حملة اعلامية للتوعية بجودة زيت الزيتون الأردني

2015 10 10
2015 10 10

4f65ea7d125d3صراحة نيوز – دعت الجمعية الاردنية لمصدري منتجات الزيتون لتوفير كل الإمكانات الفنية الأكثر تطورا لضمان إنتاج زيت زيتون ذي نوعية ممتازة يستجيب لمقاييس ومعايير الجودة الدولية بما يتيح لنا النفاذ إلى أسواق أجنبية جديدة والمساهمة في الاستجابة لطلب المستهلك الاردني والعربي عبر عرض منتج ذي جودة عالية.

وكشف المهندس فياض الزيود رئيس الجمعية الاردنية لمصدري منتجات الزيتون عن قرب اطلاق الجمعية لمبادرة حملة اعلامية تهدف لتوعية المستهلك الاردني بمختلف انحاء المملكة للتأكد من جودة زيت الزيتون وحث المواطن على شراء الزيت من مصادره الموثوقة اما من المعصرة مباشرة او المزارع او من الاسواق المعروفة. كما ستشمل الحملة القاء محاضرات تثقيفية وزيارات ميدانية للمعاصر بالتعاون مع الجمعية الاردنية للتقييم الحسي للأغذية.

وتوقع الزيود ان يشهد انتاج الزيتون زيادة لموسم هذا العام ليبلغ 220-230 الف طن وبنسبة ارتفاع تقدر تقدر بـ 25-30% خلال العام الحالي 2015 مقارنة بالعام الماضي.

وأوضح في تصريحات صحافية اليوم انه من المتوقع ان يتم تحويل نحو 40 الف طن لغايات التخليل والتصدير كزيتون اخضر وانتاج حوالي 28-30 الف طن زيت زيتون، وهذا يفوق احتياجات الاستهلاك المحلي والمقدر بـ 24 الف طن سنويا، حيث يجري تصدير الفائض والمقدر بـ 5-6 آلاف طن الى الخارج ومنها الاسواق التقليدية وهي دول الخليج العربي وهي السعودية والامارات والكويت وقطر.

وأوضح الزيود ان هذه الدول تقدر جودة زيت الزيتون الاردني الذي يتمتع بجودة وسمعة طيبة في هذه الاسواق.

واكد ان من أهم معوقات التصدير الى هذه الاسواق ارتفاع كلف انتاج وبالتالي ارتفاع اسعاره محليا مما يحد من عملية التصدير موضحا ان ارتفاع الاسعار يحد من المنافسة مع الدول المصدرة الاخرى الى دول الخليج. وأضاف رئيس الجمعية انه نتيجة لذلك فإننا نصدر بعض من فائض الانتاج الى اسواق “الذواقة” والتي تبحث عن الجودة وليس السعر مثل اليابان والصين والسوق الروسي الذي يعد ثاني اهم سوق تصديري لزيت الزيتون الاردني.

واشار الى ان الجمعية تستهدف حاليا اختراق اسواق اوروبا الشرقية وشرق آسيا، وكشف الزيود ان الجمعية تعمل على استقطاب مستوردي الزيتون ومنتجاته من امريكا ومختلف دول العالم .

من جهته أشار امين سر الجمعية المهندس موسى الساكت الى أن بعض الحكومات ركزت على تنمية هذا القطاع وتطويره مما أسهم في زيادة الإنتاج بشكل ملموس إلا انه ونظرا لتركيز الجهود على النواحي الإنتاجية دون التركيز على النواحي التصنيعية والتسويقية فقد برزت العديد من المشاكل والمعوقات التي حدت من تقدم هذا القطاع والتي كان من أهمها عدم قدرة منتجاتها على المنافسة في الأسواق العالمية.

ومن أهم الممارسات الخاطئة للمزارعين في القطاع، قال الساكت ان بعض المزارعين يقومون بقطف الزيتون قبل الموعد المناسب لتحقيق أسعار أعلى في بداية الموسم او قيام المزارعين بتأخير عمليات القطف إلى نهاية الموسم مما ينعكس سلباً على نسبة الحموضة للزيت المنتج .

وأوضح ان المعاصر تبدأ بالعمل بعد 15 الشهر الحالي كبداية للموسم، ولكن بعض المعاصر تم تشغيلها قبل هذا الموعد لغايات الحصول على زيت القطاف المبكر وهو زيت ذي صفات خاصة من أهمها الون الاخضر الغامق والطعم الحاد، لكن تكلفة الانتاج عالية جدا لانخفاض كمية الزيت وبالتالي يكون سعر المنتج مرتفع.

وحول أسعار الزيت لهذا العام، قال الساكت ان الاسعار تتبع لمبدأي العرض والطلب ولا يوجد اسعار محددة ولكن الاسعار ستكون بمتناول الجميع.

ومن ابرز النشاطات التي نفذتها الجمعية المشاركة والاعداد لمشروع بناء قدرات العاملين في صناعة الزيتون الاردنية بدعم من “برنامج تمبوس”/ الاتحاد الاوروبي بالتعاون مع الجامعة الاردنية وجامعة مؤتة وجامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة البلقاء التطبيقية والجامعات الاوروبية النظيرة وهي جامعة ارسطو اليونانية وجامعة غرناطة الاسبانية وجامعة فيرونا الايطالية ومعهد ابحاث الزيتون اليوناني .