حقيقة ما اشيع عن طلاق أوباما وميشال

2013 12 27
2013 12 27
150صراحة نيوز –  الرئيس الأمريكي باراك أوباما بصدد الإعداد لإجراءات الطلاق، وذلك نقلا عن موقع “National Enquirer”، الذي يؤكد أن الرئيس وزوجته ميشال أوباما ينامان في غرفتين منفصلتين في البيت الأبيض.

ووفقا لما ورد في موقع “فيستي رو” فإن ميشال أوباما قررت إلغاء إقامة زوجها في منزلهما في مدينة شيكاغو، وذلك بعد 21 عاما من حياتهما الزوجية المشتركة. كما أن العلاقة بين الزوجين بدأت تتوتر منذ سنوات، لكنهما قررا مواصلة العلاقة من أجل أطفالهما، ولكي لا تتأثر حياة باراك أوباما السياسية.

مصدر مقرب من العائلة قال إن ميشال أوباما التقت بفريق من المحامين وأخبرت زوجها برغبتها في العيش منفصلة. كما أشار المصدر إلى أن الغضب ينتاب زوجة الرئيس الأمريكي لإحساسها “بالإهانة على مرأى من العالم كله”، وأنها أخبرت باراك أوباما أنها لن تستطيع التحمل أكثر من ذلك، في إشارة إلى الصور التي التقطت للرئيس الأمريكي وهو يلاطف رئيسة وزراء الدنمارك هيله تورنينغ شميت أثناء مشاركتهما في مراسم تأبين الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا.

وفي هذه الصور ظهرت سيدة أمريكا الأولى في الصورة وقد ارتسمت على وجهها علامات الاستياء. ورجح مصدر في ابيت أبيض بأن ميشال أوباما لن تغادر البيت الأبيض قبل انتهاء فترة رئاسة باراك أوباما الثانية، مرجحا أن الزوجين سوف يعيشان منفصلين بعد انتهائها، علما أن المصدر ذاته أكد أن سيدة أمريكا الأولى حزمت أمتعتها وتستعد للانتقال إلى شيكاغو.

وبحسب لموقع والمصدر فإن ميشال أوباما تلقت الكثير من رسائل التعاطف من أمريكيات، يعربن فيها عن تضامنهن التام معها، وغضبهن حيال ما قام به باراك أوباما، كما أن الشعور بخيبة الأمل ينتاب عددا من أصدقاء الرئيس الأمريكي ومستشاريه، ويذكر منهم المستشار الأول ومساعدة الرئيس للشؤون العامة فاليري جارت.

الموقع أشار إلى أنه سبق لباراك أوباما أن جرح مشاعر زوجته، لكن ما يميز الموقف في جنوب إفريقيا هو أنه علني، “إذ رأى العالم أن الرئيس لا يحترم زوجته بتاتا”، علما أن ميشال أوباما لم تعمل على إثارة أي مشكلة مع زوجها أمام الجميع، لكنها ما أن عادت إلى البيت الأبيض “حتى انفجرت خلف الأبواب المغلقة”.

ويبقى الخبر على ذمة الموقع الالكتروني الذي استقى خبره من مصادره، والكل بانتظار تأكيد أو نفي الخبر.

mbc.net