حماية وحرية الصحفيين يعلن برنامج ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام

2014 04 23
2014 04 23

396عمان – صراحة نيوز –  أعلن مركز حماية وحرية الصحفيين اليوم تفاصيل ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي والذي ينظمه في الفترة بين 9 ـ 11 أيار المقبل بحضور أكثر من 150 إعلامياً وحقوقياً وفناناً عربياً ومؤسسات دولية.

ويستقطب الملتقى الذي تدعمه بشكل رئيسي قيادات الإعلام العربي، أبرز المدافعين عن حرية الإعلام من فنانين وبرلمانيين وسياسيين وشخصيات عامة، بالإضافة إلى الحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني، وقيادات المؤسسات الدولية المهتمة بالإعلام وحقوق الإنسان.

ويحظى الملتقى لهذا العام بدعم رئيسي من السفارة النرويجية في عمان ضمن برنامج شبكة المدافعين عن حرية الإعلام “سند”، ويسانده شركاء رئيسيون أبرزهم موقع “إرم نيوز” ومؤسسة المستقبل.

وأكد الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور في بيان وصل (بترا) نسخة منه، أن “الملتقى في لقائه الثالث يستشعر التراجع الكبير في مشهد الحريات الإعلامية، وحالة الاستقطاب الحادة التي شهدتها بلدان ما بعد الربيع العربي”، منبهاً الى مخاطر خطاب الكراهية الذي طغى على لغة الإعلام، مشيرا الى تزايد الانتهاكات على الإعلاميين العرب بشكل لافت وحجب المعلومات والتدخلات الأمنية والرقابة الذاتية والمسبقة وحجب المواقع الإلكترونية.

وأكد منصور أن رهانات الإصلاح في العالم العربي لا يمكن أن تتحقق دون حرية واستقلالية الإعلام، مشيرا الى ان برنامج الملتقى هذا العام يزخر بعدد من ورش العمل والجلسات المغلقة والمفتوحة والفعاليات الجانبية الهامة بمشاركة عدد من نجوم الإعلام والمدافعين عن الحريات.

وسيناقش المشاركون بالملتقى قضية “الإعلام ما بعد تحولات الربيع العربي”، اضافة الى عدة محاور منها المتغيرات على الأطر القانونية المتعلقة بالإعلام، وكيفية تعامل السلطة الحاكمة مع حرية الإعلام، وهل كان الإعلام ضحية أم جلاد، والتشابك بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد.

كما يناقش “الاستقلالية والاستقطاب السياسي” و “حرية الإعلام بين الخطاب الديني وشعارات الأمن الوطني والقومي” و “الإعلام وحقوق الإنسان”، و “خطاب الكراهية في الإعلام”، اضافة الى الإجابة على جملة من الأسئلة أبرزها مظاهر خطاب الكراهية ومن يتحمل مسؤولية هذا الخطاب، وأسباب انتشاره بعد تحولات الربيع العربي.

ويشهد الملتقى الذي يحضره الفنان العربي مارسيل خليفة والفنانات أميمة الخليل، وريم البنا، ومحمد محسن وأمل مرقس، تكريماً لشخصيات ومؤسسات مدافعة عن حرية التعبير والإعلام وحقوق الإنسان خلال العقود الماضية.

كما يناقش المشاركون في الجلسة التي يرأسها مدير عام وكالة الأنباء الأردنية فيصل الشبول موضوع “الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي” في محاولة للإجابة على سؤال “الإعلام الإلكتروني ثورة في خدمة الحريات الإعلامية والمجتمع أم فوضى مهنية وفرصة لبناء الشائعات”، ويتحدث فيها كل من رئيس تحرير شبكة CNN العربية الإعلامية كارولين فرج، ورئيس جمعية الإنترنت في اليمن الإعلامي وليد السقاف، ورئيس تحرير موقع “حبر دوت كوم” لينا عجيلات من الأردن، ومديرة تحرير أخبار مصر اليومية رنا علم، والإعلامية رؤى الزيات.

وتناقش الجلسة التي يرأسها الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور مسألة “الانتهاكات الواقعة على الإعلام في العالم العربي”، وتتناول محاور أصبح لا بد من طرحها في الوقت الراهن بهدف الدفاع عن الحريات الإعلامية وحماية الإعلاميين من المستجدات التي تحيط بعملهم المهني.

ويشارك في الحديث عن أسئلة ومحاور الجلسة إعلاميون بارزون ومؤسسات إقليمية ودولية شهدوا وتابعوا عمليات الانتهاكات التي تفع على الإعلاميين وأبرزهم رئيس المنظمة التونسية لحماية الإعلاميين زياد الهاني، المدير التنفيذي لمرصد الحريات الصحفية في العراق زياد العجيلي، المدير المسؤول للمركز السوري للإعلام وحرية التعبير يارا بدر، رئيس الفيدرالية الدولية للصحفيين جيم بوملحة، وممثل هيومن رايتس واتش آدم كوجل، مدير إدارة الحريات العامة وحقوق الانسان بشبكة الجزيرة سامي الحاج، وكيل نقابة الصحفيين المصريين ومساعد رئيس تحرير صحيفة الأخبار عبير السعدي، وممثل معهد الصحافة الدولي تيموثي سبينس.

وبحضور عدد من كبار ونجوم الفن والأدب العربي ستشهد الجلسة الثالثة من اليوم الثاني للملتقى وموضوعها “دور المبدعين في الدفاع عن حرية التعبير والإعلام” والتي تترأسها الإعلامية الأردنية عروب صبح حضوراً مميزاً، حيث يتحدث في هذه الجلسة الفنان اللبناني الكبير مارسيل خليفة، والفنان كمال خليل مؤسس فرقة “بلدنا”، الفنانة اللبنانية أميمة الخليل، الشاعر الكبير إبراهيم نصر الله، الفنانة الفلسطينية ريم البنا، الفنان الأردني زهير النوباني والمطرب والملحن المصري محمد عبد المحسن.

وتناقش الجلسة وتحاول الإجابة على محاور تعرض لأول مرة أهمها اهتمام المبدعين بالدفاع عن حرية التعبير والإعلام والدور الذي يمكن أن يقدموه في هذا المجال، وإمكانية تحقيق الإبداع في فضاءات لا تؤمن بحرية التعبير والإعلام، بالإضافة إلى مساهمة المبدعين خلال الربيع العربي في دعم حرية التعبير والإعلام.

وبرعاية وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني وبشراكة ودعم “إرم نيوز” يستمر تسليط الضوء على واقع وآفاق مستقبل الإعلام الإلكتروني عبر تخصيص يوم قبل انعقاد الملتقى تحت عنوان “ملتقى الإعلام الإلكتروني” ويبحث في محورين أولهما بعنوان “الإعلام الإلكتروني.. من بدايات التأسيس إلى رياح التغيير في العالم العربي” وثانيهما “الإعلام الإلكتروني.. هل ينتزع قيادة الإعلام العربي وما هي استشرافات المستقبل؟”.

ويشارك في دعم ومساندة انعقاد ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي الثالث إلى جانب الداعمين الرئيسيين عدد من المؤسسات الوطنية أبرزها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، البنك الأردني الكويتي، البنك التجاري الأردني، البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة وقناة العربية، ومركز الدوحة لحرية الإعلام، ومعهد الصحافة الدولي، كرييتف ميديا سوليوشنز وشبكة الجزيرة.