حكومتنا الرشيدة ” هل الطفيلة جزء من الوطن “

2016 09 09
2016 09 09

dfصراحة نيوز – كتب رئيس التحرير الصحفي ماجد القرعان

ما يؤلم ويثير الاستغراب تعامل الجهات الرسمية المختلفة في تقديم خدماتها وتنفيذ مشاريعها الذي ما زال يتم بمعيارين والشاهد على ذلك واقع احوال شوارع مدينة الطفيلة منذ اكثر من شهر حين بدأت الشركة التي احيل عليها عطاء اعادة تعبيد شوارع المدينة .

فخلال اقل من اسبوع تمكنت الشركة من  خلع وكشط الطبقة الاسفلتية ما افرح الموطنين بانهم سيقضون عيدا من اجمل الأعياد وقد اصبحت شوارع المدينة كما هي شوارع العاصمة لكن المؤسف والموجع انها اي الشركة قد حولت شوارع المدينة لتصبح اكثر خطرا أولا على سلامة المواطنين واكثر اضرارا بمركباتهم وكل ذلك ملموس من قبل الأدارة المحلية التي لا يمر يوما عليهم دون مراجعة المواطنين لهم شاكين ومتسائلين عن سبب مقنع لما جرى .

من يدخل مدينة الطفيلة سواء من الحمة السمرا او من جهة مستشفى الامير زيد بن الحسين حيث يستغرق قطعها في الوضع الطبيعي ما يقارب من نصف ساعة بسبب الأزمة المرورية الدائمة في وسط المدينة يحتاج مع الواقع الحالي لأكثر من ساعة لاجتيازها بسبب الشارع الذي اصبح متدرجا ومحفرا وبقايا المطبات والمناهل البارزة وحفريات وزارة المياه التي سهت عنها بسبب غياب التنسيق المسبق بين الجهات ذات الأختصاص في مثل هذه الحالة ليصبح هم من يسلكون الطريق تحاشي الحوادث والمحافظة على سلامة مركباتهم ناهيكم عما تلحقه طبيعة الطريق بوضعها الحالي باطارات المركبات ولا ابالغ ان العديد من اصحاب المركبات اصبحوا زبائن دائمين لدى البنشرجية .

كم تمنيت ان مسؤولا من الادارة المحلية ان ابدى احتجاجه على ما يجري أو ان قام وزيرا لأحدى الوزارات ذات الاختصاص بزيارة المدينة ليس فقط للوقوف على واقع هذه المأساة بل ليتأكدوا ايضا …هل الطفيلة جزء من الوطن !