“حادثة مشعر منى” ال9 في تاريخ مواسم الحج وأشدها

2015 09 25
2015 09 25

5604d918c46188673a8b4568صراحة نيوز – واجهت “إدارة الحج” انتقادات واسعة، بعد مأساة التدافع في منى التي تعد الأسوأ منذ ربع قرن وراح ضحيتها المئات من الحجاج، فيما فتحت حكومة الرياض تحقيقا في الحادث لكشف المسؤولين عنه.

وأصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود مساء الخميس 24 سبتمبر/أيلول توجيهات للجهات المعنية بمراجعة الخطط المعمول بها وفتح تحقيق في ملابسات حادث التدافع في منى خارج مكة المكرمة، والذي أسفر عن وفاة 717 حاجا وإصابة 863 آخرين.

إلا أن هذه التوجيهات لم تمنع من توجيه أصابع الاتهام إلى “إدارة الحج” وقد أثارت الحادثة تساؤلات حول اهتمام الإدارة بإجراءات سلامة الحجاج، رغم توظيف مليارات الدولارات لتحسين ظروف موسم الحج.

ويعتبر عرفان العلوي مدير مؤسسة أبحاث التراث الإسلامي التي مقرها لندن، أن السبب الرئيسي لوقوع مثل هذه الكوارث هو الإدارة، موضحا أن المشاكل تكمن في عدم ضبط الحشود واستراتيجية الحكومة السعودية للتطوير، مشيرا إلى أن السعوديين رغم محاولات تحسين المرافق يخفقون في منح الأولوية لصحة وسلامة الحجاج.

ويقول العلوي إن إدارة الحج بحاجة لنظام يضبط الحشود بحيث يمكن التحكم في عدد الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون.

على صعيد متصل حمل مدير الشؤون الدينية في تركيا “إدارة الحج” مسؤولية الكارثة وقال إن سبب ما حدث هو مشاكل خطيرة بالإدارة، وذلك بعد فقدان 18 حاجا تركيا.

لم تكن الحادثة التي وقعت في مشعر منى، الخميس 24 سبتمبر/ايلول، الأولى من نوعها بل هي الـ 9 في تاريخ مواسم الحج ولكنها الأسوأ منذ 25 عاما .

وكانت الأولى في 2 يوليو/تموز 1990 أدت إلى وفاة 1426 حاجا، بسبب الاختناق نتيجة تدافع في نفق منى بعد عطل في نظام التهوية.

– في 24 يوليو/تموز 1994 وقعت حادثة أدت إلى وفاة 270 حاجا في تدافع خلال رمي الجمرات.

– في 9 أبريل/نيسان 1998 توفي أكثر من 118 حاجا، وأصيب أكثر من 180 في تدافع خلال رمي الجمرات.

– في 5 مارس/آذار2001 توفي 35 حاجا بالتدافع خلال رمي الجمرات.

– في 11 فبراير/شباط 2003 توفي 14 حاجا بالتدافع خلال رمي الجمرات.

– في 1 فبراير/شباط 2004 توفي 251 حاجاً في تدافع خلال رمي الجمرات.

– في الـ 22 يناير/كانون الثاني 2005 توفي 3 حجاج خلال رمي الجمرات.

– في 12 يناير/كانون الثاني 2006: مقتل 364 حاجا في تدافع في موقع رمي الجمرات في منى.