حوار الأحزاب في الأردنية يعزز نهج التشاركيه بين مختلف القوى السياسية

2013 10 23
2014 12 14

171عمان- صراحة نيوز – امجد الكريمين في خطوة نوعية امتازت بجرأتها من خلال تعزيز مفهوم الحوار والتعددية بين الطلبة والإطلاع على عمق تجربة العمل الحزبي في الأردن أطلقت كلية الحقوق في الجامعة الأردنية برنامج حوار الأحزاب حيث جمع اللقاء الحواري للأسبوع الأول ثلاثة أحزاب سياسية وهي حزب الوسط الإسلامي وحزب البعث العربي التقدمي والحزب الوطني الأردني .

بدوره أكد عميد الكلية الدكتور طارق الحموري بأن هذا البرنامج بهدف الى خلق بيئة سياسية تفاعليه بين طلبة الجامعة ومختلف القوى السياسية ضمن نهج الانفتاح الذي تسعى له الجامعة مما يعزز مفهوم التحول الديمقراطي .

وأضاف الحموري إن برنامج حوار الأحزاب وضمن خطته سيستضيف خلال الأسابيع القادمة جميع الأحزاب الأردنية مبيناً إلى أهمية تعريف واطلاع طلبة الجامعة على أدبيات والبرامج السياسية للأحزاب واليات عملها وأهدافها لتشكيل أغلبية برلمانية ومن ثم تشكيل حكومات برلمانية تكون قادرة على خدمة الوطن والأردنيين.

كما أكد الحموري على ضرورة  تطوير وتمكين قدرات الشباب القيادية وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم للمشاركة في الحياة السياسية وعملية صنع القرار، لتصب في تعزيز انتمائهم ومشاركتهم في خدمة المجتمع المحلي، وتحديد أولوياتهم، ليصار العمل على تحقيق وتبني  مبادرات وحملات شبابية تحقق مشاركة وتعزز أهميتها لدى الشباب .

وعرض الأمين العام لحزب الوسط الإسلامي النائب مدا لله الطراونة مبادئ الحزب لاسيما المشاركة السياسية وبيان قيم الاعتدال وسماحة الإسلام العظيم

وقال الطراونة إن حزب الوسط الإسلامي هو حزب وطني أردني النشأة مرجعيته الإسلام، وليس له امتداد خارجي، ولا وصيا على ضمائر الناس

وأضاف إن الحزب يؤمن بالثوابت الوطنية ويختلف مع الحكومات في إدارة السياسات ولا يختلف على الدولة ويلتزم بممارسة الديمقراطية وقبول الرأي والرأي الأخر

وقدم الطراونة شرحا وافيا حول الجهود التي يبذلها الحزب في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأردن في المرحلة الراهنة

وقالت ممثلة الحزب الوطني الأردني أمل أبو بكر إن الحزب تأسس عام 2006 وحصل على الترخيص اللازم عام 2007 وهو أول حزب أردني تؤسسه امرأة

وأضافت إن الحزب الوطني له نشاطات وفعاليات وطنية منها الاحتفال بالأعياد الوطنية وتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة ومساعدة الأطفال الأيتام ومحاربة إعمال العنف التي طالت مؤسسات وطنية.

وأشارت أبو بكر إلى إن الحزب يعارض قانون الأحزاب الحالي ويرفض قانون الانتخاب لوجود (الكوتات) التي تتعارض مع مبدأ المساواة التي اقرها الدستور الأردني

ولفتت أبو بكر إلى إن الحزب يدعو إلى ضرورة الاهتمام بالاستثمار الأجنبي شريطة تخصيص 75% من فرص العمل للأردنيين مؤكدة إن لدى الحزب خطط وبرامج لتطوير القطاعات التعليمية والصحية والتنمية الاجتماعية

بدوره استعرض الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور أساسيات وأدبيات الحزب الرامية إلى تعزيز وتعميق الامتداد القومي، مؤكدا انتمائه إلى الجماهير الشعبية ويناضل من اجل تحقيق شعار “إن الأمة العربية امة واحدة”

وأضاف دبور إلى إن الحزب استطاع تحقيق منجزات أبرزها  تدريس نحو (9) آلاف طالب وطالبة في جامعات سورية فضلا عن القيام بأعمال تطوعية ، وله دور أساسي وهام مع ائتلاف أحزاب المعارضة في حماية المجتمعات والإسهام في وضع رؤية لحل المشاكل والأزمات التي تواجه الأردن على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية

وثمن المتحدثون وعدد من القيادات الحزبية والسياسية الخطوة التي قامت بها كلية الحقوق في الجامعة وبدعم من إدارتها في إقامة هذا الحوار الذي يخدم طلبة الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني من خلال توضيح الصورة الحقيقية لبرامج الأحزاب السياسية وتطلعاتها نحو تحقيق المزيد من الأمن والسلم الاجتماعي في الأردن .

ودعا الطلبة قادة الأحزاب إلى زيادة الاتصال والتواصل مع فئات المجتمع وفي طليعتهم الشباب الأردني لتطوير برامجها بما يتناسب مع المتغيرات والتحولات التي تشهدها الساحة الأردنية والمنطقة العربية ,وأكد عدد كبير من طلبة الجامعة الأردنية إن الأحزاب السياسية الأردنية ما زالت ضعيفة بسبب عدم إقبال الأردنيين على الانخراط فيها .

وركز المشاركون على ضرورة تعزيز دور الشباب والمرأة بالمشاركة والانخراط في الحياة السياسية إلى جانب معرفة الصعوبات والتحديات التي تواجه الشباب والمرأة ومحاولة إيجاد الحلول وتلافي العقبات هنا سجل الحضور عتبهم على  الأحزاب السياسية .