“حوارية” تناقش معالجة تحديات السياحة الأردنية

2016 03 02
2016 03 02

122143_1_1456942370صراحة نيوز – ناقش خبراء دوليون ومحليون في القطاعات السياحية المختلفة خلال ورشة عمل حوارية، اليوم الأربعاء، السبل العالمية والمحلية المتبعة لتخطي أزمة السياحة في الأردن، وكيفية تشجيع الاستثمارات السياحية.

وأكد المشاركون في الورشة التي نظمتها شركات دار الضيافة للاستشارات وتطوير الموارد البشرية والسياحية ولورنس والحسيني للاستشارات، اهمية تكاتف الجهود كافة لتخطي أزمة السياحة في المملكة.

وتناولت الورشة التي جاءت بالتعاون مع مشروع السياحة لتعزيز الاستدامة الاقتصادية في الأردن وهيئة تنشيط السياحة وجمعية الفنادق الأردنية، كيفية وضع أفكار ابداعية وطرق مبتكرة بهدف تعزيز صورة المملكة محليا وعالميا، وأهمية أمنها واستقرارها في جذب الاستثمارات المختلفة وخاصة السياحية.

وناقش المشاركون آليات تقديم أفضل الممارسات المتبعة عالميا لمواجهة تحديات الاستثمارات السياحية، وإمكانية وضع الاستراتيجيات الكفيلة بحمايتها وسبل تطويرها وتقدمها، من خلال استخدام التطور التكنولوجي وتسخير ثورة الاعلام الاجتماعي لتسويق الاردن سياحيا في المحافل المحلية والاقليمية والدولية كافة.

وقال مندوب وزير السياحة والآثار أمين عام الوزارة عيسى قموة، “إن الظروف الاقليمية في القطاع السياحي ألحقت اضرارا اقتصادية كبيرة وشكلت صورة سلبية في الاسواق الاجنبية للمنطقة والأردن، وان واجب العاملين في القطاع يكمن بتوضيح وترسيخ الصورة الحقيقية التي يعرفها ويدركها مختصو القطاع للأسواق السياحية العالمية”.

وأكد أهمية تشكيل تصور واضح للأسباب التي ادت للازمة السياحية، وأبرزها الظروف الاقليمية المضطربة، لافتا إلى أن تراجع اداء القطاع الاقتصادي العالمي وارتفاع كلف السياحة سبب من اسباب الأزمة السياحية التي تعتمد على السوق الاجنبي في الترويج للسياحة الثقافية التاريخية.

وأضاف ان الاجراءات الحكومية المتخذة في تخفيف تحديات القطاع السياحي خلال النصف الاول من عام 2015، تضمنت تخفيض الضرائب والرسوم المفروضة على القطاع السياحي لتمكينها من وضع خطط عملية تهدف الى جذب المزيد من السياح العرب والاجانب الى المملكة، مشيرا الى ان التقديرات الاولية سجلت انخفاض الدخل السياحي للعام الماضي لأكثر من 500 مليون دينار مقارنة بمستواه لعام 2014 والبالغ 3106.6 مليون دينار.