حزبيون بالكرك : المال السياسي يشوه الخيارات الديمقراطية

2016 09 06
2016 09 06

تنزيل (2)صراحة نيوز -أكدت فاعليات حزبية في الكرك ان توظيف واستخدام المال السياسي “الأسود” بالحملات الانتخابية بأشكاله المختلفة يشوه خيارات المواطنين الديمقراطية بحسن اختيار النواب على مستوى الوطن.

وقالوا يجب التفرقة بين المال الذي ينفق على الحملات الانتخابية والدعاية لجذب الناخبين وبين المال الذي يتم توظيفه لشراء الذمم والأصوات والذي أصبح يعرف بالمال الأسود لآثاره السلبية على المجتمع والمسيرة الديمقراطية وخطوات الإصلاح السياسي.

وقالت مسؤولة حزب الرسالة بالكرك المحامية نهله الخواحا إن لجوء بعض المترشحين لشراء الذمم والاصوات واستغلالهم لفقر وحاجات المواطن نابعة من غياب البرامج الوطنية الشاملة والثقة الفكرية والتاريخ الوطني الذي يمكنه من إقناع الآخرين بشخصه ونهجه السياسي ورؤيته لدوره النيابي بالمستقبل.

وبين عضو الحزب الشيوعي الاردني معين بقاعين ان للمال الاسود وشراء الذمم تأثيرا كبيرا على نزاهة الانتخابات وشفافيتها بما يشكله من خطورة على اتجاهات وقناعات الرأي العام بعملية الاختيار والمفاضلة بين المترشحين.

وأشار مسؤول حزب الجبهة الموحدة بالكرك طايل الشواورة الى ان المال السياسي او ما يعرف بالمال الأسود يأخذ أشكالا متعددة لا يقتصر على دفع مبالغ مالية مباشرة مقابل حجز البطاقات بل يضم تقديم الهدايا والتبرعات والمساعدات وعقود توظيف مؤقتة ووعود مستقبلية؛ فجميعها توظف لخدمة المترشح صاحب النفوذ الاقتصادي محذرا من خطورة وتداعيات المال السياسي على حرية الناخبين.

وقال من حزب الشعب الديمقراطي (حشد) عودة الله الحباشنة ان لجوء المترشحين لشراء الأصوات يعكس عدم ثقتهم في قواعدهم الانتخابية ومراهنتهم على شراء الاصوات اكثر من رهانهم على برامجهم وأنصارهم وقواعدهم الشعبية الأمر الذي سيضع نزاهة الانتخابات وشفافيتها على المحك.

بترا – عودة الجعافرة