«حماس» لجأت إلى إيران لتعويض خسائرها بعد الإطاحة بمرسي

2013 08 07
2013 08 07
خالد-مشعل

قالت صحيفة «تليجراف» البريطانية، الثلاثاء، إن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» لجأت الآن إلى أحضان إيران بعد أن فقدت حليفا وثيقا ورفيقا أيديولوجيا وهو الرئيس المعزول محمد مرسي. وأوضحت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، أن «حماس» أجرت محادثات سرية مع إيران في محاولة لاستعادة العلاقات الوثيقة مرة أخرى، بعدما انهارت على خلفية الحرب الدائرة في سوريا، فيما قال مسؤولون بـ«حماس» إن جولة المناقشات هدفت إلى تصفية الأجواء والتأكيد على أن المصلحة المشتركة للجانبين تتمحور في معارضة إسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات بين الجانبين تدهورت بشدة بعد أن تخلت «حماس» عن مقراتها الدولية في العاصمة السورية دمشق في يناير من العام الماضي احتجاجا على قيام نظام بشار الأسد، الحليف الوثيق لطهران، بـ«قمع الثورة».

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤولين في «حماس» قولهم إن المساعي لتسوية الخلاف بدأت حتى قبل الإطاحة بمرسي، مشيرة إلى انعقاد اجتماع في السفارة الإيرانية ببيروت في يونيو الماضي بين نائب رئيس مكتب حماس السياسي موسى أبو مرزوق ومسؤولين بارزين من إيران وحزب الله اللبناني.

وقال أحمد يوسف، مستشار رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، إنه تم عقد عدد من الاجتماعات بين الجانبين لمراجعة ما حدث في الشهور الماضية، حيث تناولوا العلاقة المتوترة وتقلص التمويل الإيراني لـ«حماس».

وأضافت الصحيفة أن طهران قطعت ما يزيد على 15 مليون جنيه إسترليني تمويلا شهريا، وأوقفت برنامج التدريب العسكري كعقاب لموقف حركة حماس من سوريا.

وقالت الصحيفة إن قطع الدعم المالي الإيراني ترك «حماس» تواجه فجوة سوداء في ميزانيتها، كما أن أزماتها الاقتصادية ساءت منذ زوال حكومة الإخوان المسلمين في مصر وبعد أن قامت قوات الأمن المصرية بتدمير معظم الأنفاق الأرضية عبر الحدود التى تحصل غزة من خلالها على أكثر وارداتها، مما قلل من قدرة حماس على رفع عائدات الضرائب.