خباثة محامين

2016 01 30
2016 01 30

imagesصراحة نيوز – عبر العديد من المواطنين عن تذمرهم من صدور احكام قضائية غيابية بحقهم بحجة عدم معرفة عناوينهم ليتم تبليغهم بالتهم التي سُجلت بحقهم ومواعيد حضورهم الجلسات .

وقال متخصصون في القضاء ان بعض المحامين يلجئون الى تقديم بيانات بعدم قدرتهم على تحديد عناوين الخصم ليتحصّلوا على قرار من المحكمة بابلاغهم بواسطة الاعلان في صحيفتين ورقيتيتن والذي في ضوءه يتم محاكمتهم غيابيا مع العلم ان الاقبال على قراءة الصحف الورقية اصبح في حده الادنى حيث الاعتماد في متابعة الأخبار  بات  يعتمد في جله على الميديا الألكترونية .

ووصف البعض ما يجري بأنه تحايل يُقدم عليه قلة من المحامين لضمان صدور الاحكام وهي عملية تحايلية لا تخدم في نهاية المطاف مُوكليهم  بكونها احكام غير قطعية ولكنها تتسبب بالقلق والازعاج غير المبرر والذي في ضوءه قد يدفعهم الى اجراء مفاوضات مع المحامي لصالح حصولهم على اتعاب مزدوجة من المتهمين والموكلين على حد سواء وليبدأ المتهمون بفتح القضايا من جديد والذي تكفله لهم الأنظمة والقوانين

وخلص البعض الى وصف مثل هؤلاء بالخبثاء مؤكدين أهمية ان يتحمل مجلس نقابة المحامين مسؤوليته لدرء هذه السمعة السيئة عن قطاع المحامين الاردنيين وان تعمد السلطات القضائية الى معالجة الثغرات القانونية للحد من هذه الظاهرة المقلقة .