حدث في الجامعة الاردنية

2013 05 14
2014 12 14

قبل عشرة ايام تقريبا ولدت قطة في أحد زوايا متحف الجامعة الاردنية متيقنة انها بامان عن الشر الذين يكرهون الحيوانات لكن حسابتها لم تاتي كما شاءت حيث كان بالمرصاد انسان خلت من قلبه الرحمة وانعدمت احاسيسه ومشاعره انسان فقد كل معاني الانسانية صاحب قلب قاسي كالصخر وكانه لم يكن يوما طفلا بحاجة لرضعة من امه ودفئها وحنانهاحيث اقدم بإبعاد الصغار عن امهم الى مكان تجهله واليكم القصة كما روتها الزميلة خالدة الختاتنة .4

بمتحف الجامعه الاردنيه وقبل 10 ايام تقريبا” ولدت قطه قطط صغار بزاويه من زوايا المتحف لتحس بالامان بان لا يمكن لاي انسان ان يراها وياخذ صغارها وللاسف كان هنالك من هو بالمرصاد انسان خلت قلبه من الرحمه والرئفه وحتى الاحساس والمشاعر … انسان قد كل معنى الانسانيه .. حمل قلبا” اقسى من الصخر … وكانه لم يكن يوما” طفلا” بحاجه لمن ترضعه وتلتفت له .. انسان لا اعلم اي دين يعبد واي قلبا” يحمل واي انسانيه تحركه .. الله خلق الحيوان عالم تاني عالارض ليكون لهذا العالم عالمه الخاص ولم يخلق اي حيوانا” الا وله فوائد للبشر والارض .. والاهم هي روح تسبح لرب العالمين تحس وتتالم وتمرض وتجوع وتمرض وتبرد ……. وذكر الحيوان بالقرآن والكتب السماويه وجميع الانبياء ذكرو الحيوان وطلبو الرفق به .. والرفق بالحيوان حسنه وصدقه جاريه واجر وثواب وبتعاملنا معه ندخل الجنه او النار .. ونحاسب يوم الدين على تعاملنا مع هذا المخلوق الضعيف الذي لاحول له ولا قوه …. ومافعله هذا الانسان بحق الام وصغارها ماهو الا قمة الاجرام وقمة القسوه والجبروت وقمة البشاعه وانعدام الاخلاق والهم والعقل .. مافعله بحق الام التي فجعت بابعاد صغارها لمكان تجهله وياليته تصرف باخلاق وبقليل من الضمير بان اخذ صغارها امامها لتتبعهم ولكنه بغيابها اخذهم لمكان لا يمكنها الوصول له ولا حتى سماع صريخهم الذي يحرك ساكن القبور ويذيب الثلج ويصهر الحديد ويحطم الصخر … اين دين يعبد واي اخلاق يحمل هذا الانسان الذي خلا من كل ذره من الانسانيه … عادت القطه الام لتصدم باختفاء صغارها لتلف وتدور وتصرخ بصوت الام الثكلى التي جعت واي فجيعه … لم يرحم مشاعر الام وصراخها ومنظرها الذي لا يمكن لاي كائن ان يتحمله ولم يهتم لصراخ الصغار لفقدانهم الام التي لم تعد ولن تعود … من يرضعهم وهم صغار بعمر ايام ولا حتى يستطيعون السير لخطوه فهم بعمر 10 ايام تفتحت عيناهما يومها …. يومين بلا رضاعه ويومين على الفجيعه لتحضر موظفه تحمل كل معاني الانسانيه وكل معاني الرحمه والعطف لتخبره بان ماقام به جريمه بحق الام وصغارها وعليه ان يعيدهما حتى تراهم الام وتتبعهما ولكنه قال بكل وقاحه وبكل قسوه وبكل جبروت لا اريدهما … قمة الجهل والتخلف … وهل هو خلقهما ليتحكم بحياتهما وكان عليه ان يبعدهما معا” مع امهم … وبقلب اخر مليء بالحب والحنان اخذت طالبه 3 قطط وترك 2 وليتها عملت معروفا” واخذت الباقي لتعتني بهما … بقي الاثنين لمده ايام بدون رضاعه يصارعون الجوع والموت والحرمان … الى ان اتصلت بي صديقتي الموظفه بالجامعه لتخبرني بماحصل ولتحضرهما لي بوضع لا يمكن ان تراه عين الا وتبكي دما” لا دموعا” … يصرخون الما” وحرقه وحرمان وجوع … لا قطه لدي لديها صغار لتضمهما لها … حاولت معهما ان اشربهم الحليب ولكن ….. الى رئيس الجامعه الاردنيه وكل مسؤول بالجامعه الاردنيه ماهو عقاب هذا العامل او الموظف هل هو بعد عملته الشنيعه والقاهره امينا” على البقاء بمكان عمله … هل يستحق اصلا” ان يكون بمكان العلم به باعلى مراتبه ؟ هل يستحق هذا الانسان او فاقد القلب والاحساس ان يكون بهذا المكان رمز العلم والمعرفه ………… هل ينال عقابه ام ان عقابه الرادع عند رب العالمين لياخذ حقه تلك الروح التي لاحول لها ولا قوه منه … لينال عقابا” قاسيا” يليق به …. واقول حسبي الله ونعم الوكيل به والله يلعنه الى يوم الدين …. واتمنى من رئيس الجامعه الاردنيه والمسؤولين معاقبته واعلم ان الله اكبر من الجميع ……………… خالده الختاتنه