حالات تسمم غذائي في بلدة وقاص

2014 04 20
2014 04 20

635335941144450000الاغوار الشمالية – صراحة نيوز – أعلنت وزارة الصحة عن اصابة 55 مواطنا بتسمم غذائي في بلدة وقاص في الاغوار الشمالية جراء تناولهم مادة الحمص من احد المطاعم الشعبية في المنطقة نقلوا جميعهم الى مستشفى معاذ بن جبل .

وقال مدير ادارة المستشفيات في الوزارة الدكتور احمد قطيطات ان المصابين من مختلف الفئات العمرية – اطفال ونساء ورجال – ، وان الوضع الصحي للمصابين مستقر والاصابات ما بين متوسطة وخفيفة .

واضاف انه تم التحفظ على عينة من المادة الغذائية لتحليلها وبيان الاسباب الناتجة عن هذه الاصابات .

بدوره،اكد مدير مستشفى معاذ بن جبل الدكتور عبد الجليل المقدادي وجود 14 حالة مرضية ما زالت تتلقى العلاج في المستشفى بينهم خمسة اطفال واربع سيدات وخمسة ذكور بالغين حيث اجريت لهم الفحوصات الطبية اللازمة مضيفا ان الوضع الصحي لهم جيد باستثناء الاطفال الذين يعانون من ارتفاع طفيف في درجات الحرارة.

وكشف الدكتور المقدادي عن ان المادة الغذائية التي تسببت بالتسمم هي مادة الحمص والفلافل حيث تم شراؤها من احد المطاعم الشعبية والذي يبدو انه لا يراعي الاشتراطات الصحية في حفظ هذه المادة الغذائية بطريقة مناسبة.

وبين ان الجراثيم التي تسبب هذا النوع من التسمم هي جراثيم السالمونيلا والشيقيلا والبكتيريا العنقودية التي تتسبب باعراض القيء والمغص وارتفاع درجات الحرارة.

وقال متصرف اللواء عدنان العتوم ان المطعم تم اغلاقه بالكامل وتم توقيف صاحبه كاجراء وقائي، كما تم التحفظ على جميع الموجودات من الاطعمة ، مضيفا ان عدد الحالات التي راجعت المستشفى وصلت الى 69 حالة حتى الان مبينا انه تم تشكيل لجنة تحقيق مشتركة من عدد من الجهات .

وقال مدير الغذاء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الخريشا انه لا يتم التأكد ومعرفة المادة التي تسببت بالتسمم الغذائي الا بعد اجراء ما يعرف بالاستقصاء الوبائي.

واضاف ان هذا الاجراء هو اجراء فني متخصص يعتمد نتائج التقارير المخبرية والمقابلة الشخصية مع المرضى الذين يدخلون الى قسم الطوارىء في المستشفى .

وبين الدكتور الخريشا ان حدوث حالات التسمم بشكل عام في مناطق الاغوار يعود الى ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف التي تشكل اكبر تحد امام تداول المواد الغذائية وآلية حفظها بشكل مناسب وملائم وخاصة ان هذه المنطقة زراعية ويتم تداول المبيدات الخاصة بالمزروعات بشكل واسع فيها .

وقال ان المملكة فيها حوالي 55 الف مؤسسة غذائية وهذا الامر يحتاج الى الاهتمام بالاشخاص الذين يقدمون الغذاء للمواطنين بحيث يكونون مؤهلين وخاصة في اعداد الوجبات الغذائية ضمن برنامج تأهيلي في كيفية تداول الطعام ضمن الاشتراطات الصحية.