حماده بعد ان قال لاء لمرسي

2013 07 06
2013 07 06
970“حماده ده اللي طلعت به من الدنيا، ماجبتش غيره وما ينفعش اجيب خلاص، استخصروه فيا وقتلوا فرحتي في الدنيا، حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم السافحين، قتلوا ابني غدر”.. بهذه الكلمات الممزوجه بالحزن والالم والدموع التي لم تتوقف، تحدث والد الشاب محمد بدر، احد ضحايا مجزره الاخوان المسلمين بمنطقه سيدي جابر، في الاسكندريه، اثناء وجوده بمشرحه كوم الدكه في انتظار جثمان ابنه.

قال والد المجني عليه لـ”الوطن”: “عارفين اللي مقتول جوه وجسمه متشوه ومرمي من الدور الخامس ده عمره كام سنه، 19 عاما وشهر و4 ايام، كل ذنبه انه كان واقف مع اصحابه علي سطح البيت في سيدي جابر، وقت شن جماعة الاخوان المسلمين، الحرب علي الميدان والموجودين فيه ممن يحتفلون برحيل الرئيس السابق “الارهابي”.

واضاف، اول ما الحرب اشتعلت، وبدا الاخوان يستخدمون السلاح ضد المواطنين وقوات الأمن، طلع حماده ومعاه اثنين من اصحابه علي سطح المنزل واخذوا يلقون بالحجاره علي افراد الجماعه في محاوله لتفريقهم ومنعهم من قتل المزيد من المواطنين ورجال الشرطه والجيش، وللدفاع عن منطقته.

وتابع: “اثناء قذف حماده وصديقيه افراد الجماعه بالطوب، شاهده بعضهم فصعدوا الي سطح العقار واعتدوا عليهم بالضرب، وبالاسلحه البيضاء ومزقوا جسده بالسيف، ولم يكتفوا بذلك فقط، بل القوه من الدور الخامس حتي يقضوا عليه نهائيا، فيما اصيب اصدقاؤه باصابات بالغه وتم نقلهم في حالة خطره الي مستشفي القوات المسلحه”.

واشار الي ان والدته في حاله انهيار شديد ومصابه بصدمه نفسيه افقدتها القدره علي الحديث بعد ان شاهدت جثه ابنها ملقاه علي الارض عقب سقوطه من الدور الخامس.

فيما اوضح احد اقارب “حماده”: انهم بعد ان القوا بحماده من الدور الخامس كانوا سيفعلون ذلك بباقي اصحابه ولكن الاهالي منعتهم وتمكنوا من انقاذهم من ايدي هؤلاء الارهابين.

وفي مشهد حزين خرج جثمان “حمادة” من مشركة كوم الدكة، إلى مدافن الأسرة، بعد ما ودعته أسرته وألقت عليه نظرة الوداع، في مشهد كانت الدموع والصراخ أبطاله.

الوطن المصرية

971

972