خبرٌَ يتناقض مع النهج الجديد في تشكيل الحكومات

2014 08 10
2014 08 10

11صراحة نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية – تداولت مواقع اخبارية ان نشطاء ومتقاعدون عسكريون من عشائر بني عباد قد قالوا ان جلالة الملك عبد الله الثاني وعلى هامش لقاءه نخبة من العسكريين في منزل نائب رئيس الأركان الفريق هاني العبادي  قال ان رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي الذي استقالت حكومته الثانية بضغط شعبي مطلع العام 2011 ( بانه لم يحظى بفرصته بعد لتقديم ما لديه )

وفي ظل عدم نفي أو تاكيد دائرة الاعلام في الديوان الملكي لما ذكر فان ما تناقلته هذه المواقع يتناقض جملة وتفصيلا مع  النهج الجديد لجلالة الملك في تشكيل الحكومات والذي عاد جلالته وأكده في المقابلة التي اجرتها مع الزميلة جمانه غنيمات رئيس تحرير صحيفة الغد والتي نشرتها في عددها الذي صدر اليوم الأحد الموافق 10 / 8 / 2014 حيث قال جلاته بهذا الصدد ….

( إن ترسيخ الاستقرار والتعاون النيابي والحكومي، المدعوم بسلطة قضائية مستقلة، هو عنصر ضروري للتدرج التراكمي في الإصلاح وفق دورات ذات مواعيد دستورية واضحة ومعلومة للجميع، كما هو الحال في كل الديمقراطيات الراسخة.

ومن المهم أيضا أن نتذكر ما أنتجته التعديلات الدستورية من ترابط قانوني بين العملية الانتخابية، وإفراز مجلس النواب، وتشكيل الحكومات وفق مشاورات نيابية. فلا ننسى أن الناخبين أوصلوا مجلس النواب إلى القبة، والذي سمَّت غالبيته رئيس الوزراء ومنحت حكومته الثقة على أساس برنامجها.

هذه السلسلة الدستورية لا يمكن تعطيلها بانتقائية. هناك مسارات دستورية واضحة لحل مجلس النواب أو استقالة الحكومة، والآثار القانونية التي تنتجها محكومة بنوافذ زمنية معينة لمنع أي فراغ دستوري ولحفظ التوازن بين السلطات.

ونحن لسنا بصدد كل ذلك، بل نحن بصدد ترسيخ استقرار العمل النيابي والحكومي بحيث يُكمِل المجلس النيابي مدته لأربع سنوات كاملة طالما تمتع بثقة الشعب، وتستمر الحكومة في مسؤولياتها طالما تمتعت بثقة مجلس النواب، وهذا هو الأساس في الأنظمة الديمقراطية الحديثة(  .

الخبر بحد ذاته غامض لانه وإضافة الى ان ذلك يتناقض مع نهج الاصلاح الذي يقوده جلالته فإنه أولا لم يستند الى مصدر واضح وثانيا إننا  اعتدنا عدم تمييز جلالته في محبته بين مواطن وآخر الا بقدر ما يقدم للوطن وثالثا القول على لسان نشطاء كما جاء في الخبر بأنه الرفاعي لم يإخذ فرصته فان هنالك المئات من ابناء الوطن المخلصين والذين تركوا بصمات عز وفخار يذكرها القاصي والداني وتم اقصائهم من قبل متنفذين قبل استكمال برامجهم وتنفيذ ما يحملون من افكار في خدمة الوطن .

لقد شهدت المملكة الاردنية الهاشمية منذ تأسيسها تشكيل 98 حكومة كانت حصة عائلة الرفاعي فيها تشكيل 13 حكومة وبنسبة 12.74 % وكما يلي

سمير الرفاعي الجد 6 حكومات

شقيقه عبد المنعم الرفاعي 2 حكومتين

زيد سمير الرفاعي 3 حكومات

سمير الرفاعي الحفيد 2 حكومتين

ما تداولته المواقع الأخبارية ترويجا للرفاعي يدعو الى ان تبادر مديرية الاعلام في الديوان الملكي الى التوضيح   فقد جزعنا وجزع الوطن فكفى اختباءً وراء  جلالة الملك .