حزب الرفاه يستهجن التحالفات التوافقية بين النواب بشأن رئيس الحكومة وشخوصها

2013 02 21
2013 02 21

استهجن حزب الرفاه الأردني التحالفات التوافقية التي وصفها بالشخصية بين اعضاء مجلس النواب بشأن المشاروات الجارية لتسمية رئيس الحكومة القادمة وشخوصها  .

وقال في بيان اصدره اليوم الخميس أن المنهج الجاري تسويقه داخل مجلس النواب لن يقدم خطوة واحدة من أجل إعادة الثقة في النواب الذين استدرجوا نحو مخالفة دستورية  والأصل في الحكومات البرلمانية أن تكلف الكتلة ذات الأغلبية الحزبية بتشكيل الحكومة ، وهذا لم يحدث في الانتخابات الفائتة.

وتاليا نص البيان

يعرب حزب الرفاه الأردني عن أسفه الشديد لخروج المشاورات البرلمانية عن مبادئ العمل الديمقراطي والدستوري، مما يشكل إساءة لمستقبل العمل الديمقراطي وتشويها لتطلعات الأردنيين بتشكيل الحكومات البرلمانية. ويستهجن الحزب اعتبار التحالفات التوافقية الشخصية بين أعضاء مجلس النواب السابع عشر وكأنها كتل برلمانية حزبية من حقها بحث موضوع اختيار رئيس الوزراء ، فحتى تاريخه لم تقدم أي كتلة تحت قبة البرلمان أي برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي ملزم لأعضاء الكتلة الواحدة ، والسير وفق هذا النهج من المشاورات كمن يضع العربة أمام الحصان ، ولن ينتج سوى صراع داخل مجلس النواب مما يعيق تطوير العمل الرقابي والتشريعي. إن حزبنا يشير إلى أن المنهج الجاري تسويقه داخل مجلس النواب لن يقدم خطوة واحدة من أجل إعادة الثقة في النواب الذين استدرجوا نحو مخالفة دستورية . فالأصل في الحكومات البرلمانية أن تكلف الكتلة ذات الأغلبية الحزبية بتشكيل الحكومة ، وهذا لم يحدث في الانتخابات الفائتة. ويرى الحزب ضرورة وقف هذه اللعبة الخاسرة وإعادة الأمور إلى ما هي عليه وفق صلاحيات الملك لحين تمكن النواب من إعادة النظر في قانوني الأحزاب والانتخابات ، بما ينقلنا نحو مرحلة ديمقراطية متقدمة. ويوجه الحزب نداء للملك أن تكون الحكومة المقبلة حكومة قادرة على تحمل المسؤوليات الاقتصادية والاجتماعية وتواجه التحديات بكل اقتدار

الأمين العام لحزب الرفاه محمد رجا الشوملي