خبراء: زيادة إنتاجية المواطنين والشركات عوامل رئيسية لنمو اقتصادات الشرق الأوسط

2015 05 16
2015 05 16

w4w4* أسامة الغول، الشريك الإداري، ديفوتيم: زيادة طفيفة في مستويات الإنتاجية بنسبة 4٪ يمكن أن تضاعف مستويات المعيشة كل 17 عاماً

عمان- صراحة نيوز – دعا خبراء قطاع الاتصالات المشاركون في قمة “ما وراء الاتصال 2015″، التي استضافها مجلس سامينا للاتصالات في الدوحة أمس، الاقتصادات في منطقة الشرق الأوسط لتبني الثورة الرقمية من أجل تحقيق المرحلة التالية من النمو الاقتصادي وتحسين مستويات المعيشة للمواطنين والمقيمين.

وجاءت تصريحات الخبراء خلال حلقة نقاشية حول موضوع “التحول الرقمي: رحلة طويلة يجب أن تبدأ الآن”، والتي سعت إلى تحديد الطريق الذي يجب على الاقتصادات الإقليمية أن تسلكه في عالم تشكله التكنولوجيا على نحو مستمر. وترأس الجلسة النقاشية أسامة الغول، المدير العام والشريك في ديفوتيم، مزود خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الرائد في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وقال غول: “يعتبر إنماء الاقتصاد هو الهدف الرئيسي للدول في منطقة الشرق الأوسط. ويتمثل النهج الرئيسي للقيام بذلك في زيادة إنتاجية المواطنين والمنظمات والمؤسسات في تلك الدول، إذ أن زيادة الإنتاجية لديها تأثير كبير على المستوى المعيشي للمواطنين، وخاصةً إذا أخذنا في الاعتبار أن زيادة طفيفة قدرها 4٪ في مستويات الإنتاجية سيضاعف مستويات المعيشة كل 17 عاماً”.

وأضاف: “في عالمنا اليوم، تعتبر التكنولوجيا الرقمية هي العامل الوحيد الأكثر أهمية في تعزيز الإنتاجية. فالبلدان التي اعتمدت جدول الأعمال الرقمي قد تمكنت من تعزيز إنتاجيتها بمتوسط تجاوز 40٪ خلال السنوات الخمس الماضية، مما يعني أن مواطنيها يتمتعون بمستويات معيشية أفضل من البلدان الأخرى التي لم تعتمد جدول الأعمال الرقمي. ولذلك، فمن الواضح أن إحدى الوسائل لسد الفجوة بين الاقتصادات الإقليمية واقتصادات الدول المتقدمة هو من خلال تبني الثورة الرقمية”.

وأشار الغول إلى أنه في حين أن منطقة الشرق الأوسط تشهد اليوم العديد من المبادرات من أجل إقرار جدول الأعمال الرقمي، إلا أن هذه المبادرات لا تزال حتى وقتنا هذا في مرحلة التصور إلى حدٍ كبير. وقال: “نحن نعتقد أن الدليل على جدية هذه المبادرات سيكون في التنفيذ وما يرتبط بها من ثقافة إدارة التغيير التي من شأنها أن تعتمد استخدام جدول الأعمال الرقمي بما يخدم الشعوب والمجتمعات”.

وقد عقدت قمة “ما وراء الاتصال 2015” في فندق ريتز كارلتون بحيرة الخليج الغربي تحت شعار (التقيد بجدول الأعمال الرقمي: «تحقيق أقصى العائدات لشركات الاتصالات عن طريق مواءمة التميز»). وقد شارك في القمة نخبة من كبار صناع القرار من مشغلي الاتصالات ومزودي خدمات التكنولوجيا والهيئات الحكومية والصناعية في المنطقة.

During the event 1