حقائق عن أزمة اسطوانات الغاز

2014 02 12
2014 02 12

129عمان – صراحة نيوز

قامت لجنة النزاهه و تقصي الحقائق في مجلس النواب بالاجتماع بكل من مدير شركة المصفاه و مدير عام مؤسسة المواصفات و المقاييس كلن على حدا وفق ما افد به النائب معتز ابو رمان مقرر اللجنة

وأضاف ابو رمان يبدو أننا لا زلنا بحاجه الى مزيد من التقصي ، و عليه سيتم ألاجتماع بالمهندسين الذين قاموا بفحص الاسطوانات من الجمعيه العلميه الملكيه ، و ممثل شركة Bieruo Veritas الذين صادقوا على مطابقة المواصفات في الخارج .

و قال وفي ضوء الاجتماع ثبت لي الحقائق التالي 1- ان الأسطوانات لم تجتاز الفحوصات التي أعدتها مؤسسه المواصفات و المقاييس من خلال الجمعيه العلميه الملكيه و كذلك فشل العينات التي ارسلت الى الخارج ، و ان قرارهم النهائي هو برد الشحنه .

2- ان المصفاه تطالب بمزيد من الفحوصات و لكن لدى مختبرات عالميه ، كحل أخير ، و كما أنها تدعي أن الفحوصات التي قامت بها مؤسسة المواصفات و المقاييس غير دقيقه من حيث أجراءات التحضير للمنتج قبل فحصه مما يبطل اجراءات الفحص جميعها حسب أدعائهم.

3- تبين ايضا” أن الأجراءات التي أتبعتها المصفاه عند الأستيراد لم تكن كافيه لقطع الشك باليقين من مطابقه المصنع ( الشركه الهنديه ) لأجتياز المنتج الفحوصات المخبريه الكافيه من قبل جهات الاختصاص العالميه مثل ( TUV ) و ذلك بأرسال العينات اليهم فيل الشراء النهائي و الحصول على شهادات الجوده المطلوبه، و التي كان يفترض ان تتم قبل الاستيراد و قبل دفع قيمة الصفقه . و ليس الان ! و هذا تقصير في اداء الوظيفه .

4- ان المبالغ التي دفعت ثمنا” للصفقه ، لا يمكن أستردادها كون الشركه المصنعه تتدعي أنها قد طابقت المواصفات ، مما يعني خساره رأسماليه 5 مليون دينار اذا تم أتلاف الشحنات في حال استمرت الشركه المصنعه برفض أسترجاع ال (250000) اسطوانه !.

5- أن قيام مؤسسه المواصفات بأيفاد ممثلين عنهم و عن الجمعيه العلميه الملكيه الى الشركه المصنعه قبل التصنيع ، للأطلاع على الأجراءات كان اجراءا” في غير محله ، خصوصا انهم قد أفادوا خطيا” بأن الشركه مؤهله و ان الأجراءات المصنعيه صحيحه و ان الطرف الثالث مكتب تدقيق الشهادات ( Bieruo Veritas ) يمتلك القدره على معاينه الانتاج و مطابقة مواصفاته للمعايير الاردنية ، مما شكل ورقة ضغط بيد الشركه المصنعه الهنديه ، و كذلك أفسح المجال للشكوك بأن الشحنه مطابقه للمواصفات رغم فشلها مخبريا” بعد وصولها الاردن .

6- ان شركه الاعتماد العالميه ( الطرف الثالث ) التي تم اعتمادها من قبل المصفاه و بموافقة مؤسسه المواصفات و المقاييس و المسماه Bieruo Veritas و التي قدمت تقريرا يفيد بأن الشحنه مطابقه للمواصفات قبل الشحن، يجب أن تتحمل المسؤليه الكامله عن فشل الأسطوانات في أجتياز الفحوصات المخبريه ، علما” بأنها لا زالت تصر على رأيها ، و لكن شركة المصفاه لم تقدم أية عقود تثبت حقها بالرجوع على هذه الشركه في حالة ثبت أن المنتج لا يطابق المواصفات .

7- جميع الفحوصات التي تمت في الاردن أو الخارج كانت على أجزاء من الأسطوانه و كان الأجدر أيضا” ان يتم فحص الاسطوانه كمنتج متكامل ( وحده واحده ).

هذه المعلومات هي ملخص لما توصلنا اليه في اللجنه من خلال اللقاءات الأوليه ، و يجب المضي قدما” في التحقيق ، حتى يتم اصدار القرارات العادله و الاخذ بالاجراءات الرادعه و التي تضمن الحفاظ على حياه المواطنين اولا” و المال العام ثانيا و محاسبة المقصرين .

هذا و أننا في اللجنه نتناول الموضوع ببالغ الأهميه و الدقه و الحرص الشديد و تؤكد اللجنه أن الأولويه القصوى هي سلامة المواطنين ، و أنه لن يتم التهاون بأدخال اي أسطوانه غاز أو اي ماده للاسواق لم تجتاز الفحوصات و الاختبارات النهائيه التي تثبت سلامتها ، بغض النظر عن الخسائر الماديه للصفقه ، ذلك ان تعريض حياة اي مواطن للخطر لا يقدر بثمن .