الرمضانية، اوضح جوابرة ان اسعار الارز والسكر في السوق المحلية حاليا تعتبر الاقل منذ ثلاث سنوات، فيما ارتفعت اسعار جوز القلب واللوز بحوالي 20 بالمئة نظرا لارتفاع الاسعار في بلاد المنشأ.

وبخصوص اللحوم الحمراء المستوردة الطازجة اكد جوابرة توفر كميات كبيرة منها واسعارها مستقرة على انخفاض لوجود فائض كبير في الانتاج لدى الدول المصدرة بخاصة استراليا، مشيرا الى وجود حوالي 274 الف رأس من المواشي المستوردة الحية في السوق المحلية.

كما اشار الى توفر كميات مناسبة من الدواجن المجمدة المستوردة والتي تغطي حوالي 20 بالمئة من حاجة السوق المحلية وتسهم في إحداث توازن كون اسعارها تقل حوالي 30 بالمئة عن نظيرتها المحلية بالرغم من الرسوم المفروضة على استيرادها والبالغة 28 بالمئة كرسوم جمركية وضرائب.

ولفت جوابرة الى ان اسعار الزيوت النباتية انخفضت بشكل طفيف واستقرت اسعار الحبوب فيما ارتفعت اسعار الحليب بأنواعه ومشتقاته مقارنة مع العام الماضي بفعل الجفاف في بلاد المنشأ.

وبين ان تعدد الاصناف الغذائية في السوق المحلية وارتفاع المنافسة بين المراكز التجارية من خلال العروض الحقيقية التي توفرها، يسهم في استقرار اسعار المواد الغذائية، مشددا ان العروض التي نشهدها حقيقية كونها محكومة بتعليمات رسمية يلتزم بها التجار.

واشار جوابرة الى ان المراكز التجارية الكبرى تستحوذ على 50 بالمئة من حصة السوق المحلية في قطاع المواد الغذائية و35 بالمئة للمؤسستين العسكرية والمدنية والباقي يذهب للبقالات الصغيرة ومحلات التجزئة.

وقال ان أي رفع لأسعار الكهرباء سيؤثر قطعا على قطاع المواد الغذائية ما يعني رفع الاسعار بخاصة تلك السلع الغذائية الطازجة والمبردة، داعيا الى وضع آلية محددة تراعي خصوصية القطاع الذي زادت اسعار الكهرباء عليه في السنوات الاخيرة بنسبة 100 بالمئة.

وبين ان هناك 750 الف عائلة اردنية تعتاش على قطاع المواد الغذائية وهناك 40 الف مؤسسة غذائية و25 مركزا تجاريا كبيرا مع فروعها بحجم استثمار يصل الى 500 مليون دينار فيما تبلغ مستوردات المملكة السنوية من الغذاء ما قيمته 5ر1 مليار دينار.

وعرض جوابرة خلال المؤتمر لبعض اسعار الجملة للمواد الرمضانية مثل جوز القلب بثمانية دنانير للكيلو، واللوز الحب بستة دنانير للكيلو وجوز الهند بدينار و 60 قرشا للكيلو، والزبيب بدينارين للكيلو، والتمر حسب الصنف يتراوح السعر بين واحد دينار و5ر7 دنانير.