حي على الجهاد

2014 07 27
2014 07 27

22بقلم : ماجد القرعان لم يكن الاردن في يوما من الايام  ( قيادة وشعبا )  إلا سندا  حقيقيا للشعب الفلسطيني انطلاقا من إيمانهم المطلق بعدالة القضية وحقهم طال الزمن أم قصر ان ينعموا بدولة مستقلة على ارضهم وعاصمتها  القدس الشريف حيث يمثل الاردن للاشقاء الرئة السلمية التي يتنفسون  منها دون قيد أو شرط كما ان الاردنيين  لا يحملون الاشقاء  أي منة على ما تقدمه لهم الدولة لهم من دعم مادي ومعنوي في المجالات كافة .

وتداعيات العدوان الصهيوني الغاشم على الأهل في قطاع غزة على الاردن التي تعدت القدرة الوطنية وموارده وإمكاناته الى تطاول فئات تجار القضية والمزايدات الذين ورغم ادراكهم لقدرات الاردن العسكرية والاقتصادية نراهم قد اشبعونا شعارات تهدف أول ما تهدف اليه الى  تأزيم الشارع ضد الدولة الاردنية على اعتبار ان الأمة العربية جاهزة لتحرير فلسطين لكن الاردن يعيق ذلك متبعين في فعالياتهم كل الوسائل  لاستفزاز رجال الأمن من جهة المكلفين بتوفير الحماية لهم واستفزاز من لا يؤيد نهجهم من المواطنين الشرفاء رغم انهم يدركون .

يحضرني في هذا المقام ندوة لشخصية قيادية  في حزب اسلامي ألهب في محاضرته الشباب ليضغطوا على الحكومة كي تفتح باب الجهاد .

وقال كل ما اريده من الحكومة ان تفتح مترين من حدود الاردن مع اسرائيل وتقدم قطعة سلاح لمن يرغب بالجهاد وحينها برز من بين الحضور احد الاشخاص وطلب الحديث وبعد ان سمح له مدير الندوة بادر  بسؤال القيادي  عن دوافع منعه ابنه من الألتحاق بخدمة العلم وانه فضل دفع غرامة مالية على ذلك واتبع سؤاله بأن استعد ان يلبي رغبة المحاضر للتوجه للجهاد وأن يوفر قطعتي سلاح مع ذخيرة كافية ولكن شريطة ان يرافقه ذاك المزاود .

قد تستغربون  انه تجاهل سؤال خدمة العلم وغير حديثه الى موضوع آخر متجاهلا ايضا العرض الذي قدمه المواطن .

وسؤالي هنا لو افترضنا ان الاردن سيفتح باب الجهاد ماذا سيكون موقف فئة المزاودين تجار القضية ؟

أما انتم أهل غزة الصابرين والمنافحين عن كرامتكم وارضكم لكم الله واعلموا ان النصر قادم .