حسين المجالي إلى أين يتجهه!!

2014 06 08
2014 06 08

115ننشر المقال مع اختلافنا كليا بخصوص الاسلوب الذي انتهجه الكاتب المشار اليه في المقال .

بقلم العميد المتقاعد بسام روبين

الباشا شخصية وطنية قدم الكثير وقفز على الكثيرين ليس لانه الافضل ولكن بفعل قربه من جلالة الملك ومن الديوان الملكي وقد تابعت ما كتب مؤخرا عن الباشا بواسطة قلم اعلامي محترف و وجدت عكس ما تم فهمه عن الباشا فمدير الامن العام لا يطلب منه ان يكون خبيرا اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا واعلاميا في ان واحد بقدر ما يفترض به ان يتمتع بذكاء وخبرة تمكنه من الاستماع الى التوصيات واتخاذ القرارات الصائبة وانني هنا اشكر ذلك القلم صاحب التوصية فيما يتعلق بالامن الناعم ولكنني ايضا اشكر بشكل كبير صاحب القرار والذي تبنى تلك التوصيات وجعل منها نهجا وكان بامكان الباشا ان لا يتخذ ذلك القرار لولا رجاحة فكره وتقييمه الصحيح لمرحلة الربيع العربي وقد اكد ذلك القلم ايضا ان الباشا لم يجرؤ على كسر القانون لصالح اعلامي قدم له خطط اعلامية وتوصيات مهمة اي ان الباشا كان عادلا ولم يرجح لا صلة القربى ولا ذلك المعروف ومال الى القانون وعدم اقتحام المال العام وقد جسدت تلك الصورة التي نشرت ان هذا القائد يؤمن بان من شاور الناس شاركهم في عقولهم ويؤمن ايضا بان الاعلام له دور كبير في جميع مراحل العمل لذلك لجأ الى ذلك الاعلامي الكبير والى اخرون وتشاور معهم وشاهد ما يدور في عقولهم واستثمر التوصيات المفيدة والتي تتناسب مع تلك المرحلة وبذلك تكون تلك الكتابة قد كشفت عن صفات ايجابية في علم الادارة يتمتع بها ذلك القائد واعتقد انها ستدفع مستقبلا نحو قفزة جديدة باتجاه غرفة نوم الدوار الرابع بدلا من غرفة نوم مرج الحمام . انني اود ان اطمئن الباشا بانه رب ضارة نافعة لان تلك الكلمات الخاصة بالباشا مع تحفظي على بعض اجزاء تلك الكتابة والتي تعلقت بالوطن واخرين ستحقق مكاسب سياسية مستقبلا لمعالي الوزير لانها كشفت واثبتت على ان قرارا وطنيا واستراتيجيا في مرحلة معقدة كان قد اتخذ من قبل الباشا ولولا حنكة مدير الامن العام انذاك وخبرة اولئك القادة الذين قاموا بوضع الخطط والتنفيذ وعلى كافة المستويات الامنية والذين تحملوا الكثير لما تجاوزنا تلك المرحلة بتلك النعومة وها هو الشعب بكتابه ورجالاته واحزابه ونقاباته يطالب الحكومة منذ زمن بعيد  البدء بالاصلاح ويوصي بذلك في معظم المواقف واللقاءات الا ان قرارا حكوميا جادا بهذا الخصوص لم يصدر بعد لذلك نحن احوج ما نكون الان من اي وقت مضى لرئيس حكومة صاحب قرار سديد ليس له هدف الا مصلحة الوطن والمواطن شبيه بقرار التحول نحو الامن الناعم والذي جنبنا شر المخاطر بحمد الله. شكرا لذلك القلم فيما يتعلق بما تحدث به عن الباشا وشكرا للباشا على قراراته في تلك المرحلة وعلى حسن ادارته وتعامله مع تلك المواقف وشكرا لجميع الجنود المجهولين من القادة والعسكر الامنيين والذين احترفوا التعامل مع ذلك الربيع العربي في تلك الحقبة الزمنية والفضل كل الفضل يعود لمن اتخذ القرار اولا ولمن نفذ واوصى وساهم ثانيا. سائلا العلي القدير ان يحمي الاردن ويحمي امنه ويرزقنا قادة ووزراء قادرون على اتخاذ القرارات الصائبة في المواقف الحالكة