جوده: القاسم الاعظم في تحديات المنطقة هو غياب الحل السياسي

2015 07 28
2015 07 28

635737038419840000صراحة نيوز – أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده ان القاسم الاعظم في التحديات التي تواجهها المنطقة هو غياب الحل السياسي.

وقال خلال جلسة عمل تم عقدها اليوم الثلاثاء ضمن برنامج مؤتمر الاردنيين في الخارج بعنوان الاردن والتحديات الاقليمية والدولية، بمشاركة امين عام جامعة الدول العربية السابق عمرو موسى وادارها السفير الاردني في القاهرة الدكتور بشر الخصاونة، ان الاردن يؤكد دائما اهمية التوصل الى حلول سياسية فيما يخص التحديات التي تشهدها المنطقة سواء في سوريا او العراق واليمن وليبيا ويدعو الى تغليب لغة الحوار بما يضمن امن هذه الدول واستقرارها.

واشار جوده الى الاهمية الكبيرة التي يوليها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني للقضية الفلسطينية، مشيرا الى ان الاردن صاحب مصلحة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وليس وسيطا او مراقبا وان جميع قضايا الحل النهائي بما فيها القدس والمياه والامن والحدود واللاجئين مرتبطة بقضايا اردنية حيوية.

ولفت الى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني امام الكونغرس والذي اعاد فيه تركيز المجتمع الدولي على القضية الفلسطينية بوصفها القضية الاساس وجوهر الصراع في المنطقة حينما كان العالم مشغول بتطورات الوضع في المنطقة، مبينا ان الاردن يستضيف اكثر من 42 بالمائة من مجموع اللاجئين الفلسطينيين في الخارج.

وتحدث عن الوصاية الهاشمية على المقدسات والاتفاق التاريخي الذي وقع بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس بهذا الاطار.

واكد جوده اهمية العمل على اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي محددة بسقف زمني تفضي بالنهاية الى تجسيد حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع مع حزيران عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية بكل عناصرها.

وفيما يتعلق بالحرب على الارهاب اشار جوده الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني وصفها بانها حرب عالمية ثالثة حيث يوجد اكثر من 90 جنسية ممثلة في الفكر الظلامي المتطرف تحارب الى جانب داعش واكثر من 65 دولة تشارك في الحرب على الارهاب والتنظيمات الارهابية فهي حرب عالمية بأساليب غير تقليدية.

وعرض جوده الجهود الاردنية الداعمة لأهمية مواجهة التطرف والارهاب وضد كل من يحاول تشويه صورة الاسلام والمسلمين باختطاف دينهم الذي هو دين الوسطية والاعتدال وقبول الاخر وعدم التطرف والغلو.

وحول اللجوء العربي الى الاردن اكد جوده ان لجوء الاشقاء الى الاردن يعكس قناعتهم بان الاردن بلد الامن والامان والاستقرار، مشيرا الى لجوء اكثر من مليون ونصف المليون سوري الى الاردن يوجد اقل من 9 بالمائة منهم في المخيمات.

واكد موسى ان القضية الفلسطينية ركن اساسي في اعادة البناء السياسي للشرق الاوسط وتجب معالجتها قبل اي شيء، موضحا انه في الوقت الذي قدم فيه الجانب العربي مبادرة السلام العربية عام 2002 في قمة بيروت فان اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لم تقدم ابدا اي مبادرة تتعامل مع الحل السياسي او السلمي للقضية الفلسطينية.

واكد ان اي مفاوضات لم تحدد بسقف زمني لا تعدو كونها عملية نصب وخداع ومضيعة للوقت.

وشدد على ان اقامة قوة عربية مشتركة تعد خطوة مهمة لدعم الجامعة العربية ويجب ان تكون هناك قاعدة فهم مشتركة لتوجيه هذه القوة.