حزب الله والخطأ التاريخي
رانـــدا جمـيل

2013 04 27
2013 04 27

ان صحت الأنباء التي ترد بين الحين والأخرعن دخول حزب الله علي خط المواجهة بين الثوار في سوريا ونظام الاسد , فأن حزب الله اللبناني بدخولة المباشر أو غير المباشر لمساعدة نظام الأسد ضد ثوار سوريا سوف يفقدة كل شعبيتة الجارفة التي ترسخت في عقل الشارع العربي منذ عام 2000 حين صنع انسحابا اسرائيلي بدون قيد أو شرط تحت ضربات مقاتلية . وحين ضرب العمق الاسرائيلي بالصواريخ في حربة الأخيرة مع اسرائيل عام 2006 وحقق انتصارا معنويا كبيرا حينما وقف مقاتلوة الاشداء بجسارة شديدة لمواجة الكبرياء والغطرسة الاسرائيلية , مما جعلة يكسب قلوب وعقول كل العرب .لكن تدخلة الاخير في الازمة السورية بقي تحت السطح فترة طويلة . حاول الامين العام للحزب حسن نصر الله أن يبرر ذلك بدفاع عن النفس من قبل عائلات شيعية تسكن علي الحدود مع سوريا . لكن شهادات مقاتلي الجيش السوري الحر وافلام نشرت علي المواقع الالكترونية تثبت عكس ذلك .

مدينة القصير تقع في محافظة حمص وقد سقطت في ايدي ثوار سوريا هذة المنطقة تقصف من عدة جهات بالصواريخ لوقف تقدم ثوار سوريا .وشوهد مقاتلي حزب الله وهم ينتقلون من لبنان الي سوريا ويخوضون المعارك ضد الثوار والنتيجة ان هذة الحرب سوف تنتقل من سوريا الي لبنان وسوف تأخذ طابع ديني سني شيعي في المنطقة .العراق مرشح لذلك وبدت بوادرهذة الحرب مؤخرا باجتياح قوات المالكي للاعتصام في بلدة الحويجة وبدأت حالات الفرار من الجيش العراقي والاستقطاب هذا سني وذاك شسعي واخر كردي وغيرهم .

كنت أراهن علي حنكة قيادة الحزب ( حزب الله ) وعلي رأسهم “حسن نصر الله” كقيادة حكيمة ذات رؤية نافذة لبواطن الامــور وانها لن تستبدل المجد بالعـار , ولكن يبدو أن الصيغة المذهبية للحـزب وتعليمات طهران أهم لدي الحزب من كل ماصنـع .

السؤال الان ..أين هو من تعهدة بأن سلاح حزب الله لن يتوجة الا الي اسرائيل مهما كانت الظروف ومهما كانت الضغوط .الان يوجة سلاحة الي صدور مقاتلي سوريا . انزلاق حسب الله الي تلك المغامرة الغير محسوبة اري انها مجنونة . سوف تطيح بكل مكاسب الحزب في الشارع العربي وتفتح باب الفتنة النائمة من الف عام والتي ان استيقظت سوف تلتهم الاخضر واليابس في المنطقة . ولن تجدية نفعا طاعتة العمياء .لولاية الفقية في طهران . سوف يسقط الاسد عاجلا ام اجلا وسوف تخسر طهران وروسيا الرهان .. صدق رسول الله حين قال ” الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها ” … رانــــدا جميل .

وكالة كليوباترا للانباء