حماد: لا شبهة جنائية بوفاة الشقيقتين سلطي وجريمة الموقر مالية نفسية

2015 11 14
2015 11 14
سلامة حماد وزير الداخلية يتحدث عن الاوضاع الامنية في المملكةصراحة نيوز – اكد وزير الداخلية سلامة حماد ان الاوضاع الامنية الداخلية في المملكة “بخير”، وهي في احسن الاحوال على الرغم مما يدور حولنا من مصاعب ومشاكل، عازيا ذلك الى القيادة الهاشمية الحكيمة ووعي المواطن الاردني وانتمائه الصادق لقيادته ولثرى الاردن، والعمل المتواصل للاجهزة الامنية للحفاظ على امن الاردن واستقراره.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت وزيرا الداخلية سلامة حماد والدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني ومدير الامن العام اللواء عاطف السعودي وعدد من المعنيين للحديث حول مجمل الاوضاع الامنية في المملكة.

ولفت حماد الى انجاز الكثير من المهام المرتبطة بتحسين الواقع الامني في المملكة، معلنا عن انه تم القضاء على ما يزيد على 98 بالمئة من زراعة المخدرات والاتجار بها، وما يزال العمل مستمرا للقضاء عليها نهائيا ووضع حد لجميع اشكال الاعتداء على القانون ووقف التجاوزات عليها، خصوصا اطلاق العيارات النارية في الافراح والمناسبات وازالة الاكشاك المخالفة قانونيا على جوانب الطرق وتنفيذ حملات امنية مستمرة للقبض على المطلوبين في مختلف مناطق المملكة وترسيخ هيبة الدولة وسيادة القانون.

واكد حماد اكتمال اجراءات التحقيق في قضية مقتل خمسة اشخاص اضافة الى منفذها والتي جرت في مدينة الملك عبد الله التدريبية الاسبوع الماضي في منطقة الموقر، مشيرا الى ان البحث ما يزال مستمرا لمتابعة بعض المعلومات المتعلقة بالقضية.

وقال حماد “ان ما حصل في المدينة التدريبية هو حادث فردي وشخصي ومعزول عن اي ارتباطات خارجية ويتعلق بامور نفسية ومالية للجاني وهذا ما اثبتته التحقيقات وشهادات الشهود المتواجدين في المدينة التدريبية”.

وقال ان الجاني قدم استقالته من العمل وان بعض زملائه لاحظوا ان تصرفاته في الفترة الاخيرة لم تكن مستقرة.

واشار الى ان المدينة التدريبية يتواجد بها افراد ومرتبات من عدة دول شقيقة وصديقة ومدربين تم التعاقد معهم من عدة جنسيات ويوجد بها حاليا اشخاص من دول فلسطين ولبنان وليبيا وسبق ان تدرب بها عراقيون واشخاص من جنسيات اخرى.

وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام ان اجهزة الامن العام تعاملت مع الموقف وقامت بقتله بعدما بدأ باطلاق النار على مرتبات المدينة التدريبية.

وقال اللواء السعودي ان المدينة التدريبية في الموقر يوجد بها خمس مدارس ومعاهد تدريبية احدها مخصص لتدريب الفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين والليبيين وهذا المركز منزوع السلاح مشيرا الى انه لم يثبت ان الجاني تناول اي عقاقير نفسية.

وقدم مدير الامن الوقائي في مديرية الامن العام شرحا حول تفاصيل حادثة الموقر مبينا ان الجاني ذهب لعمله في الباصات المخصصة لنقل كوادر الامن العام حتى وصل للمدينة التدريبية التي لا يسمح بحمل السلاح داخلها، وكان يحمل معه حقيبة قال انه يوجد بداخلها ملابس عسكرية شتوية وتبين فيما بعد انه يوجد بها سلاح ناري من نوع كلاشينكوف و120 طلقة و31 طلقة مسدس وقام بممارسة عمله كالمعتاد وادى صلاة الظهر مع زملائه وبعدها ذهب لغرفته واخذ الحقيبة وعند الساعة الثانية عشرة والربع ظهرا، توجه لمركز التدريب الدولي وصادف مرور مركبة فيها ثلاثة اشخاص وقام باطلاق النار عليها ما ادى الى وفاة احدهم.

