حلقة نقاشية حول مشروع ناقل البحرين في العقبة

2013 02 17
2013 02 17

اكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور كامل محادين أن من شأن تنفيذ مشروع ناقل البحرين أن ينعكس إيجابا على الوضع المائي في المملكة إضافة إلى إيجاد حلول لموضوع الطاقة عبر توليد التيار الكهربائي وتوفير المياه الصالحة للشرب التي ستحد من تفاقم العجز المائي على المستوى الوطني.

جاء ذلك خلال فعالية الحلقة النقاشية الرابعة حول مشروع ناقل البحرين (الأحمر- الميت) والنتائج قبل النهائية لدراسات الجدوى الاقتصادية والبيئية والفنية والاجتماعية التي استمرت خمس سنوات، التي عقدت اليوم الاحد في العقبة بحضور محافظها فواز الرشدان.

  وقال ممثل البنك الدولي اليكس ماك فايل خلال الحلقة ان برنامج الدراسات ركز على ثلاثة أهداف، الأول إنقاذ البحر الميت والثاني تحلية مياه البحر الأحمر وتوليد الطاقة والثالث بناء السلام والتعاون في المنطقة، مستعرضا آليات وخطوات إحالة الدراسات على الشركات التي قامت بتنفيذها والدول التي مولتها.

  وأشار إلى أن هناك خمس دراسات لاستكمال دراسة الجدوى والتقييم البيئي والاجتماعي اضافة الى دراسة البدائل ودراسة نمذجة البحر الميت ونمذجة البحر الاحمر.

  وقال ان الدراسات أشارت إلى إمكانية وضع مضخات على عمق 140 مترا تحت سطح الماء في البحر الأحمر لضخ كميات من المياه في المرحلة الاولى يذهب منها 300 مليون متر مكعب إلى البحر الميت ويتم تحلية 200-250 مليون متر مكعب لأغراض الشرب، مقدرا كلفة هذه المرحلة بحوالي ثلاثة مليارات دولار، ويستمر العمل بالمشروع حتى عام 2050 بكلفة تصل إلى عشرة مليارات دولار حسب أسعار 2009 وسوف ينتج 850 مليون متر مكعب مياه محلاة للشرب كما سيتم بناء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية.

  وخلص اليكس إلى أن العمل في المشروع بحذر لن يؤثر سلبا على البحر الأحمر ولا على البحر الميت، لا بيئيا ولا على الحياة البحرية في البحر الأحمر ولا على تركيبة ونوعية المياه في البحر الميت.

  وقال رئيس اللجنة التوجيهية للمشروع أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس سعد ابو حمور ان مشروع ناقل البحرين سيتم تنفيذه على خمس مراحل الأولى تحلية 200 مليون متر مكعب من مياه البحر الأحمر للشرب وسوف تكلف شركات متخصصة لمتابعة الدراسات واستكمال تنفيذ المشروع حتى عام 2060 وصولا إلى ضخ 700 مليون متر مكعب إلى البحر الميت.

  وقال أبو حمور ان البحر الميت يحظى بأهمية تاريخية ودينية وجغرافية في المنطقة ويشكل إرثا إنسانيا وعلى العالم أن يبادر إلى إنقاذه حيث أن هذه المسؤولية مسؤولية دولية وليست فقط مسؤولية أردنية، معتبرا ان انخفاض منسوب المياه في البحر الميت يشكل تحديا في مجالات متعددة منها السياحة والبيئة وغيرها.

  وشارك في الحلقة النقاشية مفوض البيئة والرقابة الصحية في سلطة المنطقة الخاصة الدكتور مهند حراره وممثلون عن مختلف الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني وجمعيات البيئة اضافة إلى فنيين ومختصين من مؤسسات حكومية.