وتابع انه بعدها توجه لصالة الطعام المخصصة للمدربين الاميركيين وأطلق النار بشكل عشوائي واصاب عددا منهم ثم خرج الى خارج الصالة باتجاه غابة موجودة في المدينة واختبأ خلف احدى لاشجار وبدأ باطلاق النار على كوادر المدينة الذين بداوا بمتابعته، والذين أطلقوا النار عليه، ما ادى الى اصابته بطلقة واحدة في الراس ادت الى وفاته اضافة الى وفاة خمسة اشخاص واصابة تسعة اخرين جراء الحادثة.

 واضاف ان التحقيقات لا زالت جارية حيث تم تشكيل لجنة برئاسة نائب مدير الامن العام للوقوف على ملابسات القضية ومعرفة كيفية حصوله على السلاح وتفاصيل اخرى تتعلق بالقضية.

وردا على سؤال قال حماد ان هذا اللقاء جاء بعد اكتمال التحقيقات في قضية الموقر اذ ليس من الحكمة اصدار اي تصريحات او بيانات قبل انتهاء التحقيق من مختلف الجوانب. 

كما اشار وزير الدولة لشؤون الدكتور محمد المومني الاعلام ردا على سؤال انه يسجل للأمن العام الانتهاء من التحقيقات المتعلقة بقضية الموقر في وقت قصير وقياسي ، رافضا في الوقت نفسه الاشاعات ونظريات المؤامرة التي حاولت “قلة قليلة” من وسائل الاعلام وبعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الترويج لها في القضية. 

وقال المومني ” ان الاشاعات ونظريات المؤامرة يؤلفها الحاقدون وينقلها المغرضون ويصدقها الجاهلون”. 

وردا على سؤال “قال مدير الامن العام اننا دولة ذات سيادة وان التحقيق في القضية تم من خلال الاجهزة الامنية الاردنية فقط” ولم تتدخل اي جهة اخرى. 

وفيما يتعلق بقضية انتحار الفتاتين ثريا وجمانة السلطي ، قال حماد انه تم التعامل مع هذه القضية وفقا للإجراءات التحقيقية والقانونية المتبعة حيث قامت الاجهزة الامنية والطبية بواجبها على اكمل وجه من خلال تشريح الجثتين للوقوف على اسباب ودوافع عملية الانتحار. 

واشار حماد الى ان نقابة الصحفيين الاردنيين شكلت لجنة “اخلاقيات المهنة” برئاسة الزميل بلال التل بهدف تقصي الحقائق حول بعض وسائل الاعلام التي نشرت صور للفتاتين بعد الانتحار بصورة تخالف ادبيات المهنة واخلاقياتها ومن المتوقع ان تعلن نتائجها قريبا. 

بدوره قدم رئيس اختصاص الطب الشرعي في وزارة الصحة/ رئيس اللجنة الطبية المتخصصة التي قامت بتشريح الجثتين الدكتور منصور المعايطة ، ان الهدف من التشريح يكمن في عدة اهداف ابرزها تحديد الاصابات الموجودة بكل جثة من حيث نمطها وطبيعتها وانواع الاصابات واماكن توزيعها بالجسم ابتداء من الراس وانتهاء باخمص القدمين وتحديد الاداة المستخدمة في احداث الاصابات. 

واضاف في هذا الاطار ان التشريح يهدف كذلك الى تحديد سبب الوفاة والامراض الموجودة في كل جثة وعلاقة الامراض بسبب الوفاة والعينات التي تم اخذها من الجثة ونتائجها من قبل الجهة المختصة وهي المختبر الجنائي. 

وبين ان التشريح تم بناء على طلب المدعي العام حيث تم تشكيل لجنة من قبل اطباء اختصاصيين واثبت الكشف الظاهري للمرحومة ثريا البالغة من العمر 45 عاما ان ملابسها كان عليها اثار للأتربة والدماء والجسم الخارجي اظهر وجود سحجات وكدمات متعددة في الوجه والجذع والاطراف السفلية وكسور متعددة بالحوض والصدر اضافة الى كدمات بفروة الراس وكسور بقاع الجمجمة ونزف دموي تحت اغشية الدماغ وغيرها . 

وفيما يتعلق بنتائج المختبر الجنائي قال المعايطة ان عينة الدم اظهرت وجود مادة الديازيبام بالدم وان الاصابات بالجثة هي اصابات رضية وتهتكية وكسور متعددة ناتجة عن الارتطام الشديد بجسم صلب مؤكدا ان سبب الوفاة هو نزف دموي داخلي ناتج عن تهتك الاحشاء والكسور الشديدة والرضية. 

وفيما يتعلق بالمرحومة جمانة اشار الى انها تعرضت الى كسور متفتتة في عظام الكاحلين وكسر في قاع الجمجمة وانسكابات دموية ونزف دموي بالدماغ وكسور بالفقرات مشيرا الى ان نتائج المختبر الجنائي اثبتت ان سبب الوفاة هو نزف دموي داخلي ناتج عن الاصابات الرضية والتهتكية والكسور الشديدة بالجسم . 

كما اشار المدير الفني لمركز مستشفى الرشيد للطب النفسي الدكتور ناصر الشريقي ان الادوية المكتشفة في الدم هي لعلاج الاكتئاب لفترات تتراوح بين القصيرة والمتوسطة والطويلة مؤكدا ان مرض الاكتئاب يؤدي الى الانتحار في بعض الاحيان في حين تساعد الادوية على الاسترخاء والنوم والتهدئة .  

كما عرض مدير البحث الجنائي في عمان شرحا مفصلا لحادثة انتحار الشقيقتين’ ، مؤكدا أن احداهن كانت تظهر عليها علامات الحياة وتم اسعافها من قبل مجموعات الدفاع المدني الا انها فارقت الحياة اثناء اسعافها في حين كانت الاخرى متوفاة.

وذكر ان شاهدة عيان فلبينية من منزل الفتاتين تعمل في منزل ذويهما قالت ان الفتاتين تركتا الاجهزة الخلوية في منزلهما منذ ان غادرتاه، وعادة ما يفعلن ذلك.

وبين مدير البحث الجنائي انه وبحسب شهادة مصري يعمل في كافتيريا النادي الذي كانتا تذهبان اليه ، أنه كان يظهر’ على احداهن’ علامات التوتر وحالة عصبية على غير العادة.

و اضاف ان الفتاتين خرجتا من نادي الغولف و من ثم عادتا اليه و اتصلت احداهن بوالدتها وغادرتا مجددا نادي الغولف.

وأوضح مدير البحث الجنائي أن شاهدا من العمالة المصرية يعمل في اسكان ملاصق لمكان الحادثة سمع صوت سقوط ولدى استطلاعه الامر شاهد فتاتين قد سقطتا من العمارة الملاصقة الى الارض وقام بالاتصال مع ارقم الطوارئ 911 .

وكشف ان كوادر البحث الجنائي عثرت على حبوب من الدواء تبين انهما للعلاج النفسي ومهدئات للأعصاب حسب الفحوصات المخبرية واستشارة الطبيب النفسي.

وقال انه تبين من خلال مجريات التحقيق والفحوصات المخبرية وشهادات الخبراء الفنية والطبية وتقارير الطب الشرعي ، عدم وجود شبهة جنائية في الحادثة، وتم تحويل اوراق القضية الى القضاء.

واضاف ان التحقيقات لا زالت جارية حيث تم تشكيل لجنة برئاسة نائب مدير الامن العام للوقوف على ملابسات القضية ومعرفة كيفية حصوله على السلاح وتفاصيل اخرى تتعلق بالقضية.

وردا على سؤال قال حماد ان هذا اللقاء جاء بعد اكتمال التحقيقات في قضية الموقر اذ ليس من الحكمة اصدار اي تصريحات او بيانات قبل انتهاء التحقيق من مختلف الجوانب.

كما اشار وزير الدولة لشؤون الدكتور محمد المومني الاعلام ردا على سؤال انه يسجل للأمن العام الانتهاء من التحقيقات المتعلقة بقضية الموقر في وقت قصير وقياسي ، رافضا في الوقت نفسه الاشاعات ونظريات المؤامرة التي حاولت “قلة قليلة” من وسائل الاعلام وبعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الترويج لها في القضية.

وقال المومني ” ان الاشاعات ونظريات المؤامرة يؤلفها الحاقدون وينقلها المغرضون ويصدقها الجاهلون”.

وردا على سؤال “قال مدير الامن العام اننا دولة ذات سيادة وان التحقيق في القضية تم من خلال الاجهزة الامنية الاردنية فقط” ولم تتدخل اي جهة اخرى.

وفيما يتعلق بقضية انتحار الفتاتين ثريا وجمانة السلطي ، قال حماد انه تم التعامل مع هذه القضية وفقا للإجراءات التحقيقية والقانونية المتبعة حيث قامت الاجهزة الامنية والطبية بواجبها على اكمل وجه من خلال تشريح الجثتين للوقوف على اسباب ودوافع عملية الانتحار.

واشار حماد الى ان نقابة الصحفيين الاردنيين شكلت لجنة “اخلاقيات المهنة” برئاسة الزميل بلال التل بهدف تقصي الحقائق حول بعض وسائل الاعلام التي نشرت صور للفتاتين بعد الانتحار بصورة تخالف ادبيات المهنة واخلاقياتها ومن المتوقع ان تعلن نتائجها قريبا.

بدوره قدم رئيس اختصاص الطب الشرعي في وزارة الصحة/ رئيس اللجنة الطبية المتخصصة التي قامت بتشريح الجثتين الدكتور منصور المعايطة ، ان الهدف من التشريح يكمن في عدة اهداف ابرزها تحديد الاصابات الموجودة بكل جثة من حيث نمطها وطبيعتها وانواع الاصابات واماكن توزيعها بالجسم ابتداء من الراس وانتهاء باخمص القدمين وتحديد الاداة المستخدمة في احداث الاصابات.

واضاف في هذا الاطار ان التشريح يهدف كذلك الى تحديد سبب الوفاة والامراض الموجودة في كل جثة وعلاقة الامراض بسبب الوفاة والعينات التي تم اخذها من الجثة ونتائجها من قبل الجهة المختصة وهي المختبر الجنائي.

وبين ان التشريح تم بناء على طلب المدعي العام حيث تم تشكيل لجنة من قبل اطباء اختصاصيين واثبت الكشف الظاهري للمرحومة ثريا البالغة من العمر 45 عاما ان ملابسها كان عليها اثار للأتربة والدماء والجسم الخارجي اظهر وجود سحجات وكدمات متعددة في الوجه والجذع والاطراف السفلية وكسور متعددة بالحوض والصدر اضافة الى كدمات بفروة الراس وكسور بقاع الجمجمة ونزف دموي تحت اغشية الدماغ وغيرها .

وفيما يتعلق بنتائج المختبر الجنائي قال المعايطة ان عينة الدم اظهرت وجود مادة الديازيبام بالدم وان الاصابات بالجثة هي اصابات رضية وتهتكية وكسور متعددة ناتجة عن الارتطام الشديد بجسم صلب مؤكدا ان سبب الوفاة هو نزف دموي داخلي ناتج عن تهتك الاحشاء والكسور الشديدة والرضية. وفيما يتعلق بالمرحومة جمانة اشار الى انها تعرضت الى كسور متفتتة في عظام الكاحلين وكسر في قاع الجمجمة وانسكابات دموية ونزف دموي بالدماغ وكسور بالفقرات مشيرا الى ان نتائج المختبر الجنائي اثبتت ان سبب الوفاة هو نزف دموي داخلي ناتج عن الاصابات الرضية والتهتكية والكسور الشديدة بالجسم .

كما اشار المدير الفني لمركز مستشفى الرشيد للطب النفسي الدكتور ناصر الشريقي ان الادوية المكتشفة في الدم هي لعلاج الاكتئاب لفترات تتراوح بين القصيرة والمتوسطة والطويلة مؤكدا ان مرض الاكتئاب يؤدي الى الانتحار في بعض الاحيان في حين تساعد الادوية على الاسترخاء والنوم والتهدئة